الاتحاد

الإمارات

أولمبياد الكيمياء العربي السادس ينطلق في رأس الخيمة

فتيات يؤدين اختبارات المنافسة بالكيمياء من الدول العربية

فتيات يؤدين اختبارات المنافسة بالكيمياء من الدول العربية

انطلقت صباح أمس في جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية فعاليات أولمبياد الكيمياء العربي السادس الذي تنظمه الجمعية الكيميائية الإماراتية تحت مظلة اتحاد الكيميائيين العرب وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تحت رعاية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة وبمبادرة من جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي.
ورحب الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس الجائزة رئيس الدائرة المالية والمنطقة الحرة في رأس الخيمة في كلمته إيذاناً بانطلاق الفعاليات بالحضور على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة وفي ربوع إمارة رأس الخيمة.
حضر الافتتاح الدكتور علي بن عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج، وشيخة الشامسي المديرة التنفيذية لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية بالإنابة، والدكتور صالح يوسف الفاحلي رئيس اتحاد الكيميائيين العرب رئيس الجمعية الكيميائية السورية في حمص، وعبدالله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية. وأشار إلى أن جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي أرادت برعايتها لأولمبياد الكيمياء العربي السادس أن تذكي روح التنافس بين الطلبة العرب، وأن تنشر ثقافة التميز ومعايير الجودة في الأداء، وأن تعطي مزيداً من الاهتمام للموهوبين والفائقين والمبدعين في مجال علم الكيمياء؛ وذلك بهدف توسيع خبرات أبنائنا الطلبة، وتعميق فهمهم للحياة والناس والمجتمع والطبيعة من حولهم، ومساعدتهم على اشتقاق معانٍ جديدة للحياة وعلى تحسين حياتهم وتجميلها، وزيادة معرفتهم بأنفسهم وفهمهم لها بغية توجيه حياتهم بشكل رشيد، فضلاً عن إعادة أمجاد علمائنا العرب والمسلمين أمثال ابن حيان وابن سينا والرازي وابن النفيس وغيرهم ممن تركوا أثراً واضحاً في مسيرة الحضارة الإنسانية.
وقال إن جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي هدفت من رعايتها لهذه التظاهرة العلمية إلى إشاعة مبادئ التعاون والتضامن والمحبة بين أبناء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، وأن يرى الطالب العربي في تلك المبادئ صوراً مثالية جديرة بالاحتذاء ويصبح داعياً لها مدافعاً عنها.
من جانبها، رحبت شيخة الشامسي المديرة التنفيذية لوزارة التربية والتعليم في كلمة الوزارة بالحضور، وقالت إن هذه التظاهرة العلمية تأتي تتويجاً لرعاية الكفاءات العلمية وإبراز مواهب الشباب وغرس روح التنافس الإيجابي بينهم وتشجيع المتفوقين، والإسهام في خلق جيل مبدع قادر على التعامل مع العالم بلغة علمية، وتحفيز الشباب العرب ليسهموا في استعادة أمجاد أمته العلمية والمعرفية.
وقالت إن وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات عملت على رسم خططها الإستراتيجية وفق مبدأ الجودة الشاملة بتوفير بيئة تعليمية جاذبة محفزة على التطوير والتنمية والابتكار والريادة والتميز والعمل الجاد، حيث تحقق النجاح لفريقنا الكيميائي الوطني بإحرازه المركز الثاني في أولمبياد الكيمياء العربي الخامس الذي احتضنته مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بفضل التخطيط الاستراتيجي الواعي لمتطلبات المستقبل الداعية لاكتساب الخبرة العلمية والعملية من أجل المنافسة على المستوى العالمي في العلوم والمعارف كافة.
بدوره، ألقى الدكتور أحمد حامد الغامدي أمين عام الاتحاد عضو مجلس إدارة الجمعية الكيميائية السعودية كلمة الاتحاد، وأكد فيها الأهمية القصوى لعلم الكيمياء في عالم الصناعة اليوم، مشيراً إلى أنه وبحكم أن المنطقة العربية ودول الخليج بالذات مقبلة على نهضة صناعية فريدة في مجال الصناعات الكيميائية والبتروكيمائية، فإن من المتوقع أن يكون للعلوم والهندسة الكيميائية والتقنية الحيوية وتقنية “النانو” وعلم الأدوية دور مهم في النهضة العلمية الحضارية للعالم العربي. كما ألقت موزة سيف مطر رئيسة اللجنة الفنية للأولمبياد رئيسة الجمعية الكيميائية الإماراتية كلمة أشادت فيها برعاية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ودعمه غير المحدود للفعالية وللجمعية الكيميائية الإماراتية.
وبدأت عقب حفل الافتتاح الاختبارات النظرية للطلاب والطالبات المشاركين من الدول العربية الذين بلغ عددهم 48 طالباً وطالبة من 12 دولة عربية من الإمارات والبحرين والكويت وقطر وسوريا ولبنان وفلسطين والسودان ومصر والجزائر وتونس للتنافس على الميداليات الخاصة بالأولمبياد والتي حددت بـ 30 ميدالية، منها خمس ميداليات ذهبية وعشر ميداليات فضية وخمس برونزية.

اقرأ أيضا

الإمارات تدين التفجير في "أفجوي" بالصومال