الاتحاد

الإمارات

«المهمات الصعبة» في شرطة دبي تتعامل مع 36 حادث غرق

تعاملت فرقة المهمات الصعبة في شرطة دبي خلال النصف الأول من العام الجاري مع 36 حادث غرق نجمت عنها 40 إصابة بينها 4 وفيات و8 إصابات بليغة و4 متوسطة و24 بسيطة.
كما سجلت الحوادث البحرية 78 إصابة بينها 7 وفيات و11 إصابة بليغة و9 متوسطة و51 بسيطة، في حين بلغ مجموع الحوادث البحرية خلال العام الماضي 81 حادثاً منها 29 حادث غرق، نجمت عنها 38 إصابة منها 4 وفيات و4 إصابات خطيرة و9 متوسطة و21 بسيطة، كما سجلت الحوادث البحرية بما فيها حوادث الغرق 73 إصابة نجم عنها 18 وفاة.
وطالب الرائد الخبير أحمد عتيق عبدالله بورقيبة رئيس فرقة المهمات الصعبة بالوكالة، ومدير إدارة الإنقاذ بالنيابة، الجمهور بالابتعاد عن الشواطئ في حال مشاهدتهم للعلم الأحمر وعدم ارتياد البحر نهائيا، وقراءة اللوحات الإرشادية الموجودة عند الشواطئ، داعيا إياهم إلى تعبئة استمارة الإبحار الإلكتروني المتوفرة على موقع شرطة دبي الإلكتروني لتقوم دائرة الإنقاذ بدورها بمتابعتهم خلال تواجدهم في البحر للتأكد من سلامتهم وحتى رجوعهم اليابسة بأمان والتدخل الفوري في حالة تعرضهم لأي حادث أو مشكلة.
وأوضح بورقيبة أن فرقة المهمات الصعبة تأسست في عام 1992، وشاركت منذ تأسيسها بعدة حوادث كبيرة على مستوى الدولة مثل حادثة الحوض الجاف بدبي وحادثة سقوط الطائرات السودانية والأوزبكية والكازاخية في الشارقة، وحادثة انهيار مبنى تحت الإنشاء في إمارة رأس الخيمة وانهيارات مبان على مستوى إمارات دبي والشارقة وعجمان وانتشال جثة امرأة بريطانية بين جبال منطقة حتا.
كما نفذت الفرقة مجموعة من المشاركات العديدة خارج الدولة في سلطنة عمان من خلال انتشال طفل في ولاية البريمي والمشاركة بحادث تصادم كبير نجم عنه 4 إصابات بسيطة أستخدمت فيه الفرقة المعدات الهيدروليكية لإخراج العالقين، وحادث آخر نجم عنه انحصار 17 شخصا بين الجبال في منطقة الروضة حيث تمكنت الفرقة من إنقاذ 16 منهم.
وحول أبرز المشاركات الدولية أوضح أن المشاركة الأولى للفرقة كانت في زلزال بام في إيران عام 2003 حيث حصل فريقها على إشادة دولية من الأمم المتحدة بتصنيفه كأفضل فريق من حيث التنظيم وعمليات البحث والإنقاذ من ضمن 45 فريقاً مشاركاً على مستوى العالم.
كما شارك الفريق عام 2004 في كارثة المد البحري «تسونامي» في إندونيسيا وحقق أول إنجاز بالعثور على شخص حي بعد 5 أيام من احتجازه تحت الأنقاض في إحدى السفن.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يؤكد رفض العنصرية والتطرف