الاتحاد

مقهى الإنترنت

على الخط

صيانة الأجهزة
لا تستطيع كل الشركات والمؤسسات توفير كمبيوتر لكل موظف ، وذلك اقتصادا في التكاليف من جهة، ولأن طبيعة العمل قد لا تحتاج إلى المزيد من الأجهزة من جهة أخرى، وخصوصا إذا كان الموظفون يتناوبون على استعمالها في أوقات مختلفة·
ولكن نظام المشاركة في الأجهزة لا يخلو من عدة قصور، وأولها عدم الاكتراث من بعض العاملين عليها، وقلة أو انعدام الصيانة المطلوبة، بل والإهمال أحيانا، وهذا ما يعرضها للأعطال، والتوقف، والخراب بصور مستمرة·
المحافظة على أي جهاز كمبيوتر، قد يكون أفضل فيما لو كان يستخدمه موظف بعينه، ليس من أجل المحافظة على خصوصية البيانات، لأن وندوز يوفر لكل موظف ملفاته الخاصة، وإنما، لأن كثرة المستعملين للأجهزة، تجعلهم أقل اكتراثا بنظافتها، أو صيانتها، فتصبح قابلة للأعطال، مصداقا للمثل القائل: 'كثرة الطباخين تخرب الطبخة'!
ذلك ينطبق فيما لو افترضنا بأن الموظفين يعرفون أسس الصيانة ويقومون بها من حين إلى آخر بصورة دورية، وهو غير متوفر، على الأرجح· والصيانة مطلوبة، للمحافظة على الأجهزة، ولتحسين أدائها في آن معا·
في الصيانة حصانة، وكما أن صاحب السيارة يقوم بصيانة سيارته سواء بنفسه، أو لدى الفني المختص، فكذلك الحال بالنسبة إلى الكمبيوتر الذي تتركز صيانته على حسن الاستخدام، وتنظيف الهارد درايف من الملفات والبرامج الزائدة، وفحص الهارد درايف وما إلى ذلك من أمور الصيانة المبدئية البسيطة، إضافة إلى توفير وسائل أمن المعلومات المطلوبة، تجنبا للفيروسات والاختراقات، وما إلى ذلك·
الأجهزة المكتبية الأخرى تحتاج إلى الصيانة أيضا، كالطابعة مثلا، التي تجدها في أغلب الأحيان معطلة نتيجة الإهمال· في بعض المؤسسات والشركات، أوكلت مهمة صيانتها على الفراشين، حيث يطلب منهم إصلاح عطل طارئ، وهو ما يكون في الغالب، إزالة الورق العالق بها، أو تبديل خرطوشة الحبر، وما إلى ذلك·
وإذا كان للأجهزة المختلفة ومنها الكمبيوتر عمر افتراضي، فإن إهمالها، وعدم صيانتها بطريقة صحيحة، فضلا عن استعمالها السيئ، إنما 'يقصر'، من عمرها الافتراضي، مما يؤثر سلبا على الإنتاجية من جهة، ويؤدي إلى إتلاف بعض الأصول المهمة في الشركات والمؤسسات، فضلا عن الخسائر المالية، من جهة أخرى·
منصور عبدالله
internet_page@emi.ae

اقرأ أيضا