الاتحاد

عربي ودولي

ممثلا الأقباط والإخوان للاتحاد: الحوار المشترك حقق نتائج ايجابية


القاهرة-محمد أبو الفضل:
توقع يوسف سيدهم ممثل الجانب القبطي فى الحوار المشترك مع 'الإخوان المسلمين' عقد الجولة الرابعة خلال أقل من أسبوعين لتأكيد أهمية التواصل في هذا الملف، ووأضح لـ'الاتحاد' أن الجولات الثلاث السابقة حققت نتائج ايجابية مهمة خاصة الأخيرة التي عقدت الأربعاء الماضي بمقر نقابة الصحفيين، مشيرا الى أن الحوار قطع خطوات عملية لترسيخه وتعزيز أهميته وجرى تحديد ثلاث مجموعات سياسية ورياضية وثقافية للعمل الحقيقي وسوف تقدم كل لجنة تقريرا شهريا يحوى أفكارها وتصوراتها لتثبيت هياكل الحوار·
وأشار سيدهم لـ'الاتحاد' الى أنه يمثل نفسه والمؤمنين بطروحاته فى تحديث مصر لأن هناك الكثيرين فى صفوف الأقباط عندهم فزع من حواراته مع 'الاخوان' خشية خداعه أو استدراجه لقضايا حرجة ومثيرة، وأكد أنه لا يمثل الكنيسة ويتحاور بصفته علمانيا والمؤسسة الدينية لا تعني عنده سوى المكان الذى يمارس منه العبادة، وفي اعتقاده أن مخاطر العداء بسبب اختلاف الأجندات تفوق التواصل والتفاهم الذى يحاول ترسيخه ومؤيدوه ولن يكون احتفاظه بأجندته المدنية وتمسك 'الاخوان' بأجندتهم الدينية عائقا أمام الحوار ومعروف سلفا أن كل طرف لن يقدم تنازلات للآخر فى هذا الميدان وقد أثبتت له التجربة أن إحياء الأنشطة المشتركة في هدوء مفيد لتخفيف الالتهاب والاحتقان الحالي·
ولم ينكر محمد علي بشر عضو مكتب الارشاد وأحد الفاعلين والمشاركين عن 'الاخوان' في الحوار أن هناك هواجس لدى الأقباط تضخمت عقب فوز 'الاخوان' بعدد كبير من المقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وقال لـ'الاتحاد' إن إزالتها تستوجب الدخول فى حوار مشترك والتعريف بحقيقة نوايا الجماعة التى تعمدت جهات داخلية وخارجية إثارة اللغط حولها· واعتبر الحوار الراهن خطوة ايجابية كبيرة لتبديد المخاوف والاتفاق حول قواسم متقاربة، وأن التعاون في العمل النقابي والتنسيق لتكوين قوائم مشتركة في أي انتخابات قادمة طلابية ومحلية وبرلمانية ونقابية ضروري في هذا الاتجاه، حيث تم تبني فكرة التشجيع على ظهور صالونات متعددة للحوار تنتقل في أماكن مختلفة عامة وخاصة في كل أنحاء الجمهورية لمناقشة قضايا الوطن الرئيسية لعدم انهاك الحوار البناء في ملفات ثانوية، مثل الديانة في البطاقة ومشروعية بناء أو هدم كنيسة أو مسجد في أحد الأماكن وغيرها·
وأكـد بشر أن الحوار كشف لـ'الاخوان' عن ثلاث نقاط رئيسية الأولى الاقتناع بأهميته لتجاوز خلافات معظمها مفتعل والتركيز على الثوابت تجاه الأقباط كمواطنين بالدرجة الأولى والثانية التوصل لوسائل عملية ومباشرة تساهم فى زيادة جرعات التقارب والتعاون من أجل قضايا الوطن الأساسية والثالثة التفاؤل المشترك بجدوى بالحوار واستمراره حتى يصل الى غاياته الايجابية من خلال الجولات القادمة والتفاهمات المتواصلة في هدوء·

اقرأ أيضا

للمرة الأولى.. ممثلو جوايدو ومادورو يجتمعون في أوسلو