الاتحاد

عربي ودولي

يوليو الدامي يحصد 535 قتيلاً عراقياً

رجال شرطة عراقيون في نقطة تفتيش وسط بغداد

رجال شرطة عراقيون في نقطة تفتيش وسط بغداد

أفادت أرقام نشرتها وزارات الصحة والداخلية والدفاع أمس أن يوليو كان الشهر الأكثر دموية في العراق منذ أكثر من سنتين وسجل خلاله سقوط 535 قتيلاً بينهم 396 مدنياً، وسط اعتراضات الجيش الأميركي على هذه الحصيلة. فيما عزا نائب عراقي ارتفاع وتيرة العنف خلال يوليو إلى الاختراقات في الأجهزة الأمنية والعسكرية وتأخر تشكيل الحكومة العراقية والتدخلات الخارجية.
وأظهرت إحصاءات حكومية صدرت في وقت متأخر من مساء أمس الأول، أن إجمالي عدد القتلى بلغ 396 مدنياً نتيجة تفجيرات القنابل أو هجمات أخرى في الشهر الماضي بعد أن كان العدد 204 في يونيو و275 في مايو، معتبرة يوليو الشهر الأكثر دموية منذ سنتين.
وأظهرت الأعداد الشهرية للضحايا أن 89 من أفراد الشرطة و50 جندياً قتلوا في يوليو. كما أصيب 1043 شخصاً بجروح في يوليو بينهم 680 مدنياً و198 شرطياً و165 جندياً، وهي أعلى حصيلة منذ مطلع السنة. وخلال الشهر نفسه، قتلت قوات الأمن مئة متمرد واعتقلت 950 آخرين بحسب الوزارات الثلاث.
وفي صفوف الجيش الأميركي، قتل أربعة جنود خلال يوليو من ضمنهم جندي قتل بهجوم في ديالى. من جهتها، اعترضت القوات الأميركية في العراق أمس للمرة الأولى على الأرقام التي أعلنتها الوزارات الثلاث لضحايا يوليو. وأشار بيان للجيش الأميركي هو الأول من نوعه إلى أن القوات الأميركية "تنفي مقتل 535 شخصاً خلال شهر يوليو، وتعتقد أنه من الخطأ اعتباره الشهر الأكثر دموية منذ عام 2008".
ووفقاً للبيان فهنالك "222 شخصاً قتلوا فقط و 782 آخرين جرحوا، جراء هجمات"، موضحاً أنه بين الضحايا "161 قتيلاً و526 جريحاً من المدنيين و55 قتيلاً و201 جريح من قوات الأمن" من الشرطة والجيش. كما أشار البيان إلى مقتل ستة جنود أميركيين وإصابة 55 آخرين بجروح جراء هجمات خلال الشهر ذاته.
واعتبر الجيش الأميركي يوليو الشهر الثالث الأقل دموية منذ يناير 2008، كما يمثل الشهر الرابع عشر الأقل دموية بالنسبة للقوات الأميركية.
وردت المصادر العراقية بتأكيد الحصيلة التي أعلنتها، مشيرة إلى أن "إحصاء الضحايا يتم من خلال تقرير وزارة الصحة عن أعداد الوفيات جراء أعمال العنف، وأعداد أخرى تقدمها وزارة الداخلية والدفاع عن ضحايا الشرطة والجيش".
إلى ذلك، قال النائب محمد إقبال عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق إن "هناك أكثر من سبب لارتفاع وتيرة العنف في العراق خلال الشهر الماضي، أبرزها الاختراقات في الأجهزة الأمنية والعسكرية والتجاذبات السياسية، فضلاً عن أجندات خارجية تهدف جميعاً إلى زعزعة الأمن في البلاد".

اقرأ أيضا

«الصحة العالمية» تحذّر من اتخاذ تدابير على نطاق عام جراء «كورونا»