الاتحاد

الإمارات

شرطة أبوظبي تدعو إلى الوقوف الآمن للمركبات

 خلال تبادل الدروع   (من المصدر)

خلال تبادل الدروع (من المصدر)

أبو ظبي (الاتحاد)

حثت القيادة العامة لشرطة أبوظبي السائقين على عدم التوقف في الأماكن غير الآمنة على جانب الطرق واستخدام الأماكن المخصصة للوقوف، وعدم التهاون في هذا الشأن حفاظاً على سلامتهم وسلامة الجميع.
وأكدت خلال مجلس «التواصل» بمدينة خليفة بأبوظبي، والذي استضافه سهيل محمد المرر، مواصلة التوعية وترسيخ مفهوم السلامة العامة على الطرق لدى الأفراد، من خلال التقيد بتعليمات المرور والقيادة الآمنة، وتجنب الوقوف في الأماكن غير الآمنة على الطرق.
ودعت السائقين في حالة اضطرارهم إلى الوقوف إلى استخدام أماكن آمنة خارج الطريق والابتعاد عن نهر الطريق، واتخاذ الخطوات اللازمة لتنبيه السائقين الآخرين من خلال استخدام الأضواء التحذيرية الرباعية، واستخدام مثلث الإنذار على بعد نحو 50 متراً أو يزيد من المركبة، وعدم وقوف الركاب خلفها لتجنب حجب الضوء المنبعث منها.
وأكد العميد خليفة محمد الخييلي مدير مديرية المرور والدوريات اهتمام شرطة أبوظبي ببحث القضايا التي تهم المجتمع والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم مشدداً على الدور الرئيس للأسر في ترسيخ الثقافة والوعي المروري المجتمعي خصوصاً بين الشباب.
واستعرض الخييلي خلال المجلس ما تم تحقيقه من نتائج إيجابية في مؤشرات السلامة المرورية خلال العام الماضي 2017 بانخفاض الحوادث المرورية بنسبة 12%، والوفيات 31%، والإصابات البليغة 4%، فيما انخفضت الوفيات إلى 5.7 لكل 100 ألف نسمة، محققة معدلاً أفضل في المؤشر المستهدف، البالغ 7.34 لكل 100 ألف نسمة.
وقال إنه يمنع إيقاف المركبة على جانب الطريق إلا في الحالات الطارئة بعيداً عن مفارق الطرق، والمنحدرات، والمنعطفات مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتأمين سلامة الحركة على الطريق وعدم ترك المركبة في حالة تشغيل، وتأمين عدم تحركها أثناء غياب السائق، وتشغيل الأضواء بين غروب الشمس وشروقها، لتنبيه الآخرين بوجود المركبة.
وتشمل أنواع الوقوف الخاطئ: الوقوف في الصندوق الأصفر، وفوهات الحريق، وخلف المركبات مما يعيق حركتها، وفي مفترقات الطرق، ومواقف أصحاب الهمم، ومنعطف الطريق.
وأشاد مستضيف المجلس سهيل محمد المرر بجهود شرطة أبوظبي في التواصل مع المجتمع من خلال المجالس الشعبية لتعميق الثقافة الأمنية في المجتمع لتعزيز مفهوم الشرطة العصرية من أجل إسعاد المجتمع، مشيراً إلى خدمات شرطة أبوظبي المتطورة للجمهور في الجوانب الأمنية والاجتماعية والإنسانية.

اقرأ أيضا