الاتحاد

ثقافة

تونسي يوقع كتابه على سفح جبل ليقول: لا للإرهاب

عدنان الهلالي

عدنان الهلالي

ساسي جبيل (تونس)

ما إن أنهى كتابة وطباعة روايته «يوميّات آخر ضبع في الشعانبي»، حتى اختار الكاتب التونسي عدنان الهلالي ريف «هنشير العسل» الواقع على سفح جبل بين مدينتي سبيطلة وسبيبة (وسط غرب تونس)، ليقيم حفلاً لتوقيعها.
وكان الهلالي باشر في تأليف روايته ليلة المجزرة الأولى على جبل الشعانبي الذي يعتبر معقل الإرهابيين في تونس، وشهد مجزرة فظيعة في شهر رمضان 2013.
ولما كان الحفل مفتوحاً، وعلى سفح جبل، فقد اجتاحه الصغار بدافع الفضول، ما جعل الكاتب يرتجل فقرات تنشيطية لهم من الأغاني الجبلية، ثم قرأ الهلالي مقتطفات من الرواية بمصاحبة الموسيقى، وتم إطلاق ورشة «الجبل يقرأ ويكتب» التي ينظمها فريق المركز الثقافي الجبلي في سمّامة.
ومن بين الحضور المخرج السينمائي التونسي محمد الزرن الذي يعد فيلماً وثائقياً حول مشروع المركز الثقافي الجبلي، وهي المغامرة التي انطلق فيها الهلالي وأصدقاؤه منذ سنوات وألهمت المخرج عملا سينمائيا.
جدير بالذكر، أن «يوميات آخر ضبع في الشعانبي» هي أول عمل روائي تونسي يحكي من داخل الجبال مأساة الجبال التونسية والعربية التي عششت فيها عناكب الموت والدمار، لكنها تتشبث بنجومها وأقمارها لتصنع الحياة بالإبداع والفرح.

اقرأ أيضا