الاتحاد

الإمارات

4921 طالباً في مراكز أصحاب الهمم في الدولة

محمود خليل (دبي)

انخفضت أعداد الطلبة الملتحقين بمراكز أصحاب الهمم الحكومية والخاصة في الدولة بشكل لافت طبقاً لإحصائيات حديثة لوزارة تنمية المجتمع، ما اعتبرته وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع مؤشراً إيجابياً على نجاح خطط دمج أصحاب الهمم في المدارس.
وكشفت بن سليمان لـ«الاتحاد» أن الوزارة تنسق مع وزارة التربية والتعليم للتأكد من إلحاق كل الطلبة من فئات الإعاقة المتواجدين في مراكز أصحاب الهمم في الدولة وتنطبق عليها شروط الدمج بالمدارس، وكذلك إلحاق طلبة المدارس من ذوي الإعاقة الذين يحتاجون للرعاية والتأهيل بمراكز ذوي الإعاقة.
وكشفت إحصائيات العام الدراسي 2016-2017 التي حصلت عليها «الاتحاد» أن أعداد الطلاب من أصحاب الهمم انخفضت خلال العام 2017 بواقع 265 طالبا عن العام الذي سبقه الذي بلغ فيه أعداد الطلبة من ذوي الإعاقة الملتحقين بمراكز أصحاب الهمم في الدولة 5186 طالباً.
وضمت إمارة أبوظبي 45% من عدد الطلبة من ذوي الإعاقة الملتحقين في مراكز أصحاب الهمم في الدولة محلياً واتحادياً في القطاع الخاص بواقع 2219 طالباً منهم 815 أنثى فيما بلغت نسبة الملتحقين منهم في المراكز الموجودة بإمارة دبي 24% بواقع 1183 طالباً منهم 379 أنثى، وفي إمارة الشارقة بلغ عددهم 976 منهم 330 أنثى، وفي إمارة رأس الخيمة 211 طالباً منهم 83 أنثى، و166 طالباً في إمارة عجمان بلغ عدد الإناث منهم 66، وفي الفجيرة 131 طالباً منهم 52 أنثى، وفي أم القيوين 35 طالباً من بينهم 7 إناث.
وبلغت نسبة الطلبة المواطنين الملتحقين بمراكز أصحاب الهمم في الدولة نحو 65% بواقع 2855 جاءت النسبة الكبرى منهم في إمارة أبوظبي بعدد 1607 طلاب، والبقية موزعون على إمارات الدولة 412 في الشارقة، و394 بدبي، و197 في رأس الخيمة، و129 في الفجيرة 119، في عجمان، و27 في أم القيوين.
وبلغ عدد الطلبة من أبناء المواطنات الملتحقين بمراكز ذوي الإعاقة 22 طالباً، بينما بلغ عدد الطلبة من غير المواطنين 2014 طالباً جاء العدد الأكبر منهم في إمارة دبي بواقع 788، وفي إمارة أبوظبي 608، والشارقة 561، وعجمان 42، و13 رأس الخيمة، واثنان في الفجيرة. وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم أن وزارة تنمية المجتمع حققت خلال العامين الماضيين إنجازاً مهماً تمثل بنجاح برامجها بدمج الإعاقات الجسدية والبصرية بنسبة 100% في مدارس التعليم العام.
وبينت أن وزارة تنمية المجتمع تتأنى بدمج الإعاقتين الذهنية والتوحد لعدم توفر متطلبات دمجها وللتأكد من وجود الخدمات المناسبة لهاتين الفئتين في المدارس.
وأكدت ابن سليمان أن الإمارات قطعت شوطاً طويلاً في تمكين أصحاب الهمم، مشيرة إلى أن واقع الأشخاص من ذوي الإعاقة في الدولة يتطور إيجابياً بشكل متسارع بفضل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لهذه الفئة.
ولفتت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطوراً وتحسناً ملحوظين على جهة الخدمات التربوية والتأهيلية والعلاجية المساندة المقدمة لذوي الإعاقات في عملية تعليم وتأهيل وتقييم، ومتابعة الطلاب ذوي الإعاقة باستخدام التقنيات الحديثة والتطبيقات الذكية.
وقالت إن وزارة تنمية المجتمع تبذل جهوداً حثيثة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام، موضحة أن مركز «معين» الذي سبق للوزارة إطلاقه أسهم بتمكين الطلبة من أصحاب الهمم على التواصل مع عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال الأجهزة والتطبيقات الذكية، الذي يحتوي عليها، بما انعكس إيجاباً على جهة تطوير إمكانيات الطلبة ذوي الإعاقة، وإثراء قدراتهم، وزيادة تفاعلهم مع بيئتهم ومجتمعهم، وبالتالي تعزيز قدرتهم على الدمج بصور واقعية وملموسة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر