الاتحاد

الاقتصادي

انكماش قطاع الصناعات التحويلية الصيني

عاملان في مصنع للحديد والصلب في هوايباي شرق إقليم أنهوي الصيني

عاملان في مصنع للحديد والصلب في هوايباي شرق إقليم أنهوي الصيني

انكمش قطاع الصناعات التحويلية الصيني خلال يوليو الماضي للمرة الأولى منذ بدء التباطؤ العالمي في مارس 2009 بفعل خطوات الحكومة لابطاء الاقراض المصرفي ومكافحة المضاربة العقارية. وتراجع مؤشر يستند إلى مسح شامل لمسؤولي الشركات في البلاد أجري لحساب بنك “اتش إس بي سي” إلى 49.4 نقطة من 50.4 نقطة في يونيو.
وتشير أي قراءة دون 50 للمؤشر -الذي صمم ليكون مؤشرًا قيادياً لأوضاع القطاع الصناعي- إلى حدوث انكماش. لكن خبراء اقتصاديين في “اتش إس بي سي” وبنوك أخرى قللوا من خطر حدوث تباطؤ حاد بينما لم ير باحثون حكوميون ما يدعو لاجراء تغيير مبكر في السياسة.
ولم تتأثر الأسواق المالية بانخفاض مؤشر مديري المشتريات الخاص بالبنك إذ طمأنها بقاء المؤشر الرسمي الخاص بمكتب الاحصاء الوطني الصيني والذي نشرت قراءته الأحد فوق حاجز الخمسين بالمئة.
وقال “اتش إس بي سي” إنه ينبغي توخي الحذر عند قراءة تراجع مؤشر مديري المشتريات الناجم عن انخفاض الناتج والطلبيات الجديدة للمرة الثانية على التوالي. وقال البنك إن المؤشر مازال متمشياً مع نمو سنوي بين 11 و13 بالمئة في الناتج الصناعي الصيني.
وذكر كو هونجبين وسون جونوي الخبيران لدى “اتش إس بي سي” في مذكرة “ما زلنا نتوقع نمو الاقتصاد حوالي تسعة بالمئة في النصف الثاني من 2010 وفي 2011 مدعوماً بقوة الاستهلاك الخاص واستمرار احتياج الاستثمارات إلى بنية أساسية ومشروعات اسكان عام جديدة”.
وتتخذ الصين اجراءات لاعادة سياستها النقدية لطبيعتها بعدما سجل الائتمان نمواً غير مسبوق العام الماضي مما أثار مخاوف من احتمال تسجيل الاقتصاد نمواً تضخمياً في مطلع 2010. وتراجع مؤشر مديري المشتريات الرسمي الذي يحظى بمتابعة شديدة والصادر أمس الأول إلى أدنى مستوى في 17 شهرا عند 51.2 نقطة في يوليو من 52.1 في يونيو.

اقرأ أيضا

8 أسئلة مهمة قبل الاقتراض من البنوك