الإمارات

الاتحاد

شرطة الشارقة تنجح في كشف غموض أخطر 13 جريمة وضبط مرتكبيها

نجحت أجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة في كشف غموض أخطر 13 قضية وضبط مرتكبيها خلال السنوات القليلة الماضية.
وتناولت دراسة أعدها المقدم الدكتور خالد محمد الحمادي، رئيس قسم التدريب بشرطة الشارقة والخبير صلاح الدين عبد الحميد رئيس شعبة بحوث الأمن العام نماذج لأبرز الجرائم التي تباينت في الأسلوب الإجرامي المستخدم في ارتكابها وكذلك الحيل والخداع الإجرامي لمرتكبيها لتضليل رجال البحث الجنائي.
واستعرضت الدراسة التي أصدرها مركز البحوث الشرطية بالإدارة العامة لشرطة الشارقة قضايا هامة حدثت في الإمارة العامين الماضيين على وجه التحديد، منها ضبط تشكيل عصابي يقوم بعمليات الجلب والاتجار بالمواد المخدرة والتي عرفت باسم «العملية 888»، والمتهم فيها 18 شخصاً من الجنسية الآسيوية، وضبط ثلاثة تشكيلات عصابية لسرقة السيارات، وتشكيل عصابي للاتجار بالمواد المخدرة وغسيل الأموال المتأتية من عمليات الاتجار، وعرفت «بالإخطبوط»، والتي ألقي القبض فيها على شخصين يصنفان من كبار تجار المخدرات بالعالم وأنهما يتخذان من الدولة مقراً لهما.
كما تناولت الدراسة عدة قضايا أخرى منها، ضبط عصابة إجرامية حال شروعها في السطو على سيارة محملة بأموال بنكية، وكشف جرائم سرقات الشركات والمؤسسات التجارية بالإمارة، وكشف غموض حادث اختطاف فتاة، والقبض على هارب من المنشآت الإصلاحية والعقابية، وكذلك القبض على مرتكب حادث السطو المسلح على محل للصرافة.
وسردت أيضاً الأساليب المتبعة في كشف غموض وضبط مرتكبي جريمة قتل لشخصين والعثور على رأس أدمي، والقبض على مرتكب جريمة سرقة مقترنة بقتل وكشف غموض جثة محترقة. وسعت الدراسة إلى التعرف على الخطط الأمنية وتشكيل فرق البحث الجنائي والإجراءات التي اتبعتها تلك الفرق في الكشف عن القضايا الهامة مجهولة الفاعل التي تم التبليغ عنها، وذلك لغرض التسجيل العلمي والأمني الدقيق الهادف إلى تحقيق الفوائد العلمية والأمنية.
وتناولت الدراسة أيضاً بياناً كاملاً لكافة الخطط الأمنية وإجراءات البحث الجنائي التي قام بها العاملون من رجال مكافحة الجريمة بشرطة الشارقة والتي أدت في النهاية إلى تحقيق النجاح الكامل لهم في كشف غموض تلك الجرائم المجهولة والتوصل إلى مرتكبيها.
وألقت الدراسة الضوء على النتائج التي توصلت إليها كل قضية على حدا، والتي أظهرت من خلالها كفاءة وقدرة العاملين في البحث الجنائي في التعامل مع كافة صور الجريمة في جميع الأوقات حتى وإن عمد مرتكبو الجريمة إلى كافة صور التضليل والخداع.
واستخلصت أيضاً دروسا مستفادة من كل جريمة كأهمية تطوير وسائل التأمين على السيارات والتعاون والتنسيق بصورة أكبر بين الأجهزة الأمنية ومنظمات الشرطة الدولية والعربية لتطوير أساليب الوقاية والمكافحة لجرائم سرقة السيارات، وكذلك أهمية الحاجة إلى تفعيل عملية التنسيق والتعاون بين أجهزة مكافحة المخدرات بالوزارة والقيادات العامة للشرطة بالدولة ومثيلاتها في الخارج وخاصة بالدول التي تشتهر بزراعة وإنتاج وتصدير المواد المخدرة.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يتفقد موقع مشروع جبل الظنة السكني ويزور مواطناً