دنيا

الاتحاد

«الوثبة كاستم شو».. «أيقونة» مهرجان الشيخ زايد

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يواصل مهرجان الشيخ زايد فعالياته بنجاح منذ انطلاق نسخته الحالية في التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي، مقدماً لجمهوره حزمة من الاستعراضات والفعاليات والمسابقات المدهشة، التي تلبي ذائقة الجمهور من كل الجنسيات والأعمار، ومن أبرز تلك الفعاليات منطقة «الوثبة كاستم شو»، التي تضم كلا من الوثبة كستم شو لتعديل السيارات، ومهرجان الرياضات التشويقية، الذي تابعته أعداد كبيرة من عشاق السيارات وكل ما يتعلق بها من تعديلات وسباقات وعوالم مليئة بالإثارة والمتعة يقبل عليها الشباب ليحقق المهرجان واحداً من أهم أهدافه، وهو رفد الشباب بوسائل ترفيه ومتعة في أجواء آمنة، وفي الوقت ذاته إتاحة الفرصة أمامهم للتعرف إلى ثقافات وفنون وعادات وتقاليد حضارات العالم المختلفة عبر زيارة مهرجان الشيخ زايد وفعالياته المدهشة التي تستمر حتى الأول من فبراير المقبل، متضمناً فعالية «الوثبة كاستم شو» بما تطرحه على الجمهور من 62 سيارة مختلفة الطُرز و12 فريقاً محترفاً من أنحاء الإمارات.

تزويد السيارات
تقول إدارة «الوثبة كاستم شو»، إن هذه الفعالية تضم عنصرين رئيسيين الأول هو تعديل السيارات والثاني مهرجان للرياضات التشويقية، فيما يتعلق بتعديل السيارات تستهدف عشاق السيارات الكلاسيكية والمعدلة وتتنافس فيها الفرق المحلية ونجوم هذه الرياضة من العالم، وتشمل الفعالية كراجات تعديل وتزويد السيارات، إضافة إلى عروض السيارات المعدلة التي تقام في إجازات نهاية الأسبوع، وبالنسبة لعدد السيارات المشاركة في «الوثبة كاستم شو»، توجد 31 سيارة متسابقة، و25 سيارة في مسابقات التعديل و6 سيارات في مسابقات التجديد، بإجمالي 62 سيارة.
وحول أنواع المسابقات في «الوثبة كاستم شو»، شرحت الإدارة أن هناك 4 مسابقات وهي مسابقة التعديل أو الكاستم، مسابقة التجديد، مسابقة معركة المحركات، ومسابقة استعراض السيارات الأسبوعية، كما أن هناك العديد من ورش العمل التي أقيمت على مدى أيام المهرجان استفاد منها شباب كثيرون واكتسبوا مهارات ومعارف جديدة تعني بتعديل السيارات باعتبارها واحدة من أهم الهوايات شيوعاً بين شباب الإمارات، مع الحرص على تنفيذها بأقصى درجات الأمان عبر حضور مثل هذه الورشات خلال مهرجان الشيخ زايد، التي كان من أبرزها قيام أعضاء الفريق الإيطالي بتنظيم ورش عمل لجميع المتسابقين في مسابقة التعديل، حيث تم تبادل الخبرات لدى الفرق وتشجيع المتسابقين على تنمية مهاراتهم وخبرتهم، وهذا بحد ذاته من أهم الأهداف التي تقام من أجلها مثل هذه الفعاليات.

نوادي السيارات
وبالحديث عن أهم عروض السيارات والدراجات النارية المقامة خلال المهرجان، ذكرت إدارة الفعالية، أنه منذ انطلاق المهرجان نستضيف في مسابقة استعراض السيارات الأسبوعية أفضل نوادي السيارات في الإمارات، من الموستانج للجيب، في مسابقة استعراض السيارات الأسبوعية، حيث يتم عرض أفضل السيارات المعدلة والمزودة على الجمهور الذي يتابع بشغف الفعاليات على اختلاف أنواعها.
وحول الكيفية التي يمكن من خلالها للشباب أن يشبع هواياته في تعديل السيارات وفي الوقت ذاته يحتفظ بعناصر الأمان في السيارة، قالت إدارة «الوثبة كاستم شو»،إن شباب الإمارات لديهم وعي كبير بأهمية توافر أعلى درجات الأمان بالنسبة لقائدي السيارات خصوصاً المعدلة، كما أن الفرق المشاركة لديها الخبرة الكافية للجمع بين الصفتين مع الاحتفاظ بعناصر الأمان في السيارة، لافتة إلى أنه من أهم الأمور التي يتم العمل عليها في تعديل السيارات صبغ السيارة، تزويد المحرك، تغيير الشاسي، تغيير مقاس العجل ونظام التعليق، وغيرها من الأمور التي يعملها المتابعون لعالم تعديلات السيارات بكل ما فيه من إثارة وتشويق تناسب روح الشباب.

فرصة ذهبية
وفيما يتعلق بالنصائح المقدمة للشاب من عشاق السيارات المعدلة، فإن «الوثبة كاستم شو»، يعتبر فرصة ذهبية لجميع هواة السيارات المعدلة حيث يتم تبادل الخبرات بين الجراجات، مع إتاحة الفرصة لممارسة هوايتهم المفضلة وربح جوائز ضخمة تصل قيمتها إلى 2.7 مليون درهم، فضلاً عن أن هذه الفعالية تعتبر فرصة هائلة لتحقيق كل أحلامهم الإبداعية في تنفيذ سيارة معدلة تحظى بأعلى معدلات الأمان، وتحت إشراف نخبة من أفضل الخبراء المحليين والعالميين في مجال تعديل السيارات والدراجات وسباقاتها المثيرة، خاصة وأن مهرجان الرياضات التشويقية الذي أقيم في المنصة الرئيسة لمهرجان الشيخ زايد، قدم لعشاق السيارات والدراجات النارية أقوى العروض للدراجات النارية والشاحنات العملاقة، عن طريق أفضل نجوم العالم في هذا المجال.

تجديد السيارات
تنقسم الأعمال داخل «الوثبة كاستم شو» إلى 4 مناطق، الأولى منطقة التعديل على السيارات، والثانية التجديد وترميم السيارات، والثالثة تزويد المحركات، والرابعة مسابقة استعراض السيارات الأسبوعية، حيث يتم التنافس على ثلاثة مراكز في كل فئة، وتعد منطقة «الوثبة كاستم شو» من أهم مناطق المهرجان الأكثر استقطاباً للجمهور، نظراً لما تحتويه من مغامرات وتشويق للتعرف إلى أفضل الطرق لإعادة بناء وتجديد السيارات الكلاسيكية، وتزويد محركات سيارات الدفع الرباعي.

4 فئات
تضم منطقة تعديل السيارات الكلاسيكية 4 فئات، الأولى فئة سيارات تمت صناعتها منذ 1950 إلى 1960، والثانية فئة سنوات صنعها من 1960 إلى 1970، والثالثة فئة سنوات صنعها من 1970 إلى 1980، بالإضافة إلى فئة سيارات تمت صناعتها بعد 1980، حيث يتم التسابق في كل فئة على ثلاثة مراكز بمجموع جوائز يبلغ مليوني درهم، بجوائز قدرها 500 ألف درهم لكل فئة، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول في أي فئة على مبلغ وقدره 250 ألفاً، والثاني 150 ألف درهم، والثالث على 100 ألف درهم.

اقرأ أيضا

«شكسبير» و«اللا ملموس» في دبا الفجيرة