الاتحاد

الرياضي

«الأزرق» بين التمسك بالأمل ونعي الحلم الكبير

طغت الحيرة على عناوين وتفاعلات الصحف الكويتية في رصدها لهزيمة “الأزرق” على يد المنتخب الأوزبكي في ثاني جولات الدور الأول للمجموعة الأولى بكأس آسيا، فالبعض رفع شعار التمسك ببصيص الأمل والضوء الخافت، فيما رفع البعض الآخر راية الاستسلام تحت عنوان “إغلاق الملف الآسيوي والتفرغ لتصفيات مونديال 2014”.
صحيفة القبس عنونت: “خسارة .. يا الأزرق”، وأضافت: “مني الأزرق بالخسارة الثانية أمام أوزبكستان بهدفين مقابل هدف واحد وسجل هدفي أوزبكستان مكسيم شاتسكيخ الهدف الأول في الدقيقة 41 من الشوط الأول، وأضاف سيرفر جباروف الهدف الثاني في الدقيقة 20 من الشوط الثاني، فيما سجل هدف الكويت بدر المطوع في الدقيقة الرابعة من الشوط نفسه من ركلة جزاء، وبذلك ضمن أوزبكستان التأهل نظريا بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط، فيما ظل “الأزرق” من دون نقاط.
واعتبر بدر المطوع مهاجم “الأزرق” أن الخسارة أمام أوزبكستان ليست نهاية المطاف، لأن المنتخب قدّم مباراة كبيرة وأظهر قدرات تكتيكية رغم قوة الخصم، وحقق التعادل ولكنه لم يحافظ عليه. وقال المطوع إن “الأزرق” كان بحاجة إلى مزيد من الحظ والتركيز أمام المرمى”.
من ناحيتها، قالت الوطن: “خسرنا ولكن”، وفي تفاصيل رصدها للمشاركة الكويتية في العرس الآسيوي أكملت:” تلك هي كرة القدم، فوز وخسارة، وذلك هو سحرها وسرها ولذتها، ألم وحزن وحسرة للهزيمة، وفرحة وبهجة ولذة في الانتصار.ومثلما فرحنا وابتهجنا واحتفلنا بانتصاراتنا في بطولة غرب آسيا ومن ثم الخليج، ومثلما بكت قلوب الخصوم وانهالت دموعهم، فعلينا اليوم أن نتقبل الخسارة بصدر رحب وروح رياضية. ومثلما أشدنا وامتدحنا وشكرنا وحملنا لاعبينا على الأعناق والرؤوس في غرب آسيا والخليج علينا أن نشكرهم، ونقدرهم، ونثمن عطاءهم حتى ولو أنهم لم يفرحونا بهذه البطولة وباتوا على مشارف الخروج من مرحلة مبكرة وهو ما لم يكن يتوقعه أصغر جماهير الأزرق، وعشاق منتخبنا الوطني.خسرنا المباراة، وتعقد موقفنا وبتنا بحاجة إلى معجزة ولكن عزاءنا الوحيد، هو تلك الروح القتالية العالية التي أظهرها لاعبو الأزرق في مباراتهم، وإصرارهم وعزيمتهم وحرصهم على تمثيل بلدهم، وجماهيرهم، ومحبيهم حتى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة أملا في تعديل النتيجة والإبقاء على الآمال بالتأهل”.
واعترفت صحيفة الراي في عنوانها: “الأزرق في حاجة إلى معجزة”، مضيفة: “منتخب الكويت اخفق في عبور الحاجز الاوزبكي، ليسقط للمرة الثانية أمام أوزبكستان على ملعب نادي الغرافة في الدوحة، لقد راقصت الآمال جماهير الأزرق، وداعبت أحلامهم خاصة عندما تمكن بدر المطوع من إحراز هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 49 ولكن جيباروف كان له رأي آخر عندما أحرز هدف اوزبكستان الثاني في الدقيقة 65 ليمنح بلاده التأهل النظري الى ربع النهائي.
وذهبت صحيفة السياسة إلى بعد آخر حينما أشارت إلى أن مدرب الكويت أغلق الملف الآسيوي ويستعد لتصفيات مونديال 2014، حيث أعرب الصربي جوران توفازيتش مدرب “الأزرق” عن أسفه الشديد بعد الخسارة الثانية أمام أوزبكستان التي قضت على آمال المنتخب في التأهل قائلاً إن عامل الخبرة لم يساعد المنتخب على تحقيق الفوز في مباراتيه أمام الصين وأوزبكستان، وقال: “عقدي ينتهي آخر مايو المقبل وقرار استمراري مع “الأزرق” يعود إلى الاتحاد الكويتي لكرة القدم”.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020