الاتحاد

الرياضي

لن نذهب بعيداً

لن تذهب الدوريات العربية في آسيا بعيداً، فالاحتراف بينها متباين كأشياء أخرى كثيرة، أما عن البطولة فقد أسدل الستار على الجولة الأولى من بطولة كأس آسيا وظهرت نتائج المنتخبات العربية الثمانية مخيبة للشارع العربي الذي يعقد الآمال على هذه البطولة لأنها على ارض عربية وبيئة تشابه بيئات أغلب المنتخبات، إلا أنه ومنذ اليوم الأول للبطولة صدم الجمهور أداء المنتخب القطري الذي هزم أمام أوزباكستان، وبعدها توالت الإخفاقات العربية، فهزم المنتخب الكويتي وتعادل الأردني بشق الأنفس وكان أقرب للخسارة أمام اليابان، كما خسر السعودي الذي فشل في التصدي للتفوق السوري، أما الحصان الأسود للجولة الأولى فهو المنتخب السوري الذي استخلص نقاطه الثلاث من منتخب عربي، ومن هنا دخل الشك في ما إذا كانت المنتخبات العربية ستقدم ما يطمح إليه الجمهور.
وأثيرت أكثر من علامة استفهام على الظهور الباهت للمنتخبات العربية، وهل استعجل الجمهور في تقديرهم لمستويات المنتخبات أم أن هناك أملا في تحسن الصورة، وما هي أسباب تخبط المنتخبات العربية وما هي ردود أفعال المنتخبات، وإذا أردنا الإجابة على هذه الأسئلة سنجد أنفسنا أمام مجموعة كبيرة من الإجابات وما على المنتخبات العربية سوى اختيار إحداها.
أما عن أداء منتخبنا “الأبيض” في ظهوره الأول فكان ندا للمنتخب الكوري الشمالي وأحرجه في أكثر من موقف، ولكن يجب أن نتوقف عند الأداء العام للمنتخب الذي افتقد للمهاجم الصريح مع وجود الكثير في دكه الاحتياط وتأخر نزوله للملعب، والخط الخلفي افتقد مهامه الدفاعية.

حسن الرئيسي
الشارقة

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم