الاتحاد

الرياضي

البطل الأولمبي ووكر يبحر بطموحات أبوظبي في سباق فولفو للمحيطات

ووكر يقود فريق أبوظبي في سباق المحيطات

ووكر يقود فريق أبوظبي في سباق المحيطات

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة اختيار الإنجليزي ايان ووكر، الحائز ميداليتين أولمبيتين، لقيادة “فريق أبوظبي للمحيطات” في “سباق فولفو للمحيطات 2011-2012”، وسيرأس ووكر طاقماً من 11 رياضياً في المشاركة الأولى للفريق، الذي تدعمه “الهيئة”، في أرقى وأصعب التحديات الملاحية عبر المحيطات في العالم.
وترى هيئة أبوظبي للسياحة التي قادت بنجاح طلب الإمارة لتصبح ميناءً مستضيفاً لسباق فولفو للمحيطات 2011-2012، أن تعيين ووكر يشكل دفعة قوية لحملة “فريق أبوظبي للمحيطات” الرامية إلى اعتلاء منصة التتويج في مشاركته الأولى في الحدث.
واعتبر أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية، ايان ووكر حجر الزاوية في الفريق العالمي الذي تعتزم الهيئة تكوينه، وقال: “توجه الاستعانة بهذا الرياضي والخبير المرموق رسالة واضحة تؤكد جدية وصدقية طموحاتنا في هذه الرياضة التي سوف تساعدنا على تعزيز الوعي الدولي بتراثنا الملاحي العريق وشواطئنا الطبيعية الممتدة وثرواتنا البحرية”.
ويشارك ووكر أيضاً كاستشاري في تصميم يخت الفريق “فولفو أوبن 70”. ويستفيد البطل الأولمبي من خبراته العريضة في توجيه دفة الفريق على مدى تسعة أشهر من المنافسة لمسافة 39.000 ميل بحري يقطع خلالها 4 محيطات عبر 7 قارات.
وأوضح ووكر، المخطط التكتيكي المرموق في رياضة اليخوت: “يتميز سباق فولفو للمحيطات بطابع خاص من الصعوبة يفرض ضغوطاً بدنية وذهنية كبيرة على الفرق المتنافسة. ويتطلب تنفيذ هذا المشروع جهوداً استثنائية، ولكننا ندرك جيداً كيفية تحقيق أهدافنا من خلال تجاربنا السابقة في السباقات البحرية. احترم رياضة اليخوت وسباق فولفو للمحيطات بصفة خاصة، وسنكون عند نقطة الانطلاق في الوقت المناسب، وبكامل الاستعداد في أفضل صورة ممكنة”.
وقال: “تُعتبر هذه التجربة الرائدة فرصة سانحة لبناء فريق عالمي من نجوم رياضة اليخوت يمتلك قدرات وموارد دعم وتخطيط بري وبحري تؤهله لإحراز لقب سباق فولفو للمحيطات. يجب علينا إنجاز ذلك في وقت محدود، وهو ما يشكل تحدياً إضافياً بحد ذاته. ونرى أننا يمكننا المنافسة الجادة، وتحقيق إنجاز طيب مع فريق أبوظبي للمحيطات، والوصول به إلى اللقب”.
وبيّن ووكر: “تُعزز مبادرة أبوظبي رياضات اليخوت في العالم، في ضوء ما تتمتع به الإمارة من موارد وشواطئ طبيعية وبنية تحتية لوجستية وملاحية متكاملة تجعلها خيارا مثالياً للفعاليات البحرية الدولية. ونثق بأن منافسة “فريق أبوظبي للمحيطات” في هذا التحدي تساهم في استقطاب المزيد من بطولات اليخوت العالمية إلى العاصمة الإماراتية، وتشجيع أعداد أكبر من المواطنين والمقيمين على ممارسة هذه الرياضة. وسيدعم المجتمع المحلي الحدث، وسيتابع فريق أبوظبي” في مغامرته، ونعدهم برحلة رائعة”.
وتعكف “هيئة أبوظبي للسياحة” ووكر حالياً على اختيار الفريق، ويأملان انضمام رياضي إماراتي إلى طاقمه البحري، واثنين على الأقل إلى فرق الدعم البري.
وقال ووكر، خريج جامعة كامبريدج والذي يبلغ من العمر 40 عاماً: “يتحتم إيجاد نسيج متجانس من الشباب والخبرة، وأدعم تماماً فكرة تجميع طاقم عالمي من جنسيات مختلفة. نحتاج بالتأكيد إلى تحقيق مزيج مثالي من مهارات متعددة مثل القيادة والتوجيه والهندسة إلى جانب ضمان توافقهم وقدرتهم على التفاهم والعمل معاً بشكل جيد، وهو ما نهدف إلى إنجازه مع فريق أبوظبي للمحيطات”.
ويمتلك ووكر، خبرة واسعة في الملاحة والإبحار على مدى عقدين، حيث تولى مهام كثيرة بنجاح، منها القيادة والإدارة الملاحية للفريق البريطاني المشارك في كأس أميركا 2002، وإدارة الفريق البريطاني الحائز الميدالية الذهبية الأولمبية 2004 لليخوت الشراعية (سيدات)، والفوز في بطولة TP52 العالمية، وقيادة فريق “التنين الأخضر” في “سباق فولفو للمحيطات 2008-2009”، الذي كان أحد ثلاثة فرق فقط تمكنت من إنهاء مراحل السباق كافة.
وقطعت العاصمة الإماراتية شوطاً كبيراً في خططها لاستضافة “سباق فولفو للمحيطات” مع الاحتفال بالعام الجديد 2012، والذي تدخل من خلاله سجل الأرقام القياسيـة كـأول وجهة في الشرق الأوسط ضمن برنامج الحدث الممتد لـ 37 عاماً.


رسالة أبوظبي إلى العالم

أبوظبي (الاتحاد) - أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس “هيئة أبوظبي للسياحة أن هذا الحدث العالمي يسلّط الضوء على ما تتمتع به أبوظبي من بنية تحتية ملاحية راقية، ويساهم كذلك في تعريف العالم بالمقومات التي تمتلكها الإمارة في مجال السياحة البحرية،
وأضاف: “سيمنحنا “سباق فولفو للمحيطات” فرصة لتقديم معالمنا البحرية لأبرز المعنيين وجمهور سباقات اليخوت الدولية”.
وأوضح معاليه في تصريح سابق عندما أعلنت أبوظبي استضافتها إحدى الجولات: “ستنقل التغطية الإعلامية الموسعة لفعاليات السباق رسالة أبوظبي إلى العالم في بطولة دولية جديدة تُضاف إلى برنامجنا الحافل”.


الانطلاقة 2011 من إسبانيا

أبوظبي (الاتحاد) - تنطلق دورة “سباق فولفو للمحيطات” المقبلة خريف 2011 من ميناء أليكانتي في إسبانيا، وتنتهي في جالواي بايرلندا صيف 2012، ويشهد التحدي إبحار أطقم من الرياضيين المحترفين بيخوتهم من طراز “فولفو أوبن 70” في سباق حول العالم مع اتجاه الريح. بدأ السباق الذي بلغ طوله 31.250 ميل بحري منذ 37 عاماً تحت اسم السباق البحري حول العالم 1973-74، في اختبار لمهارات وقدرات الأطقم الملاحية على التحمل.
وسيكون سباق 2011 من 12 جولة، وتعبر أبوظبي أول وجهة في الشرق الأوسط تدخل برنامج سباق فولفو للمحيطات، وتتمتع العاصمة بتراث ملاحي عريق كميناء تجاري مهم، حيث ظلت سفن الداو تنقل التجارة بين الإمارة والدول المجاورة على مدى قرون طويلة، وتنظم السباق هيئة أبوظبي للسياحة بهدف تسويق أبوظبي كوجهة سياحية وتطوير المنتج السياحي.

مرسى جديد لطموحات بلاحدود

أبوظبي (الاتحاد) - سيكون المرسى الجديد الذي يتم تشييده في فندق قصر الإمارات، محوراً رئيسياً في برنامج استضافة سباق فولفو للمحيطات، وكانت هيئة أبوظبي للسياحة قد وقعت اتفاقية لاستضافة سباق فولفو للمحيطات عن طريق مبارك حمد المهيري مدير عام “هيئة أبوظبي للسياحة” مع كنوت فروستاد، الرئيس التنفيذي لـ”سباق فولفو للمحيطات”، وأكد فروستاد أن أبوظبي جديرة باستضافة “سباق فولفو للمحيطات”، حيث تمتلك تراثاً بحرياً متميزاً، وتسعى حالياً إلى إضافة صفحة جديدة إلى هذا الإرث العريق. وبيّن: “أبدت أبوظبي التزاماً بتلبية متطلبات السباق كافة، وإدراكاً شاملاً لاحتياجات الفرق المشاركة ما جعلها الوجهة المثالية لاستضافة الحدث”. وقال المهيري: “نتطلع إلى انضمام ملاح إماراتي إلى الفريق، الأمر الذي سيجسد تقاليدنا البحرية، وتاريخ مجتمعنا المحلي في اجتياز المحيطات.

اقرأ أيضا

منتخبنا يخسر في منتصف الربع الرابع