الاتحاد

الإمارات

شرطة أبوظبي تصدر قصصاً للأطفال عن مخاطر المخدرات

غلاف “البطل أرنوب”

غلاف “البطل أرنوب”

أصدرت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بأبوظبي قصصاً قصيرة مصورة للأطفال بإجمالي 17 ألف نسخة في إطار رسالتها المجتمعية للحفاظ على الفرد والأسرة والمجتمع من أضرار المخدرات.
وقال المقدم سلطان صوايح الدرمكي، رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي إن إصدار القصص “سنبقى معكم” بإجمالي 7 آلاف نسخة و”البطل أرنوب” بإجمالي 10 آلاف نسخة جاء بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية وإدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني للتصدي لسموم المخدر والحفاظ على أطفال الإمارات، وبث جانب التوعية بصورة مشوقة بغرض الاستمتاع والاستفادة معاً.
وأضاف أن هذه الخطوة حققت نجاحاً ملفتاً عندما قام “القسم” مؤخراً بتوزيع القصص باليوم العالمي لمكافحة المخدرات بإمارة أبوظبي على زوار المعرض، الذي أقيم خصيصاً بهذه المناسبة على مستوى الدولة، فضلاً عن توزيعها على طلبة المدارس، حيث حازت القصص على إعجاب الأطفال والطلبة وأولياء الأمور.
وأكد أنه بفضل الدعم اللامحدود والمتابعة من القيادة العليا ستكون هناك توسعة بنطاق الحملات التوعوية للجمهور خلال الأعوام المقبلة، لإشراك أكبر شريحة من أفراد المجتمع للتصدي لآفة السموم القابلة، وتوعيتهم بمخاطرها للفرد والأسرة والمجتمع.
وأشار إلى أن القصص المعتمدة على الرسومات وسرد الحكايات وخلق روح الوعي للأطفال تستهدف بث رسالة عن خطورة المخدرات وضرورة الحفاظ على صحة ونشاط أجسادهم، فهم أمانة نبذل ما بوسعنا عليهم ولتأمين مستقبل مشرق لهم خال من الآفات والسموم. وقال: “شارك في إعداد القصص مختصون تطرقوا إلى أبطال أثــر بهم المخدر نتيجة تعرفهم على رفقاء السوء الذين أخذهم تيار المغريات والسلوكيات التي ترفضها القيم الأصيلة والعادات إلى الهلاك والإساءة إلى الأسرة والمجتمع.
وأضاف الدرمكي أن القصص ركزت على تأثير تعاطي المخدرات على الفرد والمجتمع والآثار السلبية المنعكسة على شخصيته إثر التعاطي، وتوجهت القصص إلى أمثلة للإبلاغ عن حالات الإدمان والتوجه إلى وحدة علاج الإدمان لطلب العلاج حتى لو كان من أفراد الأسرة، لما بذلك من مسؤولية لسلامة الوطن، كما ركزت على جانب الندم والذي يتبع الإدمان، والتفوق والحياة السوية التي تتبع العلاج والحياة الخالية من هذه السموم.
وأشار إلى أن العدد الأول “سنبقى معكم”، والبالغ عدد صفحاته 12 صفحة، أبطاله مثال لأسرة إماراتية تدخلها سموم المخدر رغم تمسكها بالعادات والقيم، عن طريق رفقاء السوء الذين انجرفوا وراء تيار التعاطي.
وتابع، يركز العدد الثاني “البطل أرنوب”، والمماثل بعدد صفحاته لإجمالي العدد الأول، على شخصية الأرنب لتجعل أساس الحكاية بطريقة تناسب الفئة المستهدفة وكيف غيّرت الثمار المسمومة والمخدرات حياة “أرنوب” المعروفة بالنشاط والسرعة، إلى البطء والكسل وتراجع الصحة والقوة وبعد أن كان محبوباً بين أصدقائه أصبح منبوذاً يبتعد الناس والأصحاب عنه.
وأوضح رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي أن القصص تحتوي على أحداث توعوية ونصائح مكتوبة بلغة مناسبة لسن المستهدفين ومزودة بصور ورسوم ملونة.

اقرأ أيضا

قنصلية الإمارات تؤكد سلامة جميع مواطني الدولة في هيوستن