الاتحاد

الإمارات

ميثاء الشامسي : البحث العلمي أحد أهم وسائل تطوير المجتمع


أكدت الدكتورة ميثاء الشامسي نائبة مدير جامعة الإمارات لشؤون البحث العلمي ان ما يقوم به قطاع شؤون البحث العلمي من أبحاث ودراسات ومؤتمرات واتفاقيات هو أحد أهم السبل لتحقيق أهداف الجامعة في خدمة المجتمع المحلي في هذه المجالات بهدف تقديم النتائج والتوصيات إلى أصحاب القرار ليتخذوا القرارات المناسبة تجاه التحديات والقضايا التي تواجه المجتمع·
وقالت في حديث مع 'وكالة أنباء الإمارات' إن تنظيم المنتدى الدولي المشترك للتنمية المستدامة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي اختتم اعماله منتصف الأسبوع الحالي في ابوظبي هو أحد ثمار التعاون بين قطاع شؤون البحث العلمي بالجامعة ومركز التعاون الياباني للبترول مشيرة إلى أن النتائج والتوصيات التي خرج بها المشاركون في المنتدى هي لمواجهة التحديات بدول المجلس فى مجال البيئة وموارد المياه·
مؤتمر دولي
واوضحت أن خطة القطاع لهذا العام تتضمن عقد مؤتمر دولي فى مارس المقبل لمناقشة الأنظمة البيئية على مستوى دول مجلس التعاون لبحث قضايا التلوث والمناخ والبيئة بشكل عام إضافة إلى المؤتمر السنوي للبحوث المقرر عقده أواخر ابريل المقبل في الجامعة لطرح كل القضايا البحثية التي تمت خلال عام كامل بالجامعة سواء كانت هذه البحوث ممولة من الجامعة أو من المؤسسات والشركات المحلية أو بالتعاون مع جامعات ومؤسسات أخرى من خارج الإمارات· واشارت إلى أن لدى الجامعة نظاما خاصا بالمشاريع البحثية التي تنقسم إلى انواع ثلاثة : بحوث تتم داخل الجامعة بتمويل ذاتي وهي بحوث متنوعة في مجالات مختلفة وخاصة العلوم الانسانية والتطبيقية ،وبحوث مشتركة مع القطاع الصناعي بالدولة حيث يقوم القطاع الصناعي بالتخطيط لها من خلال خبراء ومختصين أما النوع الثالث فهو البحوث التي تتم بالتعاون مع جامعات أجنبية وبتمويل 50 بالمائة من كل طرف·
المشروعات البحثية
وأكدت أن النية تتجه إلى زيادة وتطوير عدد المشروعات البحثية ونوعيتها حسب أولويات البحث العلمي التي تركز على الجوانب التطبيقية ذات الاثر الايجابي على المجتمع·
وردا على سؤال حول الكيفية التي يتم بها توفير التمويل اللازم للبحث العلمي وما اذا كانت هناك مصاعب في هذا الخصوص أكدت الدكتورة الشامسي على أن جامعة الإمارات أصبحت بيت خبرة متميزا وتتمتع بقدرات بحثية جيدة بل وعالية جدا وهي تطمح إلى أن تتم الاستفادة من هذه الخبرات وإمكانات الباحثين لديها مشيرة إلى الدور الهام الذي يلعبه البحث العلمي في تقدم المؤسسات والدول·
الباحثون جاهزون
وجددت الشامسي تأكيدها على أن المشكلة بالنسبة للجامعة ليست في الباحثين الذين هم على اتم استعداد للقيام بالدراسات اللازمة وتقديم النتائج للجهات المعنية مشيدة في هذا الخصوص باهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم بالبحث العلمي حيث يولي هذا الجانب عناية ومتابعة خاصة وارجعت لمعاليه الفضل بعد الله فى وصول الجامعة إلى هذا المستوى الرفيع فى البحث العلمي واخراجه من النمط الروتيني بل وأفسح المجال للعمل الحر واتخاذ القرار مباشرة والاحتكاك بالقطاع الخاص الامر الذى ساهم فى تحقيق المزيد من الانجازات العلمية فى قطاع البحث العلمى·

اقرأ أيضا

الرئيس الروسي: سعيد بلقاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي