الاتحاد

عربي ودولي

الجيش اللبناني يضبط صواريخ كاتيوشا وتأهب عسكري إسرائيلي على الحدود

ناقش الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خلال لقائهما الاسبوعي أمس الملفات الخلافية في لبنان والتهديدات الاسرائيلية المتجددة مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القائد العسكرى السابق في ''حزب الله'' اللبناني عماد مغنية 12 فبراير الحالي، في ظل تأهب عسكرى إسرائيلي على جبهة الجنوب· في وقت اعلن الجيش اللبناني إن قواته وقوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان ''يونيفيل'' عثرت على خمسة صواريخ كاتيوشا في جنوب لبنان على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود مع اسرائيل· وقال متحدث باسم الجيش ان الصواريخ عثر عليها خلال دورية مشتركة في وادي حامول شمال شرق الناقورة لكن ''لم تكن معدة للاطلاق''· كما تم العثور قرب الصواريخ على منصة اطلاق واسلاك كهربائية·
وفيما غادر بري القصر الجمهوري دون أي تصريح، أبلغت مصادر مقربة منه ''الاتحاد'' بأنه وسليمان لم يتوصلا الى حسم أي اتجاه لحل مشكلتي موازنة مجلس الجنوب وملف ''التنصت''·
ومن المقرر أن تعقد لجنة الاتصالات في مجلس النواب جلسة اليوم الخميس لمناقشة ملف ''التنصت'' وعلى جدول اعمالها بند واحد هو ماسماها''الفضيحة الكبرى والخطيرة''· وقال رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله إن الجلسة ستشهد مساءلة لوزراء العدل والداخلية والدفاع والاتصالات والمدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا من اجل تحديد الجهات التي كانت تتنصت على اتصالات الهواتف المحمولة مخالفة للقانون رقم ·140 ونقل زوار بري عنه قوله ''إن موضوع تشكيل لجنة تحقيق برلمانية بصلاحيات قضائية سيتحدد في ضوء نتائج الجلسة، بمعزل عن التسييس والانقسام السياسي، لأن المطلوب هو تطبيق القانون والالتزام الحرفي بنصوصه''··
وترأس وزير الاتصالات جبران باسيل اجتماعاً طارئاً لرئيس واعضاء ''مكتب التنصت'' الرسمي المؤلف من ممثلين لوزارات الاتصالات والداخلية والدفاع خصص لبحث آلية تطبيق القانون ووجوب عدم اعتراض أي مكالمة هاتفية بدون إذن خاص من ميرزا بعد موافقة الوزير المعني·
وقالت مصادر بري إنه مازال مصراً أيضاً على اضافة 60 مليار ليرة لبنانية (40 مليون دولار أميركي) الى موازنة مجلس الجنوب ولن يسمح بإقرار موازنة لبنان لعام 2009 ما لم تشمل موازنة المجلس·
من جانبه، رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحزب''القوات اللبنانية'' سمير جعجع أن الضجة المثارة حول ''التنصت'' ليس لها أساس وأن المشكلة الحقيقية تكمن في ''التنصت غير الشرعي الذي ساهم في معظم عمليات الاغتيال والتفجير في لبنان''· وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت أمس ''إن التنصت يتم عبر الاجهزة الرسمية تبعاً للعرف والتقليد المعمول به وستستمر كما كانت رغم الحديث عن تنفيذ القانون ·''140 ورفض تحميل قوى الامن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش مسؤولية القضية، معتبراً ''الفريق الآخر'' المتهم الأساسي فيها·
وقال جعجع ''إن مجلس الجنوب تحول الى جمهورية قائمة بذاتها، مع فارق أنه يأخذ الاموال من الدولة ويقرر ماذا يفعل بها من دون أن يخضع للرقابة''· وتساءل ''ماذا يحصل لو أن كل فريق سياسي رفض تمرير الموازنة العامة اذا لم تلب المشاريع الانمائية لمنطقته خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات؟''·
واستبعدت مصادر سياسية مستقلة التوصل إلى حلول لملفي ''التنصت'' والموازنة قبل انتهاء الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها يوم 7 يونيو المقبل·
وحذر مجلس المطارنة الموارنة في لبنان عقب اجتماعه الشهري امس برئاسة البطريرك نصرالله صفير من استمرار الخلافات، ودعا الى ''التعاون المخلص لإنقاذ الوطن من الوضع المزري''·
على صعيد آخر، ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية في القدس المحتلة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع وحدات عسكرية خاصة للتدخل والمراقبة في حالة تأهب على حدود جنوب لبنان أمس تحسباً لهجوم قد يشنه ''حزب الله'' ردا على مقتل مغنية·
وقد حذر وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك أمس الأول حزب الله من مغبة تنفيذ هجوم· وكرر نائبه متان فلنائي التحذير أمس قائلاً في حديث للاذاعة الاسرائيلية ''إن زعيم ''حزب الله حسن نصر الله يعي الضربة التي قد تسدد له في حال هاجم اسرائيل ثانية''· وأضاف ''يجب البحث عن كل وسيلة ممكنة لتفكيك محور الشر والمتمثل في حزب الله ودمشق وطهران''·

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزلاً في بيت لحم ويتوغل في غزة