الاتحاد

الرياضي

تروسيه: «الآسيوية» تحولت إلى «خليجي مصغر»

تواجد الفرنسي فيليب تروسيه، مدرب منتخب قطر واليابان سابقاً، في أروقة بطولة أمم آسيا، الأمر أثار العديد من التساؤلات، حول الهدف من زيارته، خاصة أنه غير مرتبط بعقد، ومن المدربين الذين ينتظرون فرصتهم للعودة إلى قيادة المنتخبات الآسيوية، بعد حملة “التفنيشات” التي بدأت في البطولة الآسيوية.
فسألنا تروسيه عن سبب تواجده في البطولة، فأجاب بأنها جاءت بناء على دعوة تلقاها من الاتحاد القطري، لأنه لا يزال يحتفظ بعلاقات قوية مع القائمين، على الكرة القطرية كمستشار ساهم، في دعم ملف استضافة قطر لكأس العالم 2022 .
وأضاف أنه لا يبحث عن عقود، كما لا توجد أي مفاوضات حالية مع أحد المنتخبات المشاركة في البطولة، وإنما يحرص على متابعة بعض مباريات البطولة التي سبق له الفوز بلقبها مع المنتخب الياباني عام 2000.
وأوضح أنه المدرب الفرنسي الوحيد الذي شارك في هذه البطولة مرتين مع اليابان وقطر، وتوج باللقب، لذلك فهو سعيد بإنجازه، ويسعى دائماً للتواصل مع هذه البطولة وحضور مبارياتها، مشيراً إلى أنه لا يستبعد العودة مرة أخرى إلى التدريب في القارة الآسيوية، خاصة أنه يعمل حالياً مستشاراً فنياً في أحد الأندية اليابانية.
وبالنسبة لإمكانية العودة مرة أخرى لتدريب قطر قال إنه يعتبر نفسه أحد أفراد الأسرة الرياضية القطرية، وهو على تواصل مع المسؤولين الكبار بالدولة، وعودته في مرحلة أخرى لقيادة المنتخب القطري، قائمة خاصة أنه يشعر بانتماء كبير لهذا البلد.
وأضاف أيضاً أن الفترة التي قاد فيها المنتخب العنابي كانت صعبة وتخللتها ظروف غير مساعدة مثل قلة عدد اللاعبين وعدم تطور اللعبة بالشكل المطلوب، بينما الوضع بدأ يختلف حالياً، وبالتحديد بعد خمس سنوات حيث أصبحت القاعدة أكبر والظروف مساعدة للنجاح.
وسألنا تروسيه عن المستوى الفني للنسخة الحالية بعد مشاهدة أغلب فرق البطولة فأكد أن المفاجآت التي حصلت إلى الآن لن تستمر لأن المنتخبات القوية لم تظهر وجهها الحقيقي إلى الآن، مثل اليابان واستراليا وكوريا الجنوبية، وبالتالي فإن الأدوار المقبلة ستكون أكثر قوة من المستوى الذي قدمته هذه المنتخبات في الجولات الأولى.
وبالنسبة لظهور المنتخبات الخليجية قال إنها سلبية في ظل العقلية التي تتعامل بها أغلب منتخبات المنطقة، حيث أكد أن كل المنتخبات تراقب بعضها البعض وعندما يخسر منتخب خليجي، يتمنى خسارة بقية المنتخبات الخليجية الأخرى، الأمر الذي حول البطولة الآسيوية إلى خليجي مصغر.
واستغرب تروسيه خسارة قطر في الافتتاح، وقال إن الضغط النفسي “قيد” اللاعبين مؤكداً أن تعثر السعودية في المباراة الأولى أيضاً لم يكن متوقعاً، بينما أضاع الأبيض الإماراتي نقطتين ثمينتين، بعد أن ظهر بوجه طيب في أولى مبارياته.
واعتبر أن المنتخب الإماراتي قادر على التأهل إلى الدور الثاني من البطولة بعد أن قدم بعض المؤشرات الإيجابية في أدائه.
واعتبر تروسيه أن هذه البطولة القارية تعد الأقوى في القارة لذلك يتوقع أن تشهد المباريات المقبلة تنافساً أكبر بين المنتخبات مرشحاً اليابان للعودة بقوة في الأدوار المقبلة والمنافسة بجدية على اللقب.

اقرأ أيضا

نيمار: أود العودة إلى بيتي