الاتحاد

رأي الناس

السحر الأسود

عندما كنت شاباً لم أصدق بوجود السحر الأسود والسحرة، وكنت أعتقد أن ما ذكر في كان في ذلك الزمن البعيد، وقد انتهى السحر الأسود وانقرض السحرة.
حالياً الوباء اجتاح أمتنا العربية، وأصابها بهياج شديد للقتل ومن أجل القتل فقط، فكيف يتجرأ شاب في مقتبل العمر على أن يطلق النار على رئيس بلاده وهو مكبل ويجره داخل سيارة، ويقتله بدم بارد في ليبيا، وفي مشهد آخر مجموعة يشقون صدر أحد أعدائهم وبأيديهم ينتزعون قلبه وكبده، ليتعاركوا على أكلها كالحيوانات المفترسة، فهل بلغ الإنسان هذه الدرجة من البهيمية لولا أصيب بشر خبيت أفقده إنسانيته وليس هناك غير السحر الأسود، فمن أطلق علينا هذه اللعنة، قوم يريدون لنا الشر والإبادة، واستطاعوا بهذا أن يحققوا حقدهم الشرير على أمتنا، وليس هناك من هم أشر من اليهود، فهم من ألحق بنا كل البلاء بالسحر الأسود، ألم يستخدموه مع نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
أنظروا إلى الأحداث الجارية في مجتمعنا والتي لم يسبق حدوثها من قبل طوال حياتنا، فما تفسير ظهور إرهابيين يدخلون المساجد، حيت السكينة والأمن، ويقف وسط المصلون المسالمون البعض يقرأ القرآن، والآخرون يصلون النوافل، والبعض يدعو في سكينة، ثم يفاجأ بمجرم شيطاني يفجر نفسه وسط هذا الجمع الطاهر في المسجد، لتتناثر جثثهم لا لذنب اقترفوه، إلا أنهم أتوا بنية صافية لأداء الصلاة في هذه البقعة الطاهرة المسجد، فماذا جنى هذا الأفاك من قتله كل هذه الأرواح البريئة.
على علمائنا الأفاضل إرشاد الأمة لتحصينها من شرور السحر الأسود الذي ينفث في مجتمعنا الإسلامي من أعداء البشرية.

??عيدروس محمد الجنيدي?

اقرأ أيضا