عربي ودولي

الاتحاد

مقتل ضابط وجندي في اضطرابات جنوب اليمن

جانب من آثار الدمار الذي خلفته الحرب في صعدة

جانب من آثار الدمار الذي خلفته الحرب في صعدة

قتل جندي يمني أمس برصاص قناصة انفصاليين بمحافظة الضالع جنوب البلاد، فيما تم العثور على ضابط بجهاز الأمن السياسي مقتول داخل مبنى المخابرات بمحافظة شبوة .وفي الأثناء أفرج المتمردون "الحوثيون" في شمال اليمن عن 100 جندي اعتقلوهم الأسبوع الماضي.
وقال مصدر صحفي بمدينة الضالع لـ(الاتحاد) إن جندياً قتل الأحد برصاص قناصة مجهولين استهدفوا نقطة عسكرية مستحدثة عند مدخل مديرية "جحاف"، ليرتفع إلى 38 عدد قتلى الأمن والجيش اليمني جراء الاحتجاجات الانفصالية المسلحة منذ يناير الماضي، حسب إحصائية خاصة بـ(الاتحاد).وأشار المصدر إلى أن "اشتباكات عنيفة" اندلعت عقب مقتل الجندي، بين القوات العسكرية والمسلحين الانفصاليين، الذين تحصنوا في بعض المنازل الآهلة بالسكان، لافتاً إلى أن القوات العسكرية "استخدمت الأسلحة المتوسطة"، و"قامت بإطلاق النار عشوائيا باتجاه المنازل".
من جهة ثانية، عُثر صباح أمس على العميد سعد جابر، الضابط بجهاز الأمن السياسي بشبوة "مقتولا" داخل غرفته الخاصة بمبنى المخابرات بمدينة عتق.وقال مصدر مسؤول بمحافظة شبوة لـ(الاتحاد) إن العميد جابر، وهو أكاديمي وأستاذ مساعد بجامعة عدن حاصل على درجة الدكتوراه في علم الفلسفة "انتحر"، وأشار المصدر، نقلا عن مصادر أمنية، إلى أن القتيل كان "يعاني من اضطرابات نفسية حادة منذ عودته من روسيا" التي حصل فيها على درجته الأكاديمية أواخر التسعينيات، مستبعداً فرضية قتله برصاص مسلح مجهول. وقُتل ثلاثة ضباط بجهاز الأمن السياسي في ثلاثة حوادث اغتيال بمحافظة أبين منذ مايو الماضي. وكان العميد جابر، منتدباً من جامعة عدن، إلى كلية التربية بشبوة لتدريس مادة "مناهج بحث".من جهته، نفى مدير أمن محافظة شبوة العميد أحمد المقدشي "وجود أي عمل جنائي وراء مقتل "العميد سعد جابر.وقال المقدشي، في تصريح لموقع "26 سبتمبر نت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية، إن التحقيقات الأولية "تشير إلى أن العميد جابر انتحر نتيجة معاناته من حالة نفسية".إلى ذلك، أعلن مدير أمن شبوة مقتل شخصين وإصابة ثالث برصاص "عناصر خارجة عن القانون"بمديرية ميفعة، مشيراً إلى أن القتيلين قتلا بسبب خلافات شخصية، وأن السلطات الأمنية تقوم حاليا بملاحقة الجناة "للقبض عليهم وتقديمهم لأجهزة العدالة".
وفي سياق متصل بالاحتجاجات الانفصالية بجنوب اليمن، أعلنت وزارة الدفاع العثور على جثة مواطن "قتلته عناصر تخريبية مسلحة" بمنطقة ردفان محافظة لحج الأسبوع الماضي.وذكر موقع "26 سبتمبر نت" نقلا عن شهود عيان أن "مجموعة مسلحة من العناصر التخريبية" اقتادت" مواطناً، يُعتقد أنه ينتمي لمحافظة شمالية، إلى منطقة عطلة" بردفان، قبل أن تطلق النار عليه.
من جهة ثانية، أعلن المتمردون الحوثيون في شمال اليمن، الإفراج عن 100 جندي عبر الوسيط القبلي الشيخ علي قرشه وعضو لجان مراقبة قرار وقف إطلاق النار علي القيسي.وقال الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام لـ(الاتحاد) :" أُبلغنا من القيادة بأنه تم الإفراج عن 100 جندي" اعتقلوا الأسبوع الماضي، إثر استيلاء المتمردين على موقع عسكري بمنطقة حرف سفيان بعمران، معتبرا أن عملية الإفراج "تأتي في إطار السعي نحو السلام والأمن والاستقرار".
وأشار عبدالسلام إلى "ترحيب" جماعة الحوثي بخطاب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس الأول (السبت)، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "صعدة بحاجة إلى الأفعال أكثر من الخطابات".ونفى الأنباء التي تحدثت عن انسحاب "الحوثيين" من لجنة الحوار الوطني المشتركة بين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة، موضحاً أن المسؤول السياسي للجماعة صالح هبرة طلب قبل المشاركة في أعمال اللجنة "الاطلاع على بنود اتفاق فبراير" الموقع بين المؤتمر والمشترك مطلع العام 2009.


18 برلمانيا يُعًلقون عضويتهم للمرة الثانية

?صنعاء (الاتحاد) - أعلن 18 نائبا يمنيا أمس تعليق عضويتهم في البرلمان، للمرة الثانية، احتجاجا على عدم تسليم عقار خاص بمشروع استثماري بمحافظة حضرموت، استولى عليه مسؤول بارز. وكان النواب علقوا عضويتهم في البرلمان، الشهر الماضي، احتجاجا على استيلاء محافظ عمران كهلان أبو شوارب على العقار الذي تقدر قيمته بنصف مليار ريال.
وذكر الموقع الإخباري لحزب المؤتمر الحاكم “المؤتمر نت”، إن نواب كتلة محافظة حضرموت أعلنوا “تعليق عضويتهم للمرة الثانية احتجاجا على عدم تنفيذ توصيات البرلمان بتسليم أرض مشروع درة المكلا لمستثمرين يمنيين وإزالة استحداثات من قبل أحد محافظي المحافظات وآخرين”. وقالوا في بيان أصدروه أن” قيمة الأرض لا تساوي شيئاً أمام قيم العدل”، معتبرين أن ما وصفوه بـ”استمرار العدوان” على العقار يعد “استهانة بسلطات الدولة الثلاث”. وأكدوا إدانتهم “لأي اعتداءات أخرى على أراضي”، منوهين إلى أن وقوفهم في القضية يعود “لاستكمالها كل الوثائق الخاصة بما فيها الأحكام القضائية”.

اقرأ أيضا

الجراد يجتاح شرق أفريقيا مهدداً الملايين بالمجاعة