الاتحاد

عربي ودولي

«قسد» تسيطر على 57% من الرقة

 أعمدة الدخان تعقب المعارك في مدينة الرقة (أ ف ب)

أعمدة الدخان تعقب المعارك في مدينة الرقة (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مدعومة بقوات أميركية على نحو 57 في المئة من مدينة الرقة، فيما جددت قوات النظام قصفها أطراف بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية رغم اتفاق خفض التصعيد.
وجاءت عملية التقدم والسيطرة في الرقة عقب تمكن «قسد» من التقدم في المدينة القديمة وسيطرتها على حارتين على الأقل عقب اشتباكات عنيفة مع «داعش»، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين على محاور حي البريد ودرعية الغربية ومحاور أخرى في الأطراف الشمالية الغربية من المدينة القديمة، وسط سماع دوي انفجارات متفرقة في المدينة يرجح أنها ناجمة عن تفجير التنظيم الإرهابي عربة مفخخة، كما تترافق الاشتباكات مع قصف متواصل يستهدف محاور القتال.
إلى ذلك، جددت قوات النظام السوري قصفها أطراف بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بأكثر من 25 صاروخاً. كما تشهد كل من جوبر وعين ترما تصعيداً عسكرياً كبيراً منذ بدء اتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية. من جانبه، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حركة نزوح من بلدة عين ترما ومحيطها نحو مناطق القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، مسجلاً نزوح نحو 2500 شخص، بمعدل أكثر من 600 عائلة من بلدة عين ترما نحو مناطق عربين وسقبا وحمورية وكفربطنا وجسرين في قطاع الغوطة الشرقية الأوسط.
وفي السياق، أعلنت الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر أمس انضمام 20 فصيلاً عسكرياً إليها، البعض منهم من مناطق جنوب سوريا. وقالت الجبهة في بيان، إن 8 فصائل عسكرية من محافظة درعا انضمت إلى الجبهة من أبرزهم لواء شهداء الصنمين، ولواء شهداء كفرشمس، ولواء درع الثورة، مشيرة إلى انضمام 7 فصائل من محافظة القنيطرة من أبرزهم، لواء مغاوير الجولان، ولواء أحرار اليرموك، ولواء العمرين الإسلامي، ولواء الثالث مشاة. وأضافت أنه للمرة الأولى أعلنت ثلاثة فصائل من خارج الجنوب السوري انضمامها للجبهة الجنوبية لتحرير سوريا، فمن حماة انضم لواء البتار، ومغاوير الطار، ومن البادية السورية لواء شهداء البادية ومن إدلب جند الشام ومن دير الزور شهداء الفرات.

«الحشد»: لولا دعمنا لسقط الأسد
بغداد (وكالات)

اعتبر متحدث باسم ميليشيات «الحشد الشعبي» أحمد الأسدي، أنه لولا قتال الحشد إلى جانب نظام الأسد لسقط في أيدي من وصفهم بـ «الإرهابيين»، مشدداً على استمرار «الحشد» في القتال داخل العراق وفي سوريا. وأكد الأسدي أن ميليشياته تشارك في معركة غرب الأنبار مع الجيش، وتسعى للسيطرة على الحدود العراقية السورية ، رافضاً التحذيرات التركية من المشاركة في معركة تلعفر، ومؤكداً أن الحشد مشارك في المعركة بشكل أساسي.

اقرأ أيضا

الرياح العاتية تعيد إشعال حرائق غابات في البرتغال