الاتحاد

الإمارات

جواهر القاسمي تطالب بإعادة النظر في أساليب تدريس اللغة العربية


الشارقة - تحرير الأمير:
أكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على أن العلم أساس الحضارات الإنسانية وأن القراءة مفتاحه، واصفة إياها بالمهارة التي أصبح الملايين في العالم يجيدونها ومن دونها تظل كثير من الأبواب مغلقة·
جاء ذلك صباح أمس عقب افتتاح سموها مهرجان الشارقة القرائي الأول في قصر الثقافة في الشارقة، والذي تستمر فعالياته حتى التاسع من الشهر الجاري· وقالت سمو الشيخة جواهر: لم يأت الأمر الالهي بالقراءة في أول ما نزل من القرآن الكريم إلا تأكيداً على أهمية العلم، وضرورته في حياتنا وما تعتريها من تغيرات عبر المراحل الزمنية التي تمر بها إلى أن يشاء الله سبحانه وتعالى، فبالعلم وحده يتعايش الإنسان مع ما يحيطه من ظروف وتغيرات سواء أكانت في صالحه أم في غير صالحه· وبهذا الأمر الالهي·· الذي بدأ سبحانه به بناء شخصية الإنسان المدرك والمتزن، يدلنا سبحانه إلى أهم الطرق التي يكتسب بها الإنسان المعارف والعلوم والمهارات المختلفة التي تساعده على استكمال رحلته في الحياة·
وأضافت سموها: ان كافة المؤسسات التربوية والتعليمية مطالبة بتحفيز المجتمع نحو ممارسة القراءة بكافة الوسائل التي ترتئيها، ولاشك ان المؤسسة الأولى التي ينطلق منها برنامج التحفيز هي 'الأسرة' التي يقع عليها عاتق تأسيس توجهات الطفل الفكرية والسلوكية فبإمكان الأب والام اللذين يعيان مسؤوليتهما نحو الأبناء ان يضعا برنامجاً قرائياً لاطفالهما، متابعاً من قبلهما، وألا يكتفيا بالمتابعة الشكلية 'أي المظهر الخارجي لممارسة القراءة' لأن قياس مدى استيعاب الطفل لما يقرأه في المنزل من قراءات موجهة خارج إطار الكتاب المدرسي جانب مهم في ترسيخ قيمة القراءة وترسيخ حب القراءة في نفس الطفل والناشئ وبالتالي في بناء الشخصية الفاعلة في مجتمعها·
وتابعت سمو الشيخة جواهر: ما نراه اليوم من الصعوبة التي يواجهها أطفالنا في القراءة وعدم قدرتهم على التعبير عن انفسهم بالكتابة، فإن ذلك يستدعي منا إعادة النظر في أساليب تدريس اللغة العربية وجعلها مادة محببة ومرغوباً في دراستها مثل اللغات الأخرى التي يدرسونها، لا مادة ينفر منها الأطفال ونكتفي نحن بالأسى على ضياع اللغة·
ان تكثيف دروس القراءة ووضعها في اطار تعليمي مطور باستخدام أساليب مشوقة، يعيد ربط الطفل بثقافته من خلال المطالعة، وهي ضرورة لابد من جعلها في تصوراتنا ونحن نفكر في نهضة تعليم حقيقية تواكب النتاج العصري من علوم التقنيات الحديثة، كما تستلهم استمراريتها من جذورنا الثقافية العريقة·

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يؤكد رفض العنصرية والتطرف