أرشيف دنيا

الاتحاد

أودي

كلمة “أودي” هي المقابل اللاتيني لاسم مؤسسها “هورش”

كلمة “أودي” هي المقابل اللاتيني لاسم مؤسسها “هورش”

هي اسم شركة ألمانية لصناعة السيارات أسسها عام 1909 أوجست هورش بعد انفصاله عن شركائه في شركته الأولى “هورش”، إذ منعته المحكمة من استخدام اسمه العائلي لشركته الجديدة بعد رفع شركائه لدعوى ضده معتبرين أن الاسم ملك للشركة الأولى وليس من حقه إعادة استخدامه حتى لو كان اسمه العائلي. فدعا هورش أقرب أصدقائه في العمل إلى اجتماع في بيته لمساعدته على اختيار اسم جديد، وكان ابنه يجلس في زاوية من نفس الصالة التي اجتمعوا فيها وهو منهمك في مطالعة كتب اللاتينية التي كان يتعلمها، وبينما قضوا وقتاً طويلاً دون أن يتوصلوا إلى حل، كان ابن هورش يحاول قول شيء لكنه كان يتراجع ويواصل مراجعة دروسه إلى أن تشجع وقدم اقتراحه في الأخير “أبي، إن مقابل “هورش” باللاتينية هو “أودي”، أليست فكرة جيدة أن تختاروا هذا الاسم بديلاً؟” وقد راقت الفكرة هورش وأصدقاءه الأربعة الذين هللوا لها وتحمسوا.
وأنتجت الشركة تحت المسمى الجديد عدداً من الموديلات بتصاميم مختلفة، وترك أوجست هورش إدارة شركة أودي عام 1920 بعد تقليده منصباً عالياً في وزارة النقل، لكنه ظل عضواً في مجلس أمناء الشركة.
وكانت شركة أودي أول من أنتج سيارة بمقود يساري (أودي كيي) والذي انتشر بشكل كبير طيلة عشرينيات القرن الماضي بفضل مزاياه المتمثلة في إتاحته لرؤية أريح للسيارات الأخرى في الطريق وجعله يتجاوز السيارات الأخرى أكثر أماناً وسهولةً. وفي سنة 1928 اشترى جورجن راسموسين، صاحب شركة “دي كيي دبليو/DKW” غالبية أسهم شركة “أودي” ثم اشترى بعدها وفي العام ذاته شركة “ريكنباكر” الأميركية. وفي سنة 1932 اندمجت شركة “أودي” مع ثلاث شركات أخرى هي “هورش” و”دي كيي دبليو” و”وانديرر” وأصبح يطلق على هذه المجموعة الجديدة اسم “اتحاد السيارات”.
وقد اختارت المجموعة تصميمها الجديد على شكل أربع حلقات متداخلة ومتقاطعة مع بعضها في رمز إلى اندماج الشركات الأربع في مجموعة واحدة (اتحاد السيارات)، فالحلقة الأولى ترمز لأودي والثانية لدي كيي دبليو والثالثة لهورش والرابعة لوانديرر. وبسبب التشابه بين تصميم هذه الماركة مع تصميم شعار الألعاب الأولمبية، كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد رفعت دعوى قضائية ضد شركة أودي إيه جي عام 1995.

اقرأ أيضا