أبوظبي (الاتحاد) قال سيف سعيد غباش، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «يعد توافر الأمان في أبوظبي من الأولويات التي نفتخر بها، فضلاً عن كونه العنصر الأهم عند اختيار وجهة السفر، سواء للزيارة أو المعيشة، لما له من أهمية لتوفير راحة البال والاستمتاع بالحياة، فحيث يتوافر الأمان، تتوافر معه الكثير من الأمور والعوامل الأخرى التي تغمر الزائر أو المقيم بشعور عام من الطمأنينة والسعادة والرضا». وأضاف غباش: «إن نتائج تقرير (نومبيو) تدعم موقع أبوظبي على الخريطة العالمية لكونها من المدن الأكثر تفضيلاً على مستوى العالم للعمل أو المعيشة، وهي أمور تعتبر مبعث فخر لكل من يقطن أو يزور أبوظبي، فضلاً عن كونها شهادة على قصة نجاح أبوظبي في تعزيز مكانتها كمدينة عالمية رائدة، وتعكس حقيقة جهودها المستمرة للارتقاء بأعلى معدلات الأمان العالمية. ولم تكتفِ أبوظبي بذلك وحسب، بل تفوقت على مدن عالمية عريقة في هذا المجال». وكان موقع «نومبيو» قد تم إطلاقه عام 2009، وهو عبارة عن قاعدة بيانات إلكترونية تعاونية، تتيح للمستخدمين مشاركة ومقارنة المعلومات حول تكاليف المعيشة بين الدول والمدن، ويرصد الموقع بيانات عن 334 دولة، حيث يصدر تقريره عن مستويات الأمان في المدن. وتعتبر المدن التي تسجل أقل من 20 نقطة على مؤشر الجرائم «منخفضة جداً»، بينما المدن التي تسجل من 20 إلى 40 نقطة تعتبر «منخفضة»، ومن 40 إلى 60 نقطة «معتدل»، أما المدن التي تسجل من 60 إلى 80 نقطة فتعتبر «مرتفعة»، وأكثر من 80 نقطة تعتبر «مرتفعة جداً». الجدير بالذكر، أن أبوظبي قد حصدت المركز الثاني على مستوى العالم من بين أفضل المدن للعمل والإقامة وممارسة الأعمال، حيث تفوقت على مدن عالمية عريقة، من بينها لندن وباريس، وذلك وفق مؤشر «إبسوس» للمدن العالمية لعام 2017.