الاتحاد

ألوان

إلياسي وهزاع والمنهالي والجاسم.. «الله يا دار زايد»

فيصل الجاسم أثناء الحفل

فيصل الجاسم أثناء الحفل

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

اجتمع 4 من أشهر فناني الإمارات، مساء أمس الأول، على خشبة مسرح واحد للمرة الأولى، ليصدحوا في حب الوطن من خلال أغنية «يا دار زايد»، وهم عندليب الإمارات حبيب إلياسي وهزاع الرئيسي ومحمد المنهالي وفيصل الجاسم، الذين ألتف الجمهور حولهم في ختام الدورة الرابعة من مهرجان «الوحدات المساندة للرماية»، في منطقة سبخة الحفار في ميدان الرماية طريق أبوظبي – العين.

أغانٍ وطنية
قدم الفنانون باقة من أجمال الأغنيات الوطنية والتراثية، المناسبة للحدث وسط تفاعل كبير من الحضور، إلى جانب مجموعة أغنياتهم القديمة والجديدة التي اشتهروا بها، وبدأ الحفل الذي شهده معالي اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، بظهور الفنان حبيب إلياسي على خشبة المسرح الذي شيد خصيصاً بالقرية التراثية، وأدى بعض الأغنيات التي تعكس كلماتها مدى الولاء والانتماء للوطن من بينها: «يا وطنّ» و«باتت دموعي» و«يا طير سلم» و«هجر الحبايب».

تفاعل كبير
بدوره، شدا محمد المنهالي مجموعة من أغانيه التي شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور، ومنها: «يا دار» و«شط بغداد» و«الحب قتال»، ليصعد بعده الفنان فيصل الجاسم الذي أدى مجموعة من أغانٍ تمجد بطولات رجال الوطن، وشهدت تفاعلاً رائعاً من ضيوف المهرجان، ومن بينها: «قدام يالقوات» و«هيمان يالمحبوب»، كما غنى لحسين الجسمي أغنية «عذبتني».
وكان مسك الختام مع الفنان الإماراتي هزاع الرئيسي الذي قدم باقة متنوعة من أغنياته الوطنية وأغانيه الخاصة التي حققت نجاحاً وانتشاراً كبيرين، وزادت من حماس الجمهور الذي اجتمع عند خشبة المسرح وظلوا يقدمون الاستعراضات التراثية الإماراتية ويرددون معه كلمات أغنياته حتى نهايتها، من بينها: «عشت يا ولْد زايد» «الجو لندني» و«شعب قيادة وحب».

صورة «سيلفي»
وفي ختام الحفل، فاجأ الفنانون الأربعة حضور مهرجان الوحدات المساندة للرماية، بصعودهم جميعاً على خشبة المسرح، معلنين عن اتحادهم لتقديم أغنية حضروها خصيصاً لهذا المهرجان المميز، وهي «يا دار زايد»، التي تقول مطلع كلماتها: الله يا دار زايد كيف محلاها.. يا ناس حلوة وقلبي مغرم فيها.. كن القمر يوم يظهر من محياها.. في غاية الحسن يسلم كف بانيها.. هي جنة الأرض رب العرش سواها، الأمر الذي زاد من حماس الحضور والتفوا حول خشبة المسرح لالتقاط صور «سيلفي» مع النجوم الأربعة، وترديد كلمات الأغنية معهم وسط استعراض «اليولة».

تفاعل كبيروبمناسبة ختام مهرجان الوحدات المساندة للرماية قال علي إلياسي رئيس مجلس إدارة شركة «إتش برودكشن» المنظمة لفعاليات المهرجان الترفيهية والإعلامية: استطعنا في ختام المهرجان أن نحقق الشعار الذي أطلق على الدورة الرابعة من «الرماية»، وهو لنفرح معاً بالوطن، فحقاً أن جميع الزوار وضيوف المهرجان فرحوا مع مهرجان الوحدات المساندة بالوطن، من خلال الفعاليات المقامة والتي اهتمت أغلبها بالتراث والوطن وتمجيد جنود الإمارات.
وتابع: حقق المهرجان هذا العام حضوراً وتفاعلاً كبيراً من قبل الجمهور، وذلك بفضل القائمين على الوحدات المساندة للرماية الذين حرصوا أن يشمل المهرجان كل سبل الترفيه والتعليم لكل أفراد العائلة، من مرسم حر للأطفال، ومتحف يروي تاريخ دولة الإمارات وإنجازاتها، وقرية تراثية، وأمسيات شعرية قدمها نخبة من الشعراء الإماراتيين البارزين في عالم الشعر، ومسرحية خاصة بالأطفال بعنوان «سيمفونية مهرة».

ولاء وانتماء
وحول مشاركتهم في الحفل الختامي للمهرجان، عبر الفنان هزاع الرئيسي عن سعادته الكبيرة لإحياء حفل ضمن هذا المهرجان الهادف والمميز، وقال: أجواء وطنية وتراثية جميلة عشتها مع مهرجان «الرماية»، فكان شرفاً لي أن أشارك زملائي الفنانين الإماراتيين في تقديم هذا الحفل المميز، ومشاركتهم للمرة الأولى على خشبة مسرح واحد لتقديم أغنية تعبر عن أسمى معاني الولاء والانتماء للوطن هي «الله يا دار زايد».
فيما قال حبيب إلياسي: لم أتردد لحظة في المشاركة في هذا المحفل، خصوصاً أنني اعتبره واجباً وطنياً، وكلنا جنود في خدمة الوطن، فلقد شاركت في كل الدورات السابقة، وسوف أكون حاضراً كل عام مع «الرماية»، موجهاً شكره للقيادة العليا في الوحدات المساندة على جهودهم الحثيثة في إنجاح الحدث.
من جهته، وصف الفنان فيصل الجاسم مشاركته في مهرجان «الرماية» بالفريدة من نوعها، وقال: هذه المرة الأولى التي أشارك بها في حفلات مهرجان «الرماية»، ولقد تشرفت بإحياء الحفل الختامي من هذا المهرجان الذي كان له طابع فريد وخاص بالنسبة لي.

ألعاب نارية
أثناء تقديم نجوم الغناء الإماراتي لحفل مهرجان الوحدات المساندة للرماية، صعد مقدم الحفلات حمد الدرعي ليعلن عن توقف الوصلة الغنائية لفترة قصيرة، للاستمتاع بإطلاق الألعاب النارية احتفالاً بختام الحدث الكبير، فوقف الجميع من حضور وضيوف وفنانين أيضاً ليتابعوا الألعاب النارية لأكثر من 15 دقيقة.

اقرأ أيضا