صحيفة الاتحاد

الرياضي

مدينة الـ 12 مليوناً تعاني من ضيق ساحات المشاهدة

الجماهير الروسية تحرص على متابعة المباريات في الساحات (أ ف ب)

الجماهير الروسية تحرص على متابعة المباريات في الساحات (أ ف ب)

محمد حامد ( دبي)

تتصارع كرة القدم مع كرة السلة وهوكي الجليد على صدارة اللعبات الأكثر شعبية في روسيا، فالملايين يعشقون اللعبات الثلاث، سواء على مستوى المشاهدة أو الممارسة، والمفاجأة أن كرة القدم أصبحت في الصدارة وتعززت شعبيتها مع الانفتاح الروسي على العالم في السنوات الأخيرة، وتزامناً مع تدفق بعض نجوم الكرة الروسية على دوريات العالم، قبل أن تحدث حركة الهجرة العكسية والعودة للدوري الروسي مؤخراً، في ظل ارتفاع الرواتب والمزايا المالية.
شعبية الساحرة في روسيا ترتفع بصورة لافتة أكثر من أي وقت مضى مع تنظيم كأس العالم في الوقت الراهن، فقد خاضت الولايات المتحدة، وكذلك كوريا الجنوبية واليابان وجنوب أفريقيا تجارب مماثلة من قبل، حينما تولت هذه الدول تنظيم كأس العالم، لتصبح كرة القدم أكثر شعبية فيها، وهو أحد أهداف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الذي يحرص على هذا البعد، سعياً لاستقطاب دول كبيرة، وعدد كبير من الجماهير في المناطق التي لا تشتهر بشغفها الكروي.
وجاء التأهل الروسي لدور الـ 16 في المونديال الحالي بعد الفوز في مباراتي السعودية ومصر ليجعل الملايين في روسيا يشعرون بشغف كروي لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد، الأمر الذي يؤدي ارتفاع الطلب على مشاهدة المباريات في الساحات المفتوحة ومناطق المشجعين الرسمية التي خصصتها اللجنة المحلية المنظمة للمونديال في كافة المدن الروسية، وبالطبع تبرز موسكو على رأس هذه المدن، فهي المدينة الأم ومحور الحياة في روسيا، بل هي واحدة من أهم وأكبر مدن العالم، ويكفي أنها السابعة عالمياً من حيث عدد السكان الذي يبلغ 12 مليوناً.
سكان روسيا وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء العالمية، سوف يتدفقون بالآلاف على كافة الساحات لمشاهدة موقعة روسيا مع أوروجواي عبر شاشات ضخمة، وهي المباراة التي تقام في الجولة الختامية لمرحلة المجموعات، وعلى الرغم من التأهل الروسي لدور الـ 16، فإن المباراة تكتسب أهميتها من البحث عن التأهل في صدارة المجموعة، كما تكتسب إثارتها من رغبة نجوم المنتخب الروسي في الرد على أجواء التشكيك التي تحاصرهم حتى الآن، حيث يرى البعض أن الفوز على السعودية ومصر ليس مقياساً للتعرف على قوة أو ضعف المنتخب الروسي، ليظل التحدي الأكبر أمام أوروجواي.
وأشارت تقارير روسية إلى أن الآلاف لم يعثروا على مكان لهم في الساحات التي كانت تعرض بها مباراة روسيا مع مصر، فقد تم غلقها لمنع التكدس الجماهيري، خاصة أن هناك معايير للأمن والسلامة للحفاظ على أرواح الجماهير، وتم تحديد العدد الأقصى للحضور الجماهيري في الساحة، على ألا يتجاوز 25 ألفاً، وهو ما يدفع الجماهير الروسية، وخاصة في موسكو التي يصل عدد سكانها 12 مليوناً، إلى المطالبة بالبحث عن حلول لهذه المشكلة، خاصة في حال نجح المنتخب الروسي في الذهاب إلى ما هو أبعد من دور الـ16، حيث من المتوقع أن ترتفع معدلات التدفق على الساحات للاستمتاع بمشاهدة المباريات في أجواء أقرب ما تكون إلى أجواء الملاعب.
منطقة سبارو هيلز تم تخصيصها لمشاهدة المباريات في ساحة كبيرة، وتحاول السلطات الروسية منع التكدس في هذه المنطقة على وجه التحديد، ومن المرجح أن يتم بث المباريات عبر شاشات ضخمة في كثير من الأماكن الأخرى، بهدف القضاء على مشكلات الزحام، وتوفير هذه الخدمة للجماهير في أماكن تواجدها، خاصة أن وجود الآلاف في منطقة بعينها يتسبب في ظهور طوابير البحث عن الطعام والشراب، ومواجهة بعض الصعوبات التي تجعل الشعور بالاستمتاع في متابعة المباريات يتراجع بصورة لافتة.

محمد حامد ( دبي)

تتصارع كرة القدم مع كرة السلة وهوكي الجليد على صدارة اللعبات الأكثر شعبية في روسيا، فالملايين يعشقون اللعبات الثلاث، سواء على مستوى المشاهدة أو الممارسة، والمفاجأة أن كرة القدم أصبحت في الصدارة وتعززت شعبيتها مع الانفتاح الروسي على العالم في السنوات الأخيرة، وتزامناً مع تدفق بعض نجوم الكرة الروسية على دوريات العالم، قبل أن تحدث حركة الهجرة العكسية والعودة للدوري الروسي مؤخراً، في ظل ارتفاع الرواتب والمزايا المالية.
شعبية الساحرة في روسيا ترتفع بصورة لافتة أكثر من أي وقت مضى مع تنظيم كأس العالم في الوقت الراهن، فقد خاضت الولايات المتحدة، وكذلك كوريا الجنوبية واليابان وجنوب أفريقيا تجارب مماثلة من قبل، حينما تولت هذه الدول تنظيم كأس العالم، لتصبح كرة القدم أكثر شعبية فيها، وهو أحد أهداف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الذي يحرص على هذا البعد، سعياً لاستقطاب دول كبيرة، وعدد كبير من الجماهير في المناطق التي لا تشتهر بشغفها الكروي.
وجاء التأهل الروسي لدور الـ 16 في المونديال الحالي بعد الفوز في مباراتي السعودية ومصر ليجعل الملايين في روسيا يشعرون بشغف كروي لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد، الأمر الذي يؤدي ارتفاع الطلب على مشاهدة المباريات في الساحات المفتوحة ومناطق المشجعين الرسمية التي خصصتها اللجنة المحلية المنظمة للمونديال في كافة المدن الروسية، وبالطبع تبرز موسكو على رأس هذه المدن، فهي المدينة الأم ومحور الحياة في روسيا، بل هي واحدة من أهم وأكبر مدن العالم، ويكفي أنها السابعة عالمياً من حيث عدد السكان الذي يبلغ 12 مليوناً.
سكان روسيا وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء العالمية، سوف يتدفقون بالآلاف على كافة الساحات لمشاهدة موقعة روسيا مع أوروجواي عبر شاشات ضخمة، وهي المباراة التي تقام في الجولة الختامية لمرحلة المجموعات، وعلى الرغم من التأهل الروسي لدور الـ 16، فإن المباراة تكتسب أهميتها من البحث عن التأهل في صدارة المجموعة، كما تكتسب إثارتها من رغبة نجوم المنتخب الروسي في الرد على أجواء التشكيك التي تحاصرهم حتى الآن، حيث يرى البعض أن الفوز على السعودية ومصر ليس مقياساً للتعرف على قوة أو ضعف المنتخب الروسي، ليظل التحدي الأكبر أمام أوروجواي.
وأشارت تقارير روسية إلى أن الآلاف لم يعثروا على مكان لهم في الساحات التي كانت تعرض بها مباراة روسيا مع مصر، فقد تم غلقها لمنع التكدس الجماهيري، خاصة أن هناك معايير للأمن والسلامة للحفاظ على أرواح الجماهير، وتم تحديد العدد الأقصى للحضور الجماهيري في الساحة، على ألا يتجاوز 25 ألفاً، وهو ما يدفع الجماهير الروسية، وخاصة في موسكو التي يصل عدد سكانها 12 مليوناً، إلى المطالبة بالبحث عن حلول لهذه المشكلة، خاصة في حال نجح المنتخب الروسي في الذهاب إلى ما هو أبعد من دور الـ16، حيث من المتوقع أن ترتفع معدلات التدفق على الساحات للاستمتاع بمشاهدة المباريات في أجواء أقرب ما تكون إلى أجواء الملاعب.
منطقة سبارو هيلز تم تخصيصها لمشاهدة المباريات في ساحة كبيرة، وتحاول السلطات الروسية منع التكدس في هذه المنطقة على وجه التحديد، ومن المرجح أن يتم بث المباريات عبر شاشات ضخمة في كثير من الأماكن الأخرى، بهدف القضاء على مشكلات الزحام، وتوفير هذه الخدمة للجماهير في أماكن تواجدها، خاصة أن وجود الآلاف في منطقة بعينها يتسبب في ظهور طوابير البحث عن الطعام والشراب، ومواجهة بعض الصعوبات التي تجعل الشعور بالاستمتاع في متابعة المباريات يتراجع بصورة لافتة.