الاتحاد

الرياضي

الفهد: لا خلافات مع ابن همام ولا بد من تجديد دماء الاتحاد الآسيوي

تمسك منتخب الكويت، بالأمل في المنافسة، على البطاقة الثانية، في المجموعة الأولى بكأس آسيا، على الرغم من الخسارة الثانية أمام أوزبكستان، الذي جمع 6 نقاط، وضمن الوصول بنسبة كبيرة إلى الدور الثاني.
وعقب مباراة الكويت وأوزبكستان والتي انتهت بخسارة الكويت1-2، أسرع اللاعبون لمتابعة مباراة قطر والصين التي انتهت بفوز الأول بهدفين، وبدأت لعبة الحسابات مع صافرة النهاية، حيث يحتاج الكويت للفوز على قطر بثلاثة أهداف نظيفة، بشرط أن يخسر الصين أمام أوزبكستان وفي هذه الحالة يصدر أوزبكستان المجموعة، ويصعد معه الكويت، بجانب حسابات أخرى تحسمها الجولة الأخيرة.
وشهد فندق إقامة بعثة “الأزرق” بعد المباراة، اجتماع الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية مع اللاعبين، وهنأهم على الأداء، على الرغم من الخسارة، وطالبهم ببذل أقصى الجهد في المباراة الأخيرة أمام قطر، وأن يتمسكوا بالأمل حتى ولو كان ضعيفاً.
وقال الفهد إن “الأزرق” الكويتي، نجح في تجاوز كبوة البداية أمام الصين، وعاد من جديد، بعد أن جهز نفسه للمباراة الثانية، وقدم مباراة كبيرة، وأتيحت لهم فرص مؤكدة، وأيضاً الفريق الأوزبكي أتيحت له الفرص، ولكن النتيجة لا تعكس الأداء الذي قدمه “الأزرق” في المباراة، وأعتقد أن النتيجة هي الجانب المظلم في اللقاء وجميع اللاعبين قدموا ما عليهم.
أضاف الفهد أن فوز الكويت ببطولة الخليج، وأيضاً بطولة غرب آسيا ليس له تأثير على أداء الفريق في كأس آسيا، والذي لم يختلف من “خليجي 20” إلى الدوحة، ومن خلال خبرتي في المجال الرياضي في كل الألعاب، أرى أنه من الصعب على أي فريق أن يفوز بثلاث بطولات خلال شهرين فقط.
ونفى الفهد أن يكون هناك خلاف بينه وبين محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، على خلفية ما حدث في انتخابات الاتحاد الآسيوي، وقال: كنت في المباراة الافتتاحية لكأس آسيا أجلس بجوار ابن همام ولا توجد مشاكل نهائياً بهذا الجانب، ولو أن الكلام عن تدخل الأمير سلطان بن فهد، فليس هناك مشكلة كي يتدخل، كما أن السعودية تبنت رأينا في انتخابات الاتحاد الآسيوي بجانب أن علاقتي متميزة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر.
أضاف: لدي قناعات بأن نجدد دماء الاتحاد الآسيوي، وأيضاً أن يكون الاتحاد الآسيوي أكثر احترافية، وأيضاً كنا نركز على نجاح الأمير علي بن الحسين، وحققنا ما كنا نريده، وحسمناها في الجمعية العمومية.
ورد الفهد على ما قاله ابن همام وقال: لم أسمع بما قاله ابن همام سواء كان إيجابياً أو سلبياً، ونحن في عملنا اعتدنا أن نسمع الكثير من الإيجابيات والسلبيات، وأيضاً مجموعة دول مجلس التعاون أسرة واحدة، وأهل، وبالتالي لا يوجد بيننا خلافات، ولكننا كان أمامنا هدف وحققناها وسبق أن قلنا هذا الكلام مع الشيخ سلمان آل خليفة، وتجاوزنا هذه المرحلة، ولم نقف عندها، وسرنا إلى أن وصلنا إلى أهدافنا، ودائماً لابد من دراسة التجارب، وكل شخص يطور نفسه.
وتحدث الشيخ أحمد الفهد عن أن الكويت دفعت فاتورة انتخابات الاتحاد الآسيوي في المباراة الأولى أمام الصين، وقال: لم أتهم الاتحاد الآسيوي بعد المباراة الأولى، ونفس الحال بالنسبة للشيخ طلال الفهد، على الرغم من أن الحكم ارتكب أخطاء فادحة، ونحن في كأس الخليج سجلنا هدفاً أمام قطر، ورد “العنابي” بهدف احتسب تسلل، والكثير من المراقبين أكدوا أن الكرة ليست تسللاً، وهدف قطر صحيح، ولو كانت المباراة انتهت بالتعادل لتغيرت كأس الخليج.
وأضاف أن الخطأ وارد، ويأتي من الحكم واللاعبين والجمهور، ولسنا مثل الكمبيوتر لا يخطئ، والشاطر الذي ينجح في التعامل مع كل الظروف، ونرى أن الحكم ظلمنا في المباراة الأولى، وليس هذا رأينا فقط، بل إن الجميع أجمع على ذلك، والتي كانت تغير سير منتخبنا، وأحبطت لاعبينا منذ البداية، وهذا كلام اللاعبين، وكان من المهم بالنسبة لنا، أن نعيدهم إلى البطولة، وهو ما حدث في مباراة أوزبكستان، ولكن لم يكن هناك نصيب للفوز، على الرغم من أنه فرض نفسه داخل الملعب، وسيطر على المباراة، وخسرنا، وهو ما يحدث مع أعرق المنتخبات، وليس مع الكويت.
وقال الفهد إن “الأزرق” متمسك بالأمل، في المباراة الأخيرة أمام قطر، ولم أفقد الأمل حتى آخر دقيقة من عمر المباراة، وإن كنت أرى أن الأمل ليس فقط بالنتائج، بل بالفريق الصاعد بقوة، والذي يخوض منافسات أخرى خلال الأشهر المقبلة، في يوليو نشارك في البطولة العربية وفي سبتمبر نبدأ تصفيات كأس العالم وفي نوفمبر أمامنا الدورة العربية بالدوحة، وتصفيات أولمبياد لندن 2012، والتالي أمام الكرة الكويتية مسيرة كبيرة.
وأضاف: إن هذا الفريق انطلق في عُمان، وتغلب في التصفيات على فريقين عريقين، هما أستراليا وعُمان، وما حدث ليس كبوة جواد، لأن الفريق لا يزال في مرحلة شباب وبدون خبرة، ولكن الكبوة للعمالقة، لمنتخب مثل السعودية، بعد خسارتهم في المباراة الأولى أمام سوريا، أيضاً الكبوة لليابانيين بعد تعادلهم، وبالنسبة لنا هذا المنتخب لا يزال في بدايته، وأرى أنها خطوة في مدرسة تعلم الخبرات للمستقبل.
وفيما يتعلق برحيل المدرب قال: جوران لم يرتكب خطأ جسيماً كي يرحل، والفريق يقدم معه مباريات قوية ويحقق بطولات، ويغير المدرب في الفريق كيفما شاء ولديه قراءة جيدة للمباريات ويتعامل بواقعية بقدرة اللاعبين وإمكاناتهم، ولم نشعر بقلق مع جوران.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يفاوض نصري