الاتحاد

عربي ودولي

جنبلاط: الجهد العربي سيبعد المحكمة الدولية عن التسييس

أكد رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط في موقفه الأسبوعي الذي ينشر اليوم الثلاثاء في جريدة “الانباء” الصادرة عن الحزب “التقدمي الاشتراكي”: أن الزيارة المشتركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد إلى لبنان تشكل إنجازاً استثنائياً في مسار دعم لبنان واستقراره ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي. فهذا التوافق السعودي- السوري يعيد الاعتبار لاتفاق الطائف الذي ثبّت عروبة لبنان وأكد على الهدنة مع إسرائيل والعلاقات المميزة مع سوريا، وهذه هي الثوابت السياسية الأساسية التي تضمن استقرار لبنان. وأضاف: “هذه الثوابت هي التي لا يزال البعض من اليمين اللبناني التقليدي يرفضها وينادي بعكسها مطلقاً نظريات التحييد وما يماثلها دون أن يبالي بالاستقرار حتى ولو وقعت الفتنة على حساب كل المنجزات الوطنية التي تحققت بالكثير من التضحيات”.
وقال: إننا على يقين أيضاً أن هذا الجهد العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وسوريا سوف يحيد المحكمة الدولية عن التسييس، خصوصاً مع تعالي أصوات التهديد الإسرائيلية المفضوحة التي باتت تريد هذه المحكمة للفتنة، أما نحن فنريدها للعدالة وأن تكون فوق كل الشبهات، ذلك فإن أي محاولة إسرائيلية أو غير إسرائيلية لاستخدام المحكمة الدولية لمآرب مناقضة للأهداف التي أنشئت من أجلها يسيء إلى شهيد لبنان الرئيس الحريري بالدرجة الأولى والى العدالة نفسها، وهذا ما لا نريده بأي شكل من الأشكال.. لذلك، المطلوب المحافظة على هذه المعادلة القائمة على التوفيق بين العدالة والحقيقة والابتعاد عن التسييس”.

اقرأ أيضا

القوات العراقية تفضّ الاعتصامات بالرصاص والنار والغاز