الاتحاد

ملحق دنيا

الذهب أكثر بريقاً بلمسة تراثية

الذهب أكثر بريقاً بلمسة تراثية

الذهب أكثر بريقاً بلمسة تراثية

هناء الحمادي(أبوظبي)

رغم أن الألماس والذهب الأبيض أكثر رواجاً وتوافقاً مع آخر صيحات الموضة، إلا أن قيمة الذهب التقليدي باقية، لا سيما أن مصممات ومصممين يطلقون أشكالاً تتناسب مع العصر الحالي وتبقى اللمسات التراثية الأصيلة، «حيول بو شوك، حب الهيل، المرتعشة، والمرية»، من أسماء قطع الذهب التراثية الشهيرة ذات الوزن الثقيل، حيث لوحظ منذ فترة انجذاب كثير من فتيات اليوم نحو التصاميم ذات النقوش التراثية والوزن الثقيل لما تحمله من طابع مميز وجودة عالية، وهو ما يجعلهن يتهافتن على اقتنائه، خاصة بعد ظهور النجمات والمشاهير، ومنهن رؤى الصبان، وليلى المقبالي بتصاميم تركز على الذهب الأصفر.

جمال متفرد
تقول جواهر علي «متزوجة» إنها تفضل شراء الذهب التراثي، الذي يحمل تصاميم قديمة من حيول بوشوك إلى المرتعشة، فهي تعتبر الذهب الإماراتي ذا الطراز القديم من نقوش تراثية أجمل قطع المجوهرات المعروفة بنقوشها وجودة صياغتها، إضافة إلى تميزها باللون الأصفر المشرق، حيث تستهويها القطع الكبيرة لما تحمل من جمال متفردة تميزه المرأة عن غيره، مشيرة إلى أن ما يميز الذهب الإماراتي عن أي ذهب في المنطقة، التصنيع، حيث إنه يتسم بالحرفية والمهنية والابتكار في النماذج.

قيمة مادية
وتتميز المشغولات التراثية عن غيرها من الأنواع الحديثة بدقة، لا تستغنى عنها هيفاء موسى، حيث تقول إن الذهب الإماراتي يتصف تصميمه بالبساطة ووضوح أشكاله وغلبة المعدن الأصفر على الأحجار الكريمة فيه مما يزيد من قيمته المادية ويحتفظ بها مع مرور الوقت دون خسارة، بالإضافة إلى أنه يزخر بأنواع التصميمات الذهبية التي توارثتها الأجيال وتعارفت على مسمياتها منذ القدم، فمن التصميمات القديمة ما يعرف باسم الطاسة، الريشة، الشناف، وهي مشغولات تلبس زينةً على الرأس، أما «المرية» و«المرتعشة» و«المنثورة»، فهي مشغولات ذهبية لزينة الرقبة، وهناك مشغولات أكبر حجماً لزينة المرأة الخليجية كحزام «الحقب»، تخالجه «الحيول» و«الكف» و«المرامي»، وغيرها من المشغولات الذهبية التي تلبس في اليد والأصابع.

زينة وخزينة
بينما شيخة البلوشي «ربة منزل»، فتوكد أنها من عشاق الذهب القديم، مشيرة إلى أن شراء الذهب أصبح موضة رائجة بين الشابات في الجامعة وفي العمل، وهي تفضل شراء أساور الذهب التي تأخذ موديل النقوش القديمة، لأنها أفضل من شراء الأشكال التي تعتمد شهرتها على العلامات التجارية العالمية، لأن الذهب إضافة إلى أنه وسيلة للزينة، فهو استثمار وادخار. وأوضحت فتحية سعيد «موظفة» أن شراء الذهب لا يقتصر على السيدات كبيرات السن، بل دخلت الشابات على خط الشراء، وخصوصا للموديلات التراثية القديمة وتقول: الذهب يبقى للمرأة عشقها الأول، فهو زينة وخزينة، والإقبال مستمر على شرائه في كل زمان ومكان.

نقوش تراثية
ولفت صلاح الصايغ صاحب محل ذهب في أبوظبي إلى أن الإقبال على شراء الذهب القديم منتعش طوال العام، لكن يزداد الإقبال على شرائه أكثر في الأعياد، موضحاً أن فتيات اليوم يملن إلى اقتناء الذهب الذي يحمل عدة نقوش تراثية قديمة تفوح منها رائحة الماضي، ورغم ارتفاع أسعارها إلا أن بنات جيل اليوم يملن أكثر إلى المرية والخواتم والأساور ذات التطريز الدقيق والنقوش التراثية.
ويقول: في أيام المناسبات يتوافد على المحل الكثير من الفتيات من مختلف إمارات الدولة لشراء الذهب، ويحرصن على أن تكون القطع تقليدية وبسيطة، مثل تصميمي «الطبلة» و«المرتعشة» أو التصاميم التي تحمل أشكال الورود، موضحاً أن البعض يجهلن مسميات قطع الذهب مثل المرتعشة وهو العقد المصنوع من الذهب الخالص، وتتدلى منه سلاسل ذهبية، والطبلة، وهي أيضاً عبارة عن سلسال من الذهب تتدلى منه قطعة ذهبية كبيرة أو متوسطة.

اقرأ أيضا

كيلي بروك: منحتهم ثقتي فخدعوني!