القاهرة (وكالات) أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس، مقتل إرهابيين كانا قد تورطا في اغتيال ضابط أمن وطني في تبادل إطلاق نار في القليوبية، بعد ساعات من قيام إرهابي آخر بتفجير نفسه إثر محاصرته من قبل قوات الأمن في منطقة الفرافرة «جنوب». وقالت الوزارة في بيان، إن قوات الأمن تتبعت كوادر حركة «حسم» الإرهابية المتورطة في حادث استشهاد ضابط الأمن الوطني النقيب الشهيد إبراهيم العزازي بتاريخ 7/‏‏‏‏‏7/‏‏‏‏‏ 2017، وتمكنت من تحديد مزرعة يختبئ فيها إرهابيان جرى استهدافها فجر أمس الاثنين «في الإطار القانوني»، وحال اقتراب القوات منها فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها بكثافة، مما دفعها إلى التعامل مع مصدرها، وأسفر ذلك عن مصرع كلٍ من: الإرهابي الإخواني عبد المنعم شحات عبد المنعم محمد «مواليد 10/‏‏‏‏‏11/‏‏‏‏‏1984 حاصل على بكالوريوس نظم معلومات، يقيم في قرية سندوة مركز الخانكة محافظة القليوبية، ومقتل الإرهابي الإخواني عمر علاء الدين عبد الرازق الحسيني جبر مواليد 3/‏‏‏‏‏8/‏‏‏‏‏1994 - طالب في كلية الطب - يقيم في البولاقي مركز الخانكة محافظة القليوبية». وفي حادث منفصل، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس، أن أحد أعضاء الخلية المسؤولة عن تنفيذ عمليات إرهابية، منها تفجير الكنائس (البطرسية في العباسية ومارجرجس في الغربية والمرقسية في الإسكندرية)، فجّر نفسه بحزام ناسف أثناء ملاحقة السلطات له، وأفاد بيان الداخلية أن معلومات قطاع الأمن الوطني كشفت «(عقب استهداف وكر البؤرة في المنطقة الجبلية في مركز أبوتشت، في محافظة قنا ومصرع ثلاثة من عناصرها بتاريخ 8 أغسطس الجاري) اعتياد كوادرها التحرك بين الطرق والمدقات الجبيلة المنتشرة في الظهير الصحراوي الغربي المتاخم لمحافظات الوجه القبلي، فتم وضع خطة لتكثيف عمليات تمشيط تلك المنطقة، حيث تم رصد قيام ثلاثة منهم باستيقاف سيارتين نقل بطريق ديروط/‏‏‏‏‏ الفرافرة فجر أمس الأول والاستيلاء على إحداهما». ووجهت الداخلية بعد الحصول على تلك المعلومات حملة لتمشيط الطريق المشار إليه، حيث «اشتبهت القوات في شخص يختبئ خلف تبة بالقرب من الطريق، وحال اقتراب القوات منه بادر بإطلاق أعيرة نارية عدة، مما اضطرها لمبادلته التعامل وأثناء محاولته استخدام حزام ناسف كان بحوزته، انفجر فيه ولقي مصرعه دون حدوث أي إصابات في صفوف القوات».