الاتحاد

عربي ودولي

مولن: خطة الهجوم على إيران «جاهزة»

وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس ورئيس الأركان المشتركة مايكل مولن خلال مؤتمر صحفي في «البنتاجون»

وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس ورئيس الأركان المشتركة مايكل مولن خلال مؤتمر صحفي في «البنتاجون»

أكد قائد أركان الجيوش الأميركية الآميرال مايكل مولن أمس، أن خطة الهجوم الأميركية على إيران جاهزة إذا امتلكت طهران السلاح الذري لكنه أعرب عن “قلق شديد” من عواقب عمل عسكري. جاء ذلك في وقت حذر فيه مساعد الشؤون السياسية للقائد العام لقوات حرس الثوري الإيراني العميد يد الله جواني من، إنه لو تجرأ الأميركيون وقاموا بأي مغامرة، فإن أمن المنطقة سيتعرض للخطر مشدداً على أن “أمن الخليج للجميع وإلا فلن ينعم به أحد”. وفي القدس المحتلة، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في خطاب بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس، عن قلقه لتعيين حقان فيدان رئيساً جديداً لأجهزة المخابرات التركية واصفاً إياه بـ”نصير إيران”.
وأبلغ الآميرال مايكل مولن قناة “أن.بي.سي” أن خطة الهجوم على إيران جاهزة على خلفية مضيها قدماً في برنامجها النووي بغرض انتاج سلاح ذري، لكنه حذر من أن عملية عسكرية على هذا البلد قد تكون لها “عواقب غير متوقعة يصعب استباقها في منطقة على هذه الدرجة من عدم الاستقرار”. وتابع إنه رغم ذلك لا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي.
وقال “بصراحة إن كلا الخيارين يقلقاني كثيراً”. الا أنه أعرب عن “تفاؤله” أن تؤدي الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الأسرة الدولية والعقوبات التي تفرضها، إلى تخلي إيران عن برنامج تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن “الخيارات العسكرية على الطاولة ستبقى هناك”، معبراً عن “الأمل في أن لا نضطر إلى استعمالها لكنها هامة ومعروفة”. وتؤكد طهران أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم ذا أهداف مدنية وسلمية.
من جهته، حذر مساعد الشؤون السياسية للقائد العام لقوات الحرس الثوري العميد جواني أمس، من أن أي مغامرة أميركية ستعرض المنطقة بأسرها للخطر. وأبلغ جواني وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أمس، إنه مثلما تم التأكيد في السابق فإن “أمن الخليج للجميع او لن ينعم به أحد”.
وأضاف “عدم استخدام الصهاينة للقوة العسكرية ضد إيران يعود لعدم استطاعتهم، لذا فإنهم ليسوا منتظرين اصدار الترخيص لهم من قبل المسؤولين الأميركيين”.
وقال المساعد السياسي للحرس الثوري “أميركا والكيان الصهيوني من خلال طرح التهديدات يسعيان لزيادة تأثير العقوبات ضد إيران كي نبدي نحن المزيد من المرونة.. ولكن عليهم أن يعلموا أنه مثلما صرح قائد الثورة، فإن تهديداتهم سواء كانت خاوية أم حقيقية، فإن المسؤولين سيدافعون بحزم عن مصالح البلاد”.
وقال العميد جواني “الصهاينة هاجموا لبنان وغزة على أمل تحقيق النصر ولكنهم لم يحققوا أي نتيجة من وراء ذلك”. وقد جدد مسؤولون إيرانيون تأكيدهم أمس أن بلادهم لن تعيد النظر في عمليات التخصيب بنسبة 20% لأنها تعتقد أن هذه العمليات قانونية وفقاً لمعاهدة منع الانتشار النووي مؤكدين أن طهران تخضع منشآتها النووية لعمليات التفتيش الدولي.
إلى ذلك، عبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عن قلقه لتعيين حقان فيدان رئيساً جديداً لأجهزة المخابرات التركية وصفاً إياه بـ”نصير إيران” في خطاب بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس.
وذكر باراك أمس الأول أثناء اجتماع داخلي لحزب العمل الذي يترأسه “أن تركيا بلد صديق وحليف استراتيجي، لكن تعيين رئيس جديد لأجهزة المخابرات التركية نصير لإيران يقلقنا”.
واعتبر في هذه المناسبة أن تعيين هذا المسؤول التركي قد يسمح “للإيرانيين بالحصول على معلومات سرية”. وقد عين فيدان على رأس المنظمة الوطنية للاستخبارات التركية في 27 مايو الماضي.
وبحسب سيرته الذاتية الرسمية ترأس فيدان البالغ من العمر 42 عاماً الوكالة التركية للتعاون والتنمية وشغل منصب وكيل الشؤون الخارجية لدى رئيس الوزراء ومثل تركيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهذا المنصب الأخير سمح له بحسب الصحف التركية بشغل موقع مركزي لمراقبة المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.
وكانت إيران والبرازيل وتركيا قدمت في 17 مايو الماضي، اقتراحاً عرف بـ”إعلان طهران” يهدف إلى ايجاد حل دبلوماسي للتوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه المجتمع الدولي بأن النظام الإيراني العدو اللدود لإسرائيل يسعى من ورائه لصنع القنبلة الذرية.
وخلال الفترة الماضية، تدهورت العلاقات بين إسرائيل وتركيا الحليفين المقربين سابقاً، ووصلت إلى ادنى مستوياتها بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول للمساعدات الإنسانية كان متوجهاً إلى غزة في 31 مايو الماضي مما أسفر عن مقتل 9 اتراك. واستدعت تركيا سفيرها كما الغت مناورات عسكرية مشتركة وطالبت إسرائيل باعتذارات ترفض الدولة العبرية تقديمها.

اقرأ أيضا

هبوط اضطراري لطائرة روسية بعد بلاغ بوجود قنبلة