الاقتصادي

الاتحاد

«إي مارين» توقع اتفاقية صيانة مع نظام شرق أفريقيا البحري

وقعت شركة “إي مارين” المتخصصة في عمليات تمديد وصيانة الكابلات البحرية اتفاقية صيانة وتخزين مع نظام الكابل البحري لشرق أفريقيا (EASSy) - الذي يعمل على تحسين الاتصالات بشكل كبير مع شبكة الإنترنت عالية الأداء وخدمات الأعمال وبيانات الهاتف المتحرك في واحد وعشرين دولة أفريقية، بحسب بيان صحفي أمس.
وبموجب الاتفاقية، ستكون “إي مارين” مسؤولة عن صيانة 8600 كم من كابل (EASSy) البحري. كما ستقوم “ئي مارين” بتخزين المعدات الاحتياطية للنظام البحري في مستودعها الجديد في ميناء صلالة بسلطنة عُمان.
وقام بتوقيع الاتفاقية عمر جاسم بن كلبان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “إي مارين”، وفينود كومار فيرما وريان شير، ممثلي نظام (EASSy) لشؤون التشغيل والصيانة.
وبهذه المناسبة، قال تريفور مارتينز، رئيس مجلس إدارة (EASSy): “إن الطلب المتزايد على أنظمة الاتصالات التي تصل قارة أفريقيا ببقية العالم كانت الدافع الأساسي وراء إنشاء شبكة (EASSy). ونظراً لأهمية خط الكابلات (EASSy) ودوره الرئيسي في تمكين ملايين الأشخاص من التواصل عبره، فإننا بحاجة إلى شريك يتمتع بالخبرات العالية والموارد اللازمة وبسجل حافل بالنجاحات يمكننا الاعتماد عليه لصيانة النظام البحري والتقليل من مخاطر توقفه. ونحن على ثقة بأننا سنتمكن من تحقيق هذا الهدف بدعم من “إي مارين” ومن تأكيد أن المجتمعات المستفيدة من هذا المشروع ستحصل على نقاط نفاذ لشبكة الإنترنت وضمان مستقبل أفضل لها”.
ويصل الطول الكلي لنظام شرق أفريقيا البحري (EASSy) إلى 10500 كم تحت سطح البحر على امتداد الساحل الشرقي في أفريقيا. وتعود ملكيته وإدارته إلى مجموعة من مشغلي الاتصالات الأفريقيين والعالميين.
ومن جهته، قال عمر بن كلبان: “يعتبر نظام شرق أفريقيا البحري (EASSy) واحداً من أكثر أنظمة الكابلات البحرية تطوراً في المنطقة، حيث سيعمل على توفير سعة هائلة من خدمات الاتصالات لواحد وعشرين دولة أفريقية ساحلية وداخلية في شرق القارة الأفريقية. ويهدف النظام إلى سد الفجوة الرقمية بين دول العالم المختلفة.

اقرأ أيضا

مجموعة العشرين: فيروس كورونا يهدد الاقتصاد العالمي