الاتحاد

الإمارات

تعليق خدمات التراسل الفوري والتصفح الإلكتروني عبر «البلاك بيري»

مواطن يتحدث بالهاتف امام محال لبيع الاجهزة الخلوية في دبي أمس

مواطن يتحدث بالهاتف امام محال لبيع الاجهزة الخلوية في دبي أمس

تعلق الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات خدمات البريد الإلكتروني وخدمة التراسل الفوري (بلاك بيري مسنجر) وخدمات الإنترنت والشبكات الاجتماعية الخاصة بهواتف البلاك بيري في الدولة اعتباراً من 11 أكتوبر المقبل، بحسب ما أعلنت أمس.
ويستند قرار الهيئة إلى كون بعض خدمات البلاك بيري، نتيجة طبيعتها الحالية، تتيح السبيل أمام بعض الأفراد لارتكاب تجاوزات بعيداً عن أي مساءلة قانونية، مما يترتب عليه عواقب خطيرة على الأمن الاجتماعي والقضائي والأمن الوطني، والتعدي على خصوصية المشتركين. وجاء قرار التعليق نتيجة عدم إحراز أية تقدم في المحاولات التي بُذلت بشكل متواصل لجعل خدمات البلاك بيري تتوافق مع التشريعات التي تنظم عمل قطاع الاتصالات في الدولة.
وأبلغت “الهيئة” مشغّلي خدمات الاتصالات في الدولة “اتصالات” و”دو” بهذا القرار أمس، مع تعليمات لتجنب حدوث أية تفاوت في مستوى الخدمات البديلة التي سيتم تقديمها للمشتركين.
وقال محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات “إن شركات الاتصالات تعمل على مدار الساعة لتوفير الحلول البديلة والخدمات البديلة التي تضمن استمرار عمل البلاك بيري في الدولة”.
وتوقع الغانم في تصريحات لـ”الاتحاد” أن تصل شركتي “دو” و”اتصالات” إلى الحلول البديلة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وشدد على أن الشركتين ستحافظان على حقوق المشتركين من حيث ما يصرفونه على اشتراكات خدمات البلاك بيري من خلال توفير حلول بديلة تكفل استمرارية استخدام الخدمات.
وأكد أن الهيئة ينصب اهتمامها في الوقت الحالي على المحافظة على الأمن الاجتماعي والوطني، حيث إنهما من أولوياتها في المرحلة الحالية. وحول تأثر أرباح الشركات من انقطاع بعض خدمات البلاك بيري، أكد أن توفير الحلول والخدمات البديلة من شركات الاتصالات سيضمن تحقيق أرباحها المعتادة.
وكما هو معلوم، فإن جميع خدمات البلاك بيري تخضع للأطر التشريعية التي طورتها الهيئة خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
بيد أنه بسبب الطبيعة التقنية لها، فإن بعض خدمات البلاك بيري، مثل الماسنجر والبريد الإلكتروني وبرامج تصفح الإنترنت، تبقى خارج نطاق تطبيق هذه التشريعات الوطنية.
وتعد خدمات البلاك بيري الوحيدة التي تقوم من خلالها مؤسسة تجارية أجنبية بتصدير معلومات المستخدمين وبياناتهم مباشرة إلى خارج دولة الإمارات وإدارتها.
إلى ذلك، أكد الغانم أن خدمات الرسائل النصية القصيرة والرسائل متعددة الوسائط والمحادثة متاحة عبر البلاك بيري عند انقطاع الخدمات، ومن الممكن استخدام الإنترنت عن طريق خدمة “الواي فاي”.
ونصح الغانم مشتركي البلاك بيري بالتريث وعدم شراء أجهزة أخرى إلى حين إعلان شركات الاتصالات عن البدائل المناسبة.
ويوجد في الدولة نحو نصف مليون مشترك في “البلاك بيري”، بحسب الغانم.
وفي بيان صحفي، قال الغانم “ترى هيئة تنظيم الاتصالات أن خدمات البلاك بيري تبدو متوافقة مع الأطر التشريعية المماثلة في دول أخرى، ما يجعل من عدم الاستجابة في هذه الحالة لتشريعات دولة الإمارات مصدراً للقلق وأمراً مخيّباً للآمال”.
وتناقل مشتركون في “البلاك بيري” أمس رسائل تضم مواقع إلكترونية بديلة لإجراء المحادثة مشابهة لخدمة الماسنجر.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي يؤكد الاهتمام بالعمل الإنساني محلياً