الاتحاد

الرياضي

«الشهد والدموع» في ليلة انتفاضة «العنابي» وسقوط «الأزرق»

عاشت الفضائيات العربية ليلة مختلفة أمس الأول جمعت بين “الشهد والدموع”، بعد أن انتفض “العنابي” القطري وحقق فوزاً مثيراً على “التنين” الصيني بهدفين، وبعد أن تلقى “الأزرق” الكويتي الخسارة الثانية في مباراته أمام منتخب أوزبكستان في الجولة الثانية لمباريات المجموعة الأولى لمباريات كأس أمم آسيا.
وكانت الفرحة لفوز قطر بأول ثلاث نقاط تساوي حالة الحزن لخسارة المنتخب الكويتي بطل الخليج لمباراته الثانية على التوالي في البطولة، وهو ما جعل مشاهدي القنوات الفضائية ينتقلون بين الحالتين باهتمام شديد رغم تباين المشاعر، وقد ركزت الفضائيات على نقل فرحة الجماهير القطرية بالفوز المهم الذي أعاد منتخبهم إلى أجواء البطولة مرة أخرى، وأيضا ردود الفعل على الخسارة الكويتية وبحث أسبابها، مع وجود أمل ولو ضئيل جداً في استمرار “الأزرق” بالبطولة من خلال الفوز في الجولة الثالثة على المنتخب القطري وفوز المنتخب الأسترالي على نظيره الصيني لتتساوى ثلاثة منتخبات في رصيد ثلاث نقاط.
وفي تغطيتها المختلفة للبطولة، قدمت “أبوظبي الرياضية” عبر البرنامج اليومي “سما آسيا” حلقة دسمة من أجل تحليل مباراتي المجموعة الأولى، وأيضا تمت استضافة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، الذي تحدث عن فوز المنتخب القطري، وكيف أنه أعاد الأمل في استكمال البطولة بشكل جيد وفرحة الجماهير القطرية التي كانت أحد أسباب الفوز بعد أن ملأت المدرجات وشجعت فريقها طوال المباراة.
مصير ميتسو
وتحدث الشيخ حمد عن مصير الجهاز الفني بقيادة الفرنسي برونو ميتسو، وقال: ستكون هناك جلسه بيننا وبين المدرب عقب انتهاء البطولة لتقييم الفترة الماضية بكل ما فيها واتخاذ القرار سواء ببقاء ميتسو أو عمل تغيير في الجهاز بغض النظر عن نتائج المباريات المقبلة، كون النتائج الأخيرة سواء في “خليجي 20” في اليمن أو بطولة آسيا ستكون هي محور تقييم فترة العمل بكل ما فيها.
وأضاف رئيس الاتحاد القطري: “هدفنا في بطولة أمم آسيا الحالية، هو الوصول للدور نصف النهائي، وبخلاف ذلك لا يمكن أن نحدد أهدافا أخرى رغم أن البطولة لم تشهد تميزا كبيرا لمنتخب على حساب بقية المنتخبات، وأنا أرى أن المنتخب الآن أفضل مما كان عليه في خليجي 20، التي خاضها المنتخب بعد 5 أيام فقط من الإعداد وخوض مباراة ودية وحيدة بسبب توالي مباريات الدوري وعدم وجود فرصة كافية لتجمع المنتخب قبل انطلاق منافسات بطولة الخليج”.
وكشف الشيخ حمد عن وجود اتفاق مع المدرب الفرنسي، الذي تم تمديد عقده من 2010 إلى 2014 قبل انطلاق الأمم الآسيوية على أن يكون التقييم بعد البطولة الحالية واتخاذ القرار النهائي سواء بالاستمرار في تنفيذ العقد الجديد أو الاكتفاء بالمدة الماضية منه حسب ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين، وقال أن من حق مجلس إدارة اتحاد الكرة محاسبة المدرب، ولذلك كان من الطبيعي أن نجلس معه بعد الخسارة من أوزبكستان بهدفين في الجولة الأولى، وقد أعطيناه ملاحظاتنا وتحفظاتنا على بعض الأمور الفنية وقدمنا له بعض النصائح ومنحناه حق العمل بها من عدمه كونه المدرب والمسؤول الأول، لكنه عمل ببعض النصائح التي ساهمت في تعديل شكل الفريق وتمكنه من تحقيق الفوز.
تقييم التجنيس
وانتقل الحوار مع رئيس الاتحاد القطري إلى منطقة أخرى وهي تقييم العمل في الفترة الماضية في كل ما يخص كرة القدم القطرية بشكل عام ومنه ملف التجنيس، الذي قال عنه رئيس الاتحاد القطري: “سوف نعيد تقييم تجربة التجنيس من أجل هدف واحد وهو أن تحقق الفائدة الأكبر في السنوات المقبلة من خلال اختيار عناصر أفضل وتحديد النوعية المطلوبة من اللاعبين، رافضا تقييم اللاعبين الذين تم تجنيسهم خلال المرحلة الماضية كونهم مازالوا يشاركون مع المنتخب في البطولة الحالية ولا يمكن تقييمهم الآن”.
وأكد أنه سيتم أيضا تقييم مستوى دوري المحترفين والعمل في المراحل السنية من أجل الوصول إلى نتائج أفضل خلال السنوات المقبلة، لأن “التجنيس” وحده لن يحقق طموحات الكرة القطرية.
وتحدث الشيخ حمد عن خسارة المنتخب الكويتي مبديا حزنه لتلقي “الأزرق” الهزيمة الثانية في البطولة كونه لعب مباراة جيدة أمام أوزبكستان، وأكد أنه تأثر بخسارة المباراة الأولى أمام الصين منتقدا الأصوات التي أكدت وجود تعمد من الحكم الأسترالي لترجيح كفة الصينيين على حساب المنتخب الكويتي، وقال: هناك أخطاء حدثت بالفعل من الحكم وأدت إلى خسارة الكويت، لكنها كانت أخطاء طبيعية رغم تأثيرها وهي من المستحيل أن تكون مقصودة.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020