الاتحاد

الاقتصادي

كوبا تفتح كوة أمام السوق الحرة

قررت الحكومة الكوبية السماح للكوبيين بامتلاك شركات صغيرة وتوظيف عمال، ضمن عدد من التدابير التي أعلن عنها أمس الأول في هافانا مع محاولات الجزيرة التي تقع في البحر الكاريبي لعلاج مشكلاتها الاقتصادية.
وجاء هذا الإعلان على لسان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو خلال جلسة للجمعية الوطنية عقدت لبحث وضع الاقتصاد الكوبي. كما أعلن كاسترو الذي يحكم كوبا منذ مرض شقيقه الزعيم الثوري فيدل كاسترو في عام 2007 أنه سيتم تقليص “القائمة الهائلة” من موظفي الدولة. ولم يذكر أي عدد ولكنه أشار في شهر أبريل الماضي إلى إنه ربما يتم تسريح مليون موظف من أصل خمسة ملايين موظف حكومي. وحذر كاسترو خصومه السياسيين من أن القرار الأخير بإطلاق سراح 52 معارضاً سياسياً يجب أن لا يفسر على أنه دعوة لتخريب البلاد”. وقال كاسترو “إن الذين يحاولون تعريض استقلالنا للخطر لن يفلتوا من العقاب”.
وقال وزير الاقتصاد الكوبي مارينو موريو على هامش جلسة الجمعية الوطنية إن الإجراءات الاقتصادية تمثل تعديلات للاقتصاد الاشتراكي وأن كوبا لن تتبنى مطلقاً مبدأ اقتصاد السوق الحر. وقال كاسترو إن هذه التدابير تعتبر تغييراً هيكلياً في الاقتصاد الاشتراكي لكوبا وأن الأولوية سوف تكون “لحماية وتطوير” النظام الاشتراكي وجعله “مستداما في المستقبل”.

اقرأ أيضا

برنت يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية خلال عام