الاتحاد

الاقتصادي

«المناطق الاقتصادية» و هيئة تنظيم الاتصالات توقعان مذكرة تفاهم

وقّعت المناطق الاقتصادية العالمية مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي.
وقع المذكرة كل من سلمى حارب، المدير التنفيذي للمناطق الاقتصادية العالمية، ومحمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات.
وبموجب الاتفاقية، سيقوم الطرفان بالتعاون في مجال الأمن المعلوماتي بما في ذلك ضمان الإنذار والتنبيه المبكر عن التهديدات ونقاط الضعف وذلك بهدف كشف وتجنب والاستجابة إلى مجموعة كبيرة من تهديدات الأمن الإلكتروني كالقرصنة والفيروسات وإحداث الأعطال على شبكة الإنترنت.
وتضع مذكرة التفاهم الخطوط الرئيسية للمراحل المتعددة الخاصة بالإجراءات التي سيتخذها الطرفان، ففي البداية سيقوم فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، الذي أسسته هيئة تنظيم الاتصالات في العام 2008 كمركز لتنسيق شؤون الأمن الإلكتروني في دولة الإمارات العربية المتحدة، بإجراء تقييم للأنظمة المعلوماتية المستخدمة حالياً من قبل مشغل المناطق الحرة، ومدى فاعليته أمام الهجمات الإلكترونية.
وكجزء من الاتفاقية، سيقوم المركز بتقديم اقتراحات واستشارات حول التهديدات الأولية وذلك لدعم وتطوير أنظمة المناطق الاقتصادية العالمية وبياناتها الإلكترونية نحو الأفضل. كما سيعمل الطرفان معاً على تقنيات حديثة وأخرى موجودة فعلاً، من شأنها أن تعزز العمليات وتخفف المخاطر.
وقالت سلمى حارب، المدير التنفيذي للمناطق الاقتصادية العالمية
«نظراً للتطورات والتعقيدات المتزايدة التي تشهدها عملياتنا، فإننا نولي الجودة والأمن أهمية قصوى. وسيعزز هذا التعاون مع فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي من التزامنا بتطبيق أشد المعايير صرامة في إدارة أمن المعلومات. ونحن نقوم على الدوام بتقييم وتعزيز الأنظمة الحالية من أجل تقديم الأفضل لعملائنا وأعمالهم».
من جهته، قال محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات «بحكم مسؤولتها عن تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، تهدف الهيئة إلى تقديم أفضل المستويات من الخدمات، وتتجلى إحدى الوسائل التي يمكننا من خلالها ضمان أفضل المعايير في القطاع، في حماية مستخدمينا من التهديدات الإلكترونية». وأضاف «يسرنا توقيع مذكرة التفاهم مع إحدى الشركات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ألا وهي المناطق الاقتصادية العالمية التي تشهد نمواً وازدهاراً، والتي يتطلب توسعها في عالم تقنية المعلومات دائم التطور أعلى المستويات الممكنة من الحماية لبياناتها وشبكتها. ونحن على ثقة بأن الخبرة التي يمتلكها فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي ستعود بعظيم الفائدة على الأمن الإلكتروني للمناطق الاقتصادية العالمية».
تجدر الإشارة إلى أن المناطق الاقتصادية العالمية كانت قد اتخذت العديد من الإجراءات لدعم بنيتها التحتية على مدى الأعوام الماضية. ففي عام 1996 حازت «جافزا» على اعتماد آيزو 9002:1994 لتصبح بذلك أول منطقة حرة في العالم تحصل على شهادة آيزو. بالإضافة لحصولها على شهادة آيزو 27001، فقد قامت «جافزا» أيضاً بتطوير نظام لإدارة الجودة معتمد على العمليات ومتوافق مع معايير آيزو التي تقوم بتوثيق جميع الأعمال الرئيسية وعمليات الدعم في المنطقة الحرة.

اقرأ أيضا