عربي ودولي

الاتحاد

إسبانيا تصادر تجهيزات للاستخدام في برنامج طهران النووي

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)- أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية تفكيك تجهيزات معدة للاستخدام في إطار البرنامج النووي الإيراني على الأراضي الإسبانية. وأوقفت شركتا طيران أوروبيتان تسيير رحلاتهما إلى إيران، في مؤشر على تدهور القدرة الشرائية للإيرانيين تحت وطأة العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب. في حين اشترط مجلس الشورى الإيراني على الرئيس محمود أحمدي نجاد إيقاف تداعي الأسعار ليتم تمرير مشروعه الاقتصادي.
وقالت إسبانيا في بيان إنه تم اعتقال شخصين في إطار العملية التي بدأ التحقيق فيها قبل عشرة أشهر. واعترضت الشرطة عند حاجز مروري شمال إسبانيا شاحنة كانت “الوجهة النهائية لحمولتها العائدة ملكيتها لشركة فلوفال إسبانيا، هي إيران”.
وأوضحت الوزارة أن الحمولة “كانت مكونة من صمامات معروفة باسم إنكونيل 625، مادة تضم مزيجا مكونا من أكثر من 25% من النيكل و20% من الكروم، ما يعطيها مقاومة عالية ضد الصدأ ويجعلها صالحة للاستخدام بشكل خاص في المجال النووي”. وأكدت الشركة المالكة للحمولة في بيان إنها تحترم “الإطار القانوني الدولي” وأن المعدات التي صادرتها الشرطة وهي 44 صماما صناعيا، “لا يمكن استخدامها في المجال النووي”. وأشارت الشرطة من جانبها إلى أن الاتحاد الأوروبي يحظر بوضوح تصدير أي “تكنولوجيا ذات استخدام مزدوج، مدني وعسكري لإيران في مواجهة خطر رؤية هذه المعدات تستخدم في خدمة تطوير البرنامج النووي” الإيراني.
وأوضحت وزارة الداخلية أن شركة فلوفال إسبانيا تستخدم “شركات وهمية في الشرق الأوسط لإتمام عمليات التسليم، وتتسلم الأموال لقاء عمليات الشحن عن طريق مصارف في دول أخرى، وأضافت أن الشركة الإسبانية “أقامت أيضا علاقات تجارية مع كيانات إيرانية مدرجة على القوائم الموضوعة من قبل الاتحاد الأوروبي والتي لديها صلات بالبرنامج النووي” الإيراني.
من جهة أخرى، قال متحدث باسم (إير فرانس- كيه.إل.إم إن) إن الشركة ستوقف خط رحلاتها أمستردام- طهران بدءا من أبريل 2013. وتقوم الشركة حاليا بتسيير أربع رحلات إلى إيران أسبوعيا. وقال متحدث إن الخطوط الجوية النمساوية وهي وحدة لشركة لوفتهانزا الألمانية ستلغي رحلاتها إلى إيران بسبب ضعف الطلب، وستكون آخر رحلة للشركة من فيينا إلى طهران في 13 يناير.
وفي شأن داخلي، ذكر نواب إيرانيون أن مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، اشترط على نجاد إيقاف تداعيات الأسعار، مقابل تمرير مشروعه الاقتصادي. وقال عضو لجنة إعداد الميزانية الحكومية في البرلمان عزة الله يوسفيان إن “البرلمان ليس لديه أي مشاكل حيال إصرار حكومة نجاد على تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع «اليارانه» في حالة كبح جماح الارتفاعات المطردة للأسعار”. وأضاف “شرطنا هو أن تتعهد الحكومة بالوقوف أمام أي ارتفاع للأسعار في حالة منح الإيرانيين مبلغ 250 تومان”.


زلزال قوي يضرب غرب إيران

طهران (دب أ) - ذكر تقرير أن زلزالا قويا بلغت قوته 5,2 درجات على مقياس ريختر، هز منطقة بولداجي في محافظة جهارمحال بختياري غرب إيران أمس. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن مركز رصد الزلازل التابع لمعهد الجيوفيزياء بجامعة طهران سجل الهزة في الساعة 6,55 بالتوقيت المحلي أمس. ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الزلزال. وتقع إيران على منطقة فوالق رئيسية، وتعرضت لزلازل مدمرة في السنوات القليلة الماضية من بينها الزلزال الذي ضرب مدينة بام جنوبي البلاد في ديسمبر 2003 وأسفر عن مقتل 31 ألف شخص . وكان زلزالان قد ضربا شمال غرب إيران أسفرا عن وفاة 306 أشخاص وإصابة أكثر من 4500 في شهر أغسطس الماضي.

اقرأ أيضا

موريتانيا والسنغال تدعوان لإقامة تحالف واسع ضد الإرهاب