الاتحاد

الإمارات

ندرة المعروض من الأغنام في عجمان تضاعف أسعارها

تاجر أغنام ينظر إلى ثلاثة رؤوس أغنام فقط باقية لديه في سوق عجمان

تاجر أغنام ينظر إلى ثلاثة رؤوس أغنام فقط باقية لديه في سوق عجمان

يشهد سوق الأغنام والماشية في عجمان ندرة في المعروض، ما أدى إلى تضاعف أسعارها بنسبة وصلت إلى 150% مع زيادة الإقبال عليها من قبل السكان قبيل بدء شهر رمضان الكريم.
وقال عدد من التجار والمترددين على السوق إن الفترة الماضية شهدت تضاعف أسعار الخراف والماعز الهندي واختفاء الصومالي والجزيري والاسترالي من السوق، الأمر الذي جعل كثيراً من المستهلكين يحجمون عن الحضور إلى السوق ويذهبون للبحث عن خراف في سوق الشارقة التي تعاني أيضاً من ندرة في المعروض وكثرة في الطلب. وعزا التجار ندرة المعروض إلى الانخفاض الكبير في أعداد رؤوس الأغنام والماعز المستوردة من إيران واستراليا والصومال وغيرها، بسبب انتشار مرض الحمى القلاعية في عدد كبير من الدول التي يتم استيراد الأغنام منها، كما أن وزارة البيئة والمياه شددت من رقابتها على الطلبيات المستوردة من الخارج وشددت في فحصها وقامت بإعدام كميات كبيرة منها خلال الفترة الماضية بعد اكتشاف أنها مصابة بمرض الحمى القلاعية.
وقال محمد محيي الدين «تاجر بالسوق» إنه لم يعد لديه سوى ثلاثة رؤوس بعد بيع جميع الرؤوس التي كانت لديه، مشيراً إلى أن الأغنام ثمنها ارتفع كثيراً خلال الفترة الماضية بسبب ندرتها، كما أن التجار الكبار لم يستوردوا أعداداً كبيرة من الأغنام خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى ارتفاع أثمانها بنسبة تصل إلى 150% بالنسبة للاسترالي والجزيري.
وأضاف أنه لم يعد في سوق الماشية بعجمان سوى الخراف الهندية فقط ولم تصل أية طلبيات للأنواع الأخرى، وحتى النوع الهندي والباكستاني ليس هناك أعداد كبيرة معروضة منه، حيث يتوجه أغلب السكان والمستهلكين لسوق الشارقة رغم ندرة المعروض بها أيضاً لشراء احتياجاتهم من رؤوس الأغنام.
وقال حسن محسن إنه حضر لشراء عدد من الخراف الاسترالية، لكنه لم يجد ما يريد فالسوق ليس به سوى ثلاثة رؤوس من الأغنام الهندي لذلك فإنه سيتوجه لسوق الشارقة للأغنام والمواشي لعله يجد طلبه، خصوصاً بعد رفع الأسعار بصورة مبالغ فيها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أنه ليس هناك إقبال كبير من المستهلكين على الحضور لهذا السوق نظراً لأنه جديد وتم افتتاحه منذ تسعة أشهر فقط، بعد نقله من موقعه القديم ليكون بجوار مقصف عجمان حتى تسهل عمليات الذبح لمن يريد.
وأوضح جويد «تاجر يعمل في السوق» أن الأسعار ارتفعت بعد أن زادت الرقابة على طلبيات الأغنام التي تدخل الدولة خلال الفترة الماضية من قبل وزارة البيئة، حيث تم اكتشاف كميات كبيرة منها مصابة بمرض الحمى القلاعية وتم إعدامها والتخلص منها حتى لا تنقل المرض إلى البشر، كما أن التجار لم يحصلوا على طلبيات جديدة مستوردة من الخارج خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الأغنام والماعز. وأشار إلى أن هناك طلبية أغنام مستوردة ستدخل الدولة مع بداية شهر رمضان من قبل أحد التجار وستشهد سوق الأغنام والماشية انتعاشاً بخاصة على شراء الخراف حيث يفضل المستهلكون تناولها في شهر رمضان.
وقال خميس محمد إنه ذهب لشراء أغنام محلية من سوق الأغنام والماشية في الشارقة فوجد الأسعار ارتفعت بشكل جنوني، حيث كان يشتري الخروف المحلي بحوالي 300 أو 400 درهم ليرتفع سعره حالياً إلى ما بين 800 و1200 درهم حسب الوزن والجودة، مشيراً إلى أن هناك خرافاً أغلى من ذلك بكثير، لذلك حضر إلى سوق عجمان لعله يجد ضالته إلا أنه وجد السوق شبه خال من الأغنام.
من جهته، برر عبدالله حسين «تاجر» الارتفاع الكبير في الأسعار بأن هذه الأسعار مفروضة من قبل كبار الموردين الذين يحددون الأسعار ونحن نبحث فقط عن هامش ربح بسيط، لكن المشكلة الأكبر هي ندرة المعروض فقد كنا في الماضي نجلب شهرياً كميات كبيرة تصل إلى 1600 رأس، أما الآن فإن التاجر لن تجد لديه أكثر من 30 إلى 60 رأساً وأحياناً لا يوجد لدية أية أغنام بعد نفاد الكمية التي كانت لديه لينتظر ورود كمية أخرى في المستقبل. وأوضح أن سعر الخروف أو الماعز الواحد كان يبدأ من 200 درهم ويصل إلى 250 في حين أن سعره حالياً وبذات المواصفات يبدأ من 380 درهماً ويصل إلى 500.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح الحديقة الجيولوجية في بحيص