الإمارات

الاتحاد

إدارة المعرفة في شرطة دبي تعد بحوثاً حول الثقافات الدخيلة

أنجز قسم المسح المعرفي بإدارة المعرفة في الإدارة العامة للشؤون الإدارية بشرطة دبي حصر ستة مشاريع عمرانية جديدة في إمارة دبي خلال النصف الأول من العام الجاري، بهدف التعرف على الواقع الفعلي للتطور العمراني في الإمارة.
وقال الرائد منصور القرقاوي مدير إدارة المعرفة إن عملية الحصر تشمل التعرف على أعداد القاطنين في هذه المشاريع السكنية الجديدة وجنسياتهم وآرائهم وملاحظاتهم حولها، والتعرف على مداخل ومخارج هذه المشاريع وإعداد التوصيات للقيادة العليا في شرطة دبي التي تتخذ القرارات الملائمة من حيث الحاجة لوجود أمني ومراكز شرطية في المنطقة حالياً أو مستقبلياً، بالإضافة إلى رصد بعض الظواهر المقلقة واتخاذ الإجراءات الوقائية للحد من انتشارها.
وأوضح أن إدارة المعرفة تعد من أحدث المفاهيم الإدارية التي ظهرت مؤخراً، وتهدف إلى تبسيط العمليات وخفض التكاليف عن طريق التخلص من الإجراءات المطولة، وتحسين خدمة العملاء عن طريق اختزال الزمن المستغرق في تقديم الخدمات، وتبني فكرة الإبداع عن طريق تشجيع مبدأ تدفق الأفكار بحرية وتفعيل المعرفة ورأس المال الفكري لتحسين صورة المؤسسة وتطوير علاقتها بمثيلاتها.
وأكد القرقاوي أن الإدارة تمكنت من خلال أقسامها المختلفة من تحقيق عدة إنجازات، منها إعداد مجموعة من البحوث القانونية والأكاديمية والعلمية حول مواضيع ذات علاقة بسرقة المعلومات الإلكترونية وجهود شرطة دبي في مكافحتها، ودراسة حول التكييف القانوني لجريمة وافي وبحث علمي قانوني عن جريمة الدعارة وبحث آخر حول أفضل التطبيقات والممارسات الشرطية وبحث حول الجرائم المقلقة أمنياً، مشيراً إلى أن الإدارة قامت بعمل جدول زيارات إلى الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بلغ عددها 28 زيارة وذلك لجمع 143 من المشاريع المعرفية المتوافرة لديها بهدف إنشاء قاعدة بيانات موجودة لهدف توثيق المشاريع المعرفية في القوة، وإعداد بحوث حول العادات والممارسات والثقافات الدخيلة على مجتمع الإمارات.
وأشار إلى أن الإدارة باشرت بتجميع وحصر ما توفر من المعرفة في مكتبتها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، حيث تم تجميع 25 رسالة دكتوراه حصل عليها موظفوها و50 أطروحة ماجستير و333 بحثاً متنوعاً، كما تقوم بإعداد التقرير السنوي للقوة الذي يحتوي على الأنشطة التي قامت بها الإدارات العامة لمدة عام كامل، حيث يتم نشر تلك الإصدارات بأكثر من طريقة، تشمل المطبوعات الورقية والبوابة الإلكترونية.
وأضاف أنه تم إعداد منهجية الإبداع المعرفي التي تهتم بتنمية رأس المال الفكري، وتنمية الطاقات والمهارات من خلال توثيق الخبرات الموجودة لدى الموظفين «المعرفة الضمنية» لتشجيعهم على تبادلها وتشاركها مع الموظفين الآخرين، وكذلك تجميع وتوثيق المعرفة الظاهرة في القوة من أجل تحديد مجالات التحسين ومعوقات العمل، والعمل على تلافيها وتقويتها لتحقيق التميز المؤسسي في الأداء ونشرها والاستفادة منها من قبل جميع المستويات الوظيفية.
كما تم إطلاق جائزة باسم الإبداع المعرفي وشارك فيها 7 موظفين ببحوث لها علاقة بالعمل الأمني.

اقرأ أيضا

حميد النعيمي: الرجال ثروتنا الحقيقية.. هكذا قال زايد