الاتحاد

الرياضي

وكيل أعمال جديد لانتقالات اللاعبين في الإمارات


سيف الشامسي:
من المنتظر أن يمنح اتحاد الكرة خلال الأيام القليلة القادمة ترخيصاً لمكتب وكالة لاعبين جديد للعمل في الإمارات وفق قوانين اتحاد الكرة والاتحاد الدولي لكرة القدم·
المكتب عائد لوليد الشامسي بالمشاركة مع نجم منتخب الإمارات ونادي النصر السابق خالد اسماعيل·· وكان المكتب في الفترة الماضية قد قام باستيفاء كل الشروط المطلوبة من قبل الاتحاد للحصول على الرخصة·
وقام اتحاد الكرة بتحويل الطلب كما هو متبع في مثل هذه الحالات للاتحاد الدولي وذلك لتوثيق الرخصة وفي نفس الوقت اعتماد وثيقة التأمين المدنية التي أصبحت شرطاً أساسياً من شروط الفيفا في منح ترخيص وكالة اللاعبين حسب القوانين الجديدة·
ولا شك ان وجود وكيل مرخص في الإمارات سيساهم في تنظيم هذا السوق والذي يكثر فيه عمل السماسرة على حساب الوكلاء المعتمدين والذي لا يزيد عددهم على ثلاثة في الوقت الراهن·
وكانت الفترة الماضية قد شهدت فورة من الاحتجاج على عمل السماسرة والذين أصبحوا متهمين بتقديم إغراءات للاعبين تهدف الى تركهم لأنديتهم الأصلية مستفيدين من بعض الثغرات في القانون ودون مراعاة للأعراف والأصول المتبعة في مثل هذه الحالات·
صاحب الرخصة وليد الشامسي يقول إن هدفه الأساسي في دخول هذا المجال الصعب هو تقديم خدمة لكرة الإمارات واللاعبين والأندية قبل النظر للربح المادي والتكسب من عمله على الرغم من حيوية هذا الأمر لاستمرار عمل المكتب·
ويقول: سوق الانتقالات وعقود اللاعبين والمدربين المحترفين متسع في الإمارات ويشهد ازديادا مستمرا مع كثرة العقود التي تبرمها الأندية مع اللاعبين الأجانب والمدربين، وأخيراً بروز ظاهرة هجرة اللاعبين المواطنين وتركهم لأنديتهم·· وهذه الظاهرة المتوقع لها أن تكثر في الفترة القادمة·
إذا نظرت الى سوق الانتقالات حالياً ستجد أنه تطغى عليه عملية عدم التنظيم·· بعض العاملين في هذا السوق لديهم تراخيص معتمدة من الاتحاد الدولي لكنهم يعملون بمعزل عن قوانين اتحاد الكرة·· يجرون الصفقات دون أن يكلفوا أنفسهم العناء في توفيق عملهم لدى اتحاد الكرة مستفيدين من بعض الثغرات، والأدلة على ذلك كثيرة آخرها رحيل فيصل خليل من الأهلي دون إخطار الاتحاد والنادي برغبة اللاعب في الانتقال·
البعض الآخر في هذا السوق هم في الواقع مجرد سماسرة كل هدفهم الربح المادي وللأسف فإن الأندية هي التي سمحت لهذه الفئة بالبروز عن طريق فتح باب التعمل معهم·· والمفروض أن الأندية لا تتعامل إلا مع الوكلاء المرخصين من اتحاد الكرة والذين يستطيعون تقديم الضمانات للاعبين الذين يحضرونهم وفي نفس الوقت لديهم سمعة يحرصون على المحافظة عليها·
ويستطرد الشامسي بالحديث: هناك الكثير من المعايير والشروط المطلوبة للحصول على الرخصة·· يتم تقديم طلب من اتحاد الكرة وحضور مقابلة يخضع خلالها صاحب الطلب الى اختبار خاص، إضافة الى ذلك تقديم وثيقة تأمين ذات مسؤولية مدنية وذلك حسب الشروط الجديدة للاتحاد الدولي·· في السابق كان المطلوب تقديم ضمان بنكي بإيداع مبلغ 200 ألف فرنك سويسري، وقد تغير هذا القانون منذ 2001 وأصبح الاتحاد الدولي يطلب وثيقة تأمين ذات مسؤولية مدنية·
وفي هذا الإطار تعاقدنا مع شركة تأمين محلية تقدم هذه الوثيقة·· مع العلم أن العادة كانت قد جرت بالتعاقد مع إحدى الشركات السويسرية·· لكننا وجدنا أن الشركة الوطنية أصبحت تقدم نفس الخدمة حسب قوانين الفيفا، وعلى هذا الأساس تعاقدنا معها وقدمناها من ضمن الأوراق المطلوبة لاتحاد الكرة والذي قام بدوره برفع وثيقة التأمين للاتحاد الدولي لبحث مدى تطابقها مع شروط الفيفا·· وفي حال اعتمدها الفيفا سنحصل على ترخيص اتحاد الكرة·· مع العلم أن هذه الخطوة هي التي أجلت صدور الرخصة حتى الآن·
وحول أبرز الصفقات المنتظر أن ينفذها المكتب في هذه الفترة قال: لدينا اتصالات مع أكثر من نادي لتأمين لاعبين أجانب قبل إقفال باب الانتقالات في 10 فبراير المقبل، كما فتحنا خطا مع مدرب الوحدة السابق هولمان وقدمنا له بعض العروض من أندية محلية وأخرى سعودية، لكن المدرب من خلال اجتماعنا معه قبل يومين أبدى رغبته في التعاقد مع أحد المنتخبات الأفريقية أو الأندية القطرية في الفترة القادمة· كما أن هولمان رفض رفضاً باتاً فكرة العروض الأخيرة التي قدمت له من بعض أندية الدولة للعمل مدرباً فيها لغاية نهاية الموسم، معتبراً أن هذه العروض تسئ الى تاريخه علاوة على أنه لن يقبل بعقد أقل من العقد الذي كان يربطه بنادي الوحدة والذي كان يصل الى 750 ألف دولار·

اقرأ أيضا