الاتحاد

الإمارات

جامعة الإمارات: ضوابط جديدة في السنة التأسيسية

عمر الحلاوي (العين)

أعلنت جامعة الإمارات، ضوابط أكاديمية جديدة للسنة التأسيسية وفق لوائح الجامعة، تتضمن السماح للطالب المواطن بالدراسة لمدة عام واحد فقط في السنة التأسيسية، وفي حالة عدم اجتيازه للامتحانات، عليه دفع رسوم لاستمراره في الدراسة بالسنة التأسيسية للعام الثاني.
وحددت جامعة الإمارات المعدل التراكمي الذي يتوجب الحصول عليه بعد 30 ساعة أكاديمية، لا يقل عن نقطتين (2.0) بحد أدنى، ففي حالة إنذار الطالب ثلاث مرات متتالية لعدم حصوله على المعدل، يفصل نهائياً ولا يحق له الالتحاق بجامعة حكومية.
وتبدأ اليوم اختبارات تحديد المستوى لطلاب السنة التمهيدية والتي تقيس المهارات بشكل عام، وعند اجتيازها يلتحق الطالب بالبرنامج الأكاديمي المحدد. وأعلنت الجامعة استحداث مجلس طلبة جامعة الإمارات على موقع «تيليغرام» والذي يضم حالياً 2300 عضو من الطلاب والإدارة العليا للجامعة، بمتابعة الدكتور علي الكعبي، نائب مدير الجامعة الذي يجيب عن أسئلة الطلبة. وشدد مدير جامعة الإمارات الدكتور محمد البيلي خلال لقائه الطلاب والطالبات الجدد، على ضرورة الالتزام بلوائح الجامعة، ومن بينها لائحة السلوك الطلابي، وأن ذلك جزء من المهام والواجبات المفروض اتباعها، وأوصى جميع الطلاب بالحصول على دليل الطلاب الذي يحتوي على كل الاستفسارات التي يحتاج إليها الطالب فيما يختص بجميع الجوانب في الجامعة، سواء الأكاديمية أو السكن، مضيفاً: «إن لجميع الطلاب حق التعليم وحق اختيار التخصص بما يتوافق مع شروط القبول في الكلية، وحق التحويل من كلية لأخرى، وفي السكن والتغذية والإرشاد الأكاديمي».
وشرح للطلاب الجدد بالتفصيل المعدل التراكمي، وهو معدل درجات الطالب التي تحتسب بطريقة محددة، حيث يجب أن يحافظ الطالب على معدل تراكمي معين، مؤكداً في حالة تدني المعدل عن النقطتين، يحصل الطالب على إنذار أكاديمي أول، بعد ذلك يحق للطالب تغير تخصصه، فإذا استمر في التخصص نفسه ولم يوفق برفع المعدل إلى النسبة المطلوبة في الفصل الثاني، يحصل على الإنذار الأكاديمي الثاني، فإذا لم ينجح في الفصل الذي يليه في الحصول على نقطتين، يتم فصله من الجامعة نهائياً، وذلك عند الإنذار الثالث على التوالي، حيث لن يستطيع الطالب بعد فصله أن يلتحق بأي جامعة حكومية بالدولة.
وأوضح مدير الجامعة أن الإرشاد الأكاديمي يعتبر مهماً في الحياة الأكاديمية، إذ يتوجب على كل طالب أن يكون لديه مرشد أكاديمي، حيث هنالك إرشاد على مستوى الكلية الجامعية وآخر على مستوى الكليات والأقسام، حيث سيعين مرشد أكاديمي لكل طالب ليستعرض معه الخطة الدراسية واختيار المساقات التي يسجلها في كل فصل دراسي، مطالباً طلاب السنة التأسيسية بالالتزام بالساعات المكتبية الخاصة بالمشرف الأكاديمي، حيث يطلب من كل طالب خلال الفصل الدراسي الأول أو الثاني، تخطي الامتحانات التأسيسية، كما طالب الطلاب الذين لم يستطيعوا اجتياز السنة التمهيدية، ببذل المزيد من الجهد لاجتياز الامتحانات خلال هذه السنة. من جانب آخر، أعلنت جامعة الإمارات تعيين 41 عضواً جديداً في هيئة التدريس للعام الدراسي الجديد، من بينهم عمداء كليات، وذلك وفق ضوابط أكاديمية عالية الجودة، تعزز استراتيجية الجامعة في الارتقاء بمخرجاتها وزيادة مجال البحث العلمي، ووفق معايير أكاديمية معتمدة في السياسات الأكاديمية للجامعة للبحث عن أفضل الأستاذة الجامعيين ومساعدي التدريس، لتعزيز المكانة العلمية للجامعة والمساهمة في مجالات البحث العلمي وتطوير المخرجات. ولفت إلى أنهم يسعون للوصول إلى مراتب متقدمة في التصنيف العالمي، تساهم في مشاريع التنمية بالدولة، وفي الابتكار وريادة الأعمال، وكذلك في التطوع وغيرها من مبادرات الدولة، مشيراً إلى أن جامعة الإمارات لديها استقرار في الطاقم الأكاديمي والإداري، حيث يهدف رفد الجامعة بأعضاء جدد في هيئة التدريس إلى الارتقاء بالجوانب البحثية والأكاديمية، فالجامعة تسعى لاستقطاب أفضل العناصر، حيث ضمت هيئة التدريس الجديدة 5 مواطنين في تخصصات مختلفة، كما ضمت أعضاء هيئة تدريس من دول مختلفة مثل الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا وشمال أفريقيا والسعودية، وهذا يعزز التنوع الثقافي والأكاديمي في الجامعة، مؤكداً أن هنالك بعض خريجي الجامعة في درجة الدكتوراه، تم استيعابهم في هيئة التدريس أو باحثين.

.. وتشارك في مؤتمر علمي بسنغافورة
العين (الاتحاد)

شاركت كلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة، بورقتين علميتين في «المؤتمر الرابع عشر للجمعية الآسيوية لعلوم الجيولوجيا والمحيطات» والذي عقد في سنغافورة مؤخراً.
مثل الجامعة في هذا المؤتمر الدولي، الدكتور أحمد مراد، عميد كلية العلوم، وأستاذ جيولوجيا المياه، والذي استعرض فيه آخر نتائج الأوراق العلمية التي توصل لها الفريق البحثي في علم الهيدرجيولوجي الذي يرأسه.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد: حريصون على أفضل العلاقات مع فنلندا