الاتحاد

عربي ودولي

أوباما: تقدم في أفغانستان رغم الصعوبات

جنود أميركيون يخلون زميلين لهم أصيبا بانفجار لغم في قندهار أمس

جنود أميركيون يخلون زميلين لهم أصيبا بانفجار لغم في قندهار أمس

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن الولايات المتحدة تحرز “تقدماً” في أفغانستان رغم “الصعوبات الهائلة” التي تواجهها، وذلك في خطاب ألقاه في اتلانتا في ولاية جورجيا جنوب شرق البلاد أمام قدامى المقاتلين الأميركيين. وقال أوباما “نحن نواجه صعوبات هائلة في أفغانستان. إلا أنه من المهم أن يدرك الأميركيون أننا نحرز تقدما وأننا نركز على أهداف محددة بشكل جيد وقابلة للتنفيذ”.
جاء ذلك في وقت قتل فيه خمسة أطفال أفغان بانفجار سيارة مفخخة استهدف مسؤولا أفغانيا في قندهار أمس، وفيما قتل جنديان بريطانيان في حادثين منفصلين في ولاية هلمند الجنوبية، قتل جنديان أفغانيان و30 مسلحا من طالبان على الأقل حين قامت قوات أفغانية مدعومة بقوات التحالف بتطهير بلدتين من المسلحين في الجزء الشرقي من البلاد.
واستهدف الانتحاري بسيارته المفخخة، وهي من طراز تويوتا كورولا بيضاء اللون، حاكم إقليم ناند في جنوب قندهار أحمد الله نازك، وأعلنت سلطة الولاية أن “السيارة انفجرت قبل أن تبلغ هدفها.. وقتل خمسة أطفال وأصيب سادس بجروح”.
وبعد أربع دقائق على انفجار السيارة المفخخة ومع وصول فرق الانقاذ انفجرت في المكان عبوة يدوية الصنع، وبحسب حاكم ولاية قندهار لم يؤد انفجارها الى سقوط ضحايا، وبحسب الشرطة المحلية أصيب شرطيان بجروح طفيفة.
وأمس الأول قتل ستة مدنيين على الأقل بانفجار لغم يدوي الصنع لدى مرور حافلتهم الصغيرة في الولاية، وفي ولاية جزني قتل حارسان أفغانيان يعملان لحساب شركة أمنية خاصة على أيدي متمردين، وكان الحارسان يواكبان قافلة على الطريق بين كابول وقندهار عندما هاجمها متمردو طالبان بحسب المتحدث باسم الولاية.
وقتل جنديان بريطانيان في أفغانستان أمس الأول في حادثتين منفصلتين في ولاية هلمند الجنوبية التي تعتبر معقلا لتمرد طالبان، على ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس الإثنين، وقتل جندي تابع للكتيبة الأولى من الحرس الاسكتلندي في منطقة لشكرجاه فيما كان “يقود جنودا” بحسب بيان للوزارة التي أوضحت ان الجندي قتل برصاص سلاح خفيف، وفي حادثة أخرى قتل جندي في فرقة كوماندوس البحرية الملكية في سانجين بعد ظهر أمس الأول في انفجار وقع اثناء مشاركته في دورية راجلة، بحسب الوزارة.
وقتل 327 جنديا بريطانيا في أفغانستان منذ اجتياح هذا البلد عام 2001، ولا علاقة لمقتل هذين الجنديين بعملية “الامير الاسود” التي اطلقتها القوات البريطانية والأفغانية الجمعة في منطقة ناد علي.
إلى ذلك، أعلن الجيش الأفغاني أمس مقتل جنديين أفغانيين و30 مسلحا من طالبان على الأقل عندما قامت قوات أفغانية مدعومة بقوات التحالف بتطهير بلدتين من المسلحين في شرق أفغانستان.
وقال حلف شمال الأطلسي في بيان إن القوات نفذت هجمات برية ضد بلدتي باشنشا وبادموك في شمال شرق إقليم نورستان لتطهير تلك المناطق من مسلحي طالبان، وأضاف البيان “تشير تقارير أولية إلى مقتل أكثر من 30 مسلحا بينما قتل جنديان من الجيش الوطني الأفغاني”.
وجاءت العملية بعد أسبوع من إعادة القوات المشتركة السيطرة على منطقة برج ماتال في إقليم نورستان للمرة الثانية في الشهرين الماضيين، ويقع الإقليم بالقرب من الحدود مع منطقة شيترال الباكستانية حيث يتردد أن المسلحين يعبرون الحدود ويهاجمون قوات التحالف.
وقال الحلف إن القوات الأفغانية وقوات التحالف قتلت “عددا من المسلحين” واحتجزت اثنين آخرين أثناء عملية تمشيط في إقليم كونار جنوب شرقي البلاد الليلة قبل الماضية.
وتكثفت حدة التمرد الذي تقوده حركة طالبان منذ أربعة أشهر لتشمل أنحاء البلاد كافة تقريبا، بالرغم من التعزيزات العسكرية الأجنبية المنتظمة إلى البلاد وخصوصا الأميركية، ومنتصف مايو اعلن قائد طالبان عن عملية في كل مناطق البلاد تستهدف القوات الدولية والأفغانية التي تتعاون معها، وتشكل القنابل يدوية الصنع رخيصة الثمن والتي يسهل إخفاؤها، السبب الأول لسقوط قتلى في صفوف القوات الدولية والأفغانية وكذلك بين المدنيين الأفغان.

اقرأ أيضا

انطلاق مؤتمر برلين بشأن ليبيا