الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تعمل لإجازة خطة لنشر قوات دولية بدارفور


عواصم العالم- وكالات الأنباء: اعلن الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأميركية روبرت زوليك مساء أمس الأول ان الولايات المتحدة تأمل الانتهاء من وضع خطة حول نشر قوة للأمم المتحدة في دارفور (السودان) لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي وذلك خلال فترة رئاستها لمجلس الأمن الدولي في فبراير الحالي· وأكد مبعوثون إن واشنطن ولندن تعكفان على صياغة بيان للمجلس للموافقة عليه الاسبوع القادم سيطلب من مسؤولي الأمم المتحدة وضع خطة لقوة لحفظ السلام في دارفور كخطوة أولى· وقال زوليك 'ما نأمل الانتهاء منه في فبراير الحالي هو الحصول على قرار من مجلس الأمن ان لناحية طبيعة هذه المهمة وان لناحية حجمها وتشكيلها'· واوضح زوليك بعد محادثات مع ريبيكا قرنق، وزيرة النقل في حكومة جنوب السودان وزوجة الزعيم السوداني الجنوبي الراحل جون قرنق 'ان فبراير هو شهر قصير ونحاول تسريع الأشياء'· واوضح زوليك ان قوة الاتحاد الافريقي ممكن ان تكون نواة القوة الدولية ولكنه أقر بان ارسال تعزيزات دولية اخرى قد يأخذ بعض الوقت كون الأمم المتحدة تشرف حاليا في جنوب السودان على اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في هذه المنطقة· وقال ايضا 'اننا نجري محادثات مع الاتحاد الأفريقي ومع الاتحاد الأوروبي واخرين لنرى ما اذا كان بامكاننا تقديم دعم اضافي لقوة الاتحاد الأريقي وجعلها تقوم بمهمة سلام تابعة للامم المتحدة'· واعلن زوليك ايضا ان واشنطن تجري محادثات مع حلفائها في الحلف الأطلسي لبحث تقديم مساعدة لوجستية من الحلف الى جهود السلام في دافور· لكن الدبلوماسيين لا يتوقعون ان يوافق مجلس الأمن على ارسال قوة إلى دارفور هذا الشهر الذي يرأس فيه السفير الأميركي جون بولتون المجلس المؤلف من 15 عضوا· ولم يوافق الاتحاد الافريقي حتى الان على مشاركة الامم المتحدة او تسليم مهمته اليها· ولم تعط الخرطوم موافقتها أيضا· وقال الدبلوماسيون إن اعضاء اخرين مثل الصين التي لها مصالح نفطية كبيرة في السودان لن تدعو على الأرجح إلى قوة للامم المتحدة إلا إذا وافق الاتحاد الافريقي والخرطوم· وفي حين قال كوفي عنان ان ارسال قوات لحفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية الى دارفور هو أمر 'لا مفر منه الان' فان خطوات دمج قوة الاتحاد الافريقي في دارفور مع قوات الامم المتحدة ستستغرق 6 اشهر على الأقل· وبدأ جان ماري جويهينو مساعد الامين العام لشؤون حفظ السلام التخطيط بالفعل لكنه يحتاج الى قرار من مجلس الامن قبل تجنيد اي قوات·
ودعت منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك والمجموعة الدولية لبحوث الازمات في بروكسل واشنطن الى 'السعي بشكل حثيث من اجل تحويل قوة الاتحاد الافريقي في دارفور الى مهمة تابعة للامم المتحدة بتفويض قوي لحماية المدنيين'·

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يحرز تقدماً في شمال تعز