الاتحاد

قطر.. تنتحر

ضاحي خلفان: قطر مسمار إسرائيل في المنطقة

أبوظبي (الاتحاد)

شن نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي معالي الفريق ضاحي خلفان تميم أمس، هجوماً حاداً على قطر وإيران وكوريا الشمالية، ووصفها بأنها دول مارقة. وقال في تغريدات على «تويتر»، «تعيش قطر عزلة عربية غير مسبوقة، بسبب تنظيم الحمدين الإرهابي»، وأضاف «ثلاث دول مارقة كوريا الشمالية وإيران وقطر..الأولى تملك تقنية والثانية تملك خمينية والثالثة غوغائية». وتابع قائلاً «أيها الخليجيون شعب قطر يحبكم...كره حكومته وبطانتها الفاسدة لا يعبر عن حقيقة الشعب القطري، الذي يستشعر بمرارة المأساة التي تورط فيها نظامه».
وقال «نظام قطر القهري والقسري والاضطهادي والديكتاتوري يعري نفسه بنفسه.. والله لو نكتب ما نعلم عن هذا النظام لشاب شعر رأس شبابكم قبل المشيب..ليس كل ما يعرف ينشر». وأضاف «نظام الحمدين تنظيم طايح، وحملة التشهير التي تقودها قطر بوساطة قناة الجزيرة ضد المملكة والإمارات حملة فاشلة.. حملة في نظر من يعرف القانون، كيدية.. لكن الجزيرة قناة مرتزقة، ولذلك ستقول.. وتقول.. وتقول.. لكن المصداقية مضروبة».
ووصف ضاحي خلفان، قطر، بأنها مسمار إسرائيل، وقال «الم تكونوا تسمعوا عن مسمار جحا..قطر مسمار إسرائيل في المنطقة العربية»، وأضاف «جحا عنده حمار.. وقطر عندها زمار..الزمار عزمي بشارة عضو الكنيست السابق مع مرتبة حلف يمين الولاء لإسرائيل». وتابع قائلاً «أيها القطريون ماذا أنتم فاعلون بوطن يتهاوى..قولوا لإسرائيل كفي عن قطر...فعميلكم أمسى على رأس الخطر..حملت إسرائيل مسؤولية للحمدين مقابل 5 % عمولة، وجابت لهم ها البلاوي».
وأضاف «نفط ليبيا في ذمة قطر..الدور المكلفة به قطر خلق الفوضى في المنطقة لا جدال في ذلك..تريد ضرب الكل بالكل..لا تهاون مع حكومة عمالة للحمدين». وتابع قائلاً «طبقاً للمهمة المكلفة بها قطر إسرائيلياً، فإن الفوضى في الدول الكبيرة المحيطة بإسرائيل يجب أن تستمر، قطر ستتعمد الخروج المكشوف والمجاهرة بالعداوة». وأضاف «لا تخشى قطر من شن حملات كيدية ضد من يقف في طريقها سواء المملكة أو الإمارات أو مصر..فطريقها حرق وتدمير الأمة خدمة للمشروع اليهودي..لا هم لقطر إلا دمار المدن الكبرى التي تشكل هاجساً أمنياً لمستقبل إسرائيل».
وقال ضاحي خلفان «الدوحة اليوم مركز عمليات إسرائيلي في المنطقة العربية، ووكر لمخابراتها..إسرائيل وثقت ومركزت وجودها في قطر تحت مظلتين عسكريتين هما قاعدة أميركية وقاعدة تركية..الحماية ليست لقطر، ولكن لحماية مركز العمليات الإسرائيلية في المقام الأول، ومن ثم حماية قطر إذا صارت ضدها ردات فعل داخلية أو خارجية». وأضاف «في أي اجتماع عربي سيكون مندوب قطر ودون علم منه عضو يمثل إسرائيل في ذلك الاجتماع، لأن المعلومات ستنقل لمكتب العمليات الإسرائيلية في قطر.. قطر مخترقة يهودياً من دون سر..الأوراق مكشوفة وعيني عينك ستمضي في حرق المنطقة».
وأضاف «هناك قادة عاملين غصة للحمدين، سلمان ومحمد والسيسي وحمد...هؤلاء لهم قدرة على المدى المتوسط نسف جهود قطر البائسة..قطر مسرح عمليات استخباراتي إسرائيلي مركزي في المنطقة، واختراق قطر عربياً، يكمن في التعامل مع الجاليات الآسيوية من مختلف الطوائف، وليس من خلال العرب»، وأضاف «ينبغي استخدام أساليب تجنيد غاية في التعقيد داخل قطر، لأنها تسعى ولا تزال في تخريب المنطقة».
واعتبر أنه لا شك أن الشعب القطري يواجه حكومة فساد، فالحمدان لا زالا في سدة الحكم، وقال «الدوحة إذا تركت تبعث كارثة»، وقال «تتعامل الدوحة مع الإرهابيين حتى هذه اللحظة، وهذا ما تؤكده المصادر التي تتبع علاقاتها بالجماعات الإرهابية..لا تعطوا أي فرصة تراجع في التعاطي مع قطر بل شددوا بمزيد من الإجراءات القانونية..النظام القطري عاهة سياسية في العالم العربي..قطار دول المقاطعة المتجه نحو التكاتف العربي ورص الصفوف هو التوجه الوحيد الصحيح الذي يفشل محاولات العميل قطري بن الفجاءة».

اقرأ أيضا