الاتحاد

عربي ودولي

تحالف جديد يعزل «الإصلاح» لتفعيل العمل المدني

صنعاء (الاتحاد)

بدأ حزب الإصلاح اليمني «الإخوان» أمس الاثنين بمهاجمة أحزاب سياسية رئيسة مؤيدة للشرعية شكلت تكتلاً سياسياً يهدف إلى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتصويب مسار الشرعية وعودة الديمقراطية التوافقية والشراكة الوطنية في رسم مستقبل اليمن وفقا لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وضم الائتلاف السياسي الذي أُعلن عنه الأحد في القاهرة، خمسة أحزاب هي: الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، حزب العدالة والبناء، اتحاد القوى الشعبية، والتجمع الوحدوي اليمني.
وهذه الأحزاب كانت منخرطة في تكتل «اللقاء المشترك» الذي تشكل مطلع العقد الماضي وهيمن عليه حزب الإصلاح لأكثر من عشر سنوات. وقال مراقبون سياسيون إن استثناء حزب الإصلاح من الائتلاف السياسي الجديد ضرورة وطنية لتفعيل العمل المدني من خلال استعادة دور الأحزاب في سبيل القضاء على الانقلاب واستعادة الدولة وانهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من عامين. وأشاروا إلى أن هذا التكتل سيكون قوة سياسية مدنية فاعلة بعيداً عن تسلط حزب الإصلاح الحليف الوثيق مع قطر ويمتلك مليشيا غير نظامية، ودعا مؤخراً إلى الحوار مع المتمردين الحوثيين المرتبطين بإيران.
وسارع حزب الإصلاح إلى مهاجمة الائتلاف السياسي الذي يقول المراقبون إنه سيوجد كياناً سياسياً مدنياً في شمال البلاد حيث النفوذ كبير للأحزاب والكيانات التقليدية ذات الطابع المسلح، وهي حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه المخلوع علي صالح، وجماعة الإخوان، وجماعة الحوثي الانقلابية. واتهم نائب رئيس الدائرة الإعلامية في حزب الإصلاح، عدنان العديني، في تصريح لـ«الموقع بوست» الإخباري اليمني، الائتلاف السياسي الجديد بأنه «لا يؤسس لمسار سياسي داعم لعملية التحرير»، زاعماً بأن تشكيل الائتلاف يهدف إلى «تفتيت الكتلة السياسية الداعمة للشرعية»، حسب تعبيره.

اقرأ أيضا

مقتل أربعة في انفجار قرب جامعة كابول