الاتحاد

الاقتصادي

دراسة لتأسيس شراكة بين «ايمال» و «مولك» القابضة لتصنيع ألواح الألمنيوم

جانب من الحضور في مؤتمر الإعلان عن اتفاقية الشراكة بين «مولك» والشركة التركية

جانب من الحضور في مؤتمر الإعلان عن اتفاقية الشراكة بين «مولك» والشركة التركية

يعكف بيت خبرة عالمي على دراسة تأسيس شراكة بين «الإمارات للألمنيوم «ايمال» ومجموعة «مولك» القابضة، بهدف أن تصبح الأولى مورداً رئيسياً لمصانع الشركة في خمس دول حول العالم، بحسب «شاجي المولك» رئيس مجموعة «مولك»
وقال المولك إن المفاوضات مع مسؤولين من «ايمال» تهدف إلى تحقيق أكبر استفادة من منتجاتها في خمسة مصانع تابعة لمولك في الإمارات وتركيا والهند والصين، وفي عدة دول أوروبية، موضحا أن الدراسة تستهدف صياغة شراكة طويلة المدى، لتصنيع ألواح الألمنيوم لواجهات المباني من نوعية المقاومة للحريق المعروف بـ «ألوبوند يو اس ايه».
وبين شاجي في تصريحات صحفية أن قيمة مشروعات مولك حاليا حول العالم تقدر بنحو 2,5 مليار درهم، موزعة في أكثر من خمس دول وتصدر منتجاتها الى أكثر من 80 دولة دول العالم.
ونوه الى وجود شراكة مع مدينة مصدر لطاقة المستقبل، من خلال اتفاق مع طرف ثالث، لافتا الى أن منتجات الشركة من بين المنتجات التي تتوافق مع المعايير التي وضعتها مصدر، مبينا أن «مولك» تساهم في مشروعات خاصة بالطاقة الشمسية، ولديها مشروع تحت التنفيذ في المنطقة الحرة بالحرية بالشارقة.
وأشار الى أن قيمة مشروعات مولك القابضة في الإمارات توازي 15% من إجمالي استثمارات المجموعة بما تصل قيمته الى أكثر من 375 مليون درهم، لافتاً إلى أن «مولك» استثمرت في العام الماضي حوالي 270 مليون دولار في القطاع الصناعي في آخر عامين، وتخطط لاستثمار 200 مليون دولار في عامي 2012 و2013.
ووقعت «مولك القابضة» اتفاق شراكة مع مجموعة «ألدوم التركية» لتأسيس أول مصنع للشركة في تركيا باستثمارات أكثر من 28 مليون دولار، ووقع الاتفاقية ، شاجي المولك رئيس مولك القابضة، مع «مظفر بوينوديليك» رئيس مجموعة «ألدوم» التركية ونائبه «إرالد باو» في قاعة الفلك ببرج العرب في دبي.
وقال «شاجي» تهدف اتفاقية المشروع المشترك مع مجموعة ألدوم في تركيا وضع قاعدة لتصنيع ألواح الألمنيوم لواجهات المباني من نوعية المقاومة للحريق من نوع «ألوبوند يو اس ايه» المملوكة علامتها التجارية لمولك القابضة ولفائف طلاء الألمنيوم. وبين أنه بموجب شروط هذه الاتفاقية ستمتلك مولك القابضة نسبة 70% من الأسهم بينما ستمتلك مجموعة «ألدوم» نسبة 30% من مجموع عدد الأسهم المتفق عليها في هذه الاتفاقية.
وقال «ستصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 3 ملايين متر مربع من ألواح الألمنيوم المقاوم للحريق، مما يرفع إنتاج ألوبوند إلى أكثر من 6 ملايين متر مربع في أوروبا مع مصنع صربيا.
حضر حفل التوقيع الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد بن راشد النعيمي والشيخ خالد بن أحمد آل حامد وعبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية، والمهندس راشد الليم مدير عام المنطقة الحرة بالحمرية بالشارقة.
كما حضر حفل التوقيع، «أم. كي لوكيش» السفير الهندي لدى الدولة و«سيفيك ورال ألتاي» السفير التركي لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والشخصيات من الدولة وأوروبا وتركيا.
وأوضح شاجي أن خط الانتاج الجديد في مصنع تركيا سيبدأ بطاقة 1,5 مليون متر من ألواح الألمنيوم لواجهات المباني من نوعية المقاومة للحريق، لافتا الى أن انتاج المصنع سيتم توجيهه الى أسواق تقع في النطاق الجغرافي لتركيا. وقال تدرس «مولك» القابضة التوسع في أسواق جديدة، لافتا الى أن هناك فرصاً للسعودية وقطر ولبنان، وايران، لافتا الى المشروعات التي تم الشروع فيها فعليا منذ بداية العام تصل استثماراتها الى 45 مليون دولار.
وتعد مولك القابضة شركة خاصة متعددة الجنسيات، مقرها المكتب الرئيسي في المنطقة الحرة بالحمرية الشارقة، ولديها عدة مصانع
ومكاتب في مختلف امارات الدولة ودول العالم، وتضم محفظتها الاستثمارية 16 شركة.
من جانبه قال «مظفر بوينوديليك» رئيس مجموعة «ألدوم» التركية تم الاتفاق مع بنك تركي لتوفير التمويل اللازم للمشروع الجديد، والذي سيمثل أحد أكبر القواعد التصنيعية والذي سيصدر منتجاته الى أكثر من 10 أسواق.
وأضاف أن الطاقة الجديدة الأخرى التي تبلغ 3 ملايين طن متر مربع من ألواح الألمنيوم سوف ترفع الطاقة العالمية لألوبوند إلى 18 مليون متر مربع مما يجعلها أكبر علامة تجارية لمكونات ألواح الألمنيوم في العالم.
الى ذلك قال «إيرالد باو» الشريك الإداري في المشروع «إن مجموعة ألدوم لديها تاريخ يجعلها أكبر موزع لألواح الألمنيوم في تركيا، ونعمل في حقل التوزيع منذ العديد من السنوات السابقة للعلامة اليابانية «ألبوليك» وهي ألواح الألمنيوم.
ولفت الى أن التحول إلى علامة «ألوبوند يو اس ايه» جاء بسبب تمتعها بالجودة العالية والمدى الواسع للمنتج الذي يبلغ خمسة أنواع مختلفة، وهي نوعية الألواح المقاومة للحريق، إضافة إلى وجود سياسة تسعير تنافسية.

اقرأ أيضا

«سند» توقع أول عقدين في أوروبا الشرقية