الاتحاد

دنيا

طفرة في أجهزة الاتصالات الهاتفية بالصوت والصورة

“آي فون 4 جي” أثناء إطلاقه في يونيو الماضي، وهو أول جهاز موبايل يحقق التحادث المباشر بالصوت والصورة

“آي فون 4 جي” أثناء إطلاقه في يونيو الماضي، وهو أول جهاز موبايل يحقق التحادث المباشر بالصوت والصورة

عندما عطلت سحب الرماد المنبعث من بركان آيسلاند حركة الطيران في أجواء أوروبا وأجزاء من العالم لعدة أسابيع في الربيع الماضي، تركز اهتمام الكثيرين حول السائحين الذين تقطعت بهم السبل في أماكن كثيرة حول العالم.
واضطر الكثير منهم لإلغاء مقابلات واجتماعات مهمة، مما أدى إلى اضطراب العمل في أماكن وقطاعات كثيرة. ولكن المطلعين على أحدث الصيحات في عالم الاتصالات استطاعوا إنجاز أعمالهم بفضل أنظمة الاتصالات الهاتفية بالصوت والصورة التي تعرف باسم “الاتصالات المرئية”، وكذلك خاصية “المؤتمرات المرئية”.
وشهدت هاتان الخدمتان طفرة كبيرة في مستواهما في السنوات الأخيرة، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى تسارع خدمات الإنترنت بحيث أصبحت الصور المرئية تظهر بصورة واضحة تماماً على الشاشات الكبيرة والصغيرة.
وتمثل برامج الاتصالات المرئية المجانية الخيار الأفضل لعقد مؤتمرات بسيطة أو اجتماعات عمل محدودة أو مكالمات صوتية ومرئية خاصة. ومن الأفضل دائماً أن يقوم طرفا المحادثة بتنزيل نفس البرامج للحصول على أفضل جودة متاحة للصور والأصوات. حيث تستطيع برامج وتطبيقات مثل “سكاي بي” و”ويندوز لايف ماسنجر” و”أبل آي تشات” وغيرها تنفيذ عملية الاتصال بين جهازي كمبيوتر بكل سهولة ويسر.
ولكن أندري كرامر من مجلة “سي تي” المتخصصة في مجال الكمبيوتر والتي تصدر في ألمانيا، يرى أن أداء هذه النوعية من البرامج يفتقر إلى الاستقرار.
ويقول كرامر “إذا كان لديك فرق أو شركاء دوليون موجودون في أكثر من مدينة حول العالم، فمن الأجدر بك أن تشتري نظاماً متخصصاً للاتصالات المرئية”. ويوضح ذلك بالإشارة إلى أن برامج الماسنجر المجانية لن تؤدي الغرض منها في حالة وجود أكثر من طرف مشارك في الاتصال، أو في حالة استخدام شاشة ضخمة لإجراء المؤتمر المرئي.
وتتنوع أسعار أنظمة الاتصالات المرئية حسب إمكانياتها وفعاليتها، حيث تبدأ أسعار الأنظمة الصغيرة من ألفي يورو (2582 دولاراً) ، في حين تتراوح أسعار الأنظمة الأكبر التي تتيح إمكانية استخدام خاصية الصورة شديدة الوضوح ومكبرات الصوت وغيرها بين 20 و50 ألف يورو.

اقرأ أيضا