الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الأمن يدرس نقل مهام الاتحاد الأفريقي في دارفور إلى الأمم المتحدة


انجمينا - 'الاتحاد':
نفت الحكومة التشادية أي صلة لها بالهجوم الذي شنه متمردو دارفور على حامية ارمنكول العسكرية بالقرب من مدينة الجنينة في غرب إقليم دارفور، في ذات الوقت الذي أكدت فيه مصادر رفيعة في مفوضية الاتحاد الأفريقي أن مجلس الأمن الدولي سيصدر قراراً خلال الشهر القادم بنقل مهام بعثة الاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور إلى الأمم المتحدة·
وقال السيد أحمد علامي وزير الخارجية التشادي في تصريحات خاصة لـ (الاتحاد) إن بلاده لا علاقة لها بالمعارك والهجمات التي يشنها المتمردون داخل إقليم دارفور موضحا' ان حكومة الخرطوم تسعى من ترديد الاتهامات ضد تشاد بتبرير موقفها المساند للمتمردين التشاديين خاصة بعد فشل مشروعها لرئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، مشيراً إلى أن بلاده ساندت منع الخرطوم من رئاسة الاتحاد لدورها في زعزعة الأمن في منطقة وسط أفريقيا، وقال المسؤول التشادي إن الخرطوم تحضّر مع المتمردين لهجوم جديد في الأراضي التشادية موضحا' أن قوات بلاده جاهزة للرد على أي عدوان جديد·
وأكد علامي أن بلاده مع خلافها العميق مع الحكومة السودانية لا زالت تدعم جهود تحقيق السلام في إقليم دارفور لان ذلك يدعم أمنها الوطني، وأوضح الوزير التشادي أن بلاده ترفض أي وساطة للتفاوض مع الحكومة السودانية مؤكداً أن البداية الصحيحة والناجحة للتفاوض بين البلدين تبدأ بوقف التهديدات التي تطلقها الخرطوم ونزع أسلحة المتمردين التشاديين·
وكان الاتحاد الأفريقي قد أدان أمس الهجوم الذي تعرضت له قوات من الشرطة السودانية كانت تنقل معونات بين مدينتي الفاشر وكبكابية توفي على أثره 22 من أفراد الشرطة وإصابة 18 آخرين، كما أعلنت القوات الأفريقية عن استمرارها في التحقيق الذي قامت به مليشيا مسلحة ضد حامية ارمنكول العسكرية بالقرب من مدينة الجنينة بغرب إقليم دارفور·
وعلى صعيد آخر، كشف مصدر رفيع في المفوضية الأفريقية لـ (الاتحاد) أن مجلس الأمن الدولي سيصدر قراراً في الأيام القادمة لنقل مهام بعثة الاتحاد الأفريقي العاملة في إقليم دارفور إلى الأمم المتحدة· وكشف المصدر عن طلب رسمي قدمته البعثة الأفريقية إلى السيد كوفي عنان الأمين العام للمنظمة الدولية لتتولى الأمم المتحدة ملف دارفور وشرق السودان·
وفي الوقت نفسه، أكد السيد أحمد سالم المشرف على مفاوضات السلام السودانية في تصريحات لـ'الاتحاد' أن مجلس الامن والسلم الأفريقي بدأ في دراسة إمكانية استصدار عقوبات ضد أي طرف ثبت تورطه في الاحداث الأخيرة في دارفور وذلك بالتنسيق مع مجلس الأمن·
وقال سالم إنه من المستحيل إحراز أي تقدم في محادثات السلام والمعارك تدور في كل أرجاء الاقليم· وأوضح أن الوضع سيكون خطيراً للغاية إذا لم تتوصل الأطراف لاتفاق سلام بنهاية شهر مارس المقبل وان الملف سيتحول لا محالة للامم المتحدة·

اقرأ أيضا

السيسي يبحث مع عباس مستجدات القضية الفلسطينية