الاتحاد

الرياضي

كويري يحتفظ بلقب «لوس أنجلوس» للعام الثاني

كويري يهزم موراي في نهائي «لوس أنجلوس»

كويري يهزم موراي في نهائي «لوس أنجلوس»

حافظ الأميركي سام كويري على لقبه ببطولة لوس أنجلوس (فارمرز كلاسيك) للتنس أمس محرزا البطولة الأميركية للعام الثاني على التوالي، على حساب المصنف الأول فيها البريطاني آندي موراي بعد تغلبه عليه 5/7 و7/6 و6/3 في النهائي.
وكان لقب لوس أنجلوس الذي أحرزه كويري خلال ساعتين ونصف الساعة تقريبا أمس هو الرابع بالنسبة للاعب الكاليفورني هذا الموسم، حيث أسعد اللاعب جماهير بلاده أمس بفوزه القتالي على موراي اللاعب المصنف الرابع في العالم.
ونزل كويري، المصنف 20 على العالم، الملعب أمس دون أن يكون حقق أي فوز سابق ولو في مجموعة واحدة أمام موراي خلال المواجهات الأربع التي جمعت بينهما من قبل. ولكن كويري نجح في تغيير هذا الأمر عندما تمكن من إنقاذ نقطة حاسمة للمباراة من جانب موراي بينما كان اللاعب الاسكتلندي متقدما بمجموعة و5-4 في المجموعة الثانية.
ولعب موراي كرة بعيدة في هذه النقطة الحاسمة ليجدد أمل كويري في المباراة الذي رفع مستوى أدائه ليتمكن من قلب وتيرة المباراة تدريجيا لمصلحته، بداية من الفوز بالشوط الفاصل بالمجموعة الثانية ليتعادل اللاعبان 1-1 بعدما كان كويري خسر المجموعة الأولى في اللقاء بسبب خطأ مزدوج.
وحسم كويري المباراة بعدها لمصلحته عندما كسر إرسال موراي قرب نهاية المجموعة الثالثة الأخيرة.
وسجل كويري أمس تسعة إرسالات ساحقة فقط أمام موراي فيما كسر إرسال منافسه الاسكتلندي المحبط مرتين، وكسر موراي مضربه خلال المجموعة الثالثة وجرح نفسه خلال الدقائق الأخيرة المحبطة من المباراة.
وعلق كويري الذي جمع ستة ألقاب طوال مشواره الرياضي على مشاركة موراي في لوس أنجلوس بوصفه المصنف الأول للبطولة بدلا من الصربي نوفاك ديوكوفيتش قائلا: “كنت أعلم أن آندي كان يخطط للابتعاد عن المنافسة خلال هذا الأسبوع للتدريب ولكنني سعيد بمشاركته التي أنقذت البطولة”.
وأضاف: “كانت مساعدة كبيرة لبطولة لوس أنجلوس أن يشارك بها لاعب من المصنفين العشرة الأوائل على العالم، لقد لعبت أربع مباريات عصيبة هذا الأسبوع وكانت جميعها مفعمة بالمشاعر والانفعالات، إنه شعور رائع أن أفوز بهذا الحدث من جديد ويالها من لحظة عظيمة بالنسبة لي”.
ومازال موراي لم يحرز أي ألقاب بهذا الموسم منذ أن فاز في بطولة فالنسيا في نوفمبر الماضي، ولم خاض موراي مباراة نهائي له منذ أن خسر نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام السويسري روجيه فيدرر مطلع هذا العام.
وأصبح كويري أول لاعب بعد ألبرتو مونتانيس في بطولة إستوريل 2009 يحقق فوزين خلال أسبوع واحد بعدما كان على وشك الخسارة بنقاط حاسمة للمباراة حيث أنقذ كويري نقطة أخرى حاسمة للمباراة خلال لقائه مع الصربي يانكو تيبساريفيتش في الدور قبل النهائي للوس أنجلوس.
وكان يمكن أن يحقق موراي نتائج أفضل هذا الأسبوع لولا إقالته اثنين من مدربيه ومعاناته لبلوغ قمة مستواه هذا الأسبوع في لوس انجلوس التي كانت أول بطولة يشارك بها منذ هزيمته في الدور قبل النهائي لبطولة ويمبلدون أمام النجم الأسباني رافاييل نادال.
وتجمد رصيد موراي من الألقاب خلال مشواره الرياضي عند إجمالي 14 لقبا بعدما فاز في 14 مباراة نهائي مقابل هزيمته في ثمانية نهائيات، وكان نهائي أمس هو الأول في لوس أنجلوس الذي يجمع بين المصنفين الأول والثاني في البطولة منذ 1999 عندما تغلب الأميركي بيت سامبراس على
مواطنه المصنف الأول للبطولة أندريه أجاسي.
وقال موراي: “يجب أن أهنئ سام فقد فاز بعد أسبوع كامل من مباريات المجموعات الثلاث، حتى لو كانت هذه البطولة أقيمت وسط جماهيره فقد حظيت بالتشجيع أنا الآخر، لقد كانت هذه مشاركتي الأولى بهذه البطولة وقد استمتعت بها كثيرا”.

اقرأ أيضا