الاتحاد

الإمارات

ولي عهد الفجيرة يوجه بصيانة وعمل إضافات في 112 منزلاً شعبياً

شعبيات قديمة في الفجيرة

شعبيات قديمة في الفجيرة

وجه سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة رئيس مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق بالإمارة بسرعة البدء في أعمال الصيانة والإضافات لـ 112 بيتا شعبيا.
وتأتي عمليات الصيانة مرحلة أولى ضمن مراحل أخرى لاحقة تشمل باقي البيوت المتهالكة والتي شيدت في الثمانينات من القرن المنصرم، حيث من المتوقع بحسب الدراسات المبدئية أن تتجاوز تكاليف أعمال الصيانة والإضافات لهذه البيوت 20 مليون درهم.
وأكد سمو ولي عهد الفجيرة في تصريح خاص لـ”الاتحاد “ أن مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق تعمل في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وفي إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة في إعطاء الأولوية والاهتمام الكبير لقضايا المواطنين لاسيما ما يخص ملف الإسكان الذي يهم شرائح واسعة منهم.
وقال سمو ولي عهد الفجيرة إن المؤسسة قامت عن طريق مختصين بها خلال الأشهر الماضية بتنظيم جولات ميدانية شملت جميع مناطق الفجيرة وتم اختيار 112 بيتا شعبيا من 22 منطقة راعينا أن تغطي معظم المناطق خاصة المتضررة منها.
وتم التركيز على المناطق التي تضم بيوتا مضى على تشييدها أكثر من 28 عاما ولم تعد صالحة للسكن كما أنها أصبحت مكتظة بالمواطنين ويعيش فيها أكثر من أسرة مما يسبب الكثير من المعاناة اليومية لهذه الأسر.
والأماكن المستفيدة من المشروع هي الطويين والمناطق التابعة لها ومسافي والحنية والسيجي وريامه ووادي مي وضدنا ورول ضدنا ودبا والحلاه والطيبة والبثنة والبليدة والحنية وأوحلة وقدفع ومربح ومناطق أخرى عديدة.
وأشار إلى أن التكاليف الإجمالية لأعمال الصيانة والإضافات لازالت قيد الحسابات وفقا لعدد البيوت التي ستستفيد من الصيانة والأخرى التي سيجرى لها إضافات، متوقعا وصولها إلى 20 مليون درهم.
نموذجان للإضافات
وحول مشروع الصيانة والإضافات، قال سالم الزحمي مدير مكتب ولي عهد الفجيرة ومقرر مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق إنه تم اعتماد نموذجين فيما يخص الإضافات في البيوت التي اختيرت لإجراء الصيانة عليها وفي نفس الوقت عمل إضافات لها بما تقتضيه حاجتها لذلك، فهناك نموذج يضم غرفة وصالة ومرافقها والنموذج الأخر يضم غرفتين وصالة بمرافقهم.
ويتم إقرار هذه الإضافات وفقا لحالة البيت وما يحتويه من غرف وعدد المواطنين داخل الأسرة وما إذا كانت أسرة واحدة أم أسرتين وغيرها من هذه الأمور التي تحدد عن طريق المختصين ميدانيا في عمليات الحصر بالتعاون مع قسم المباني ببلدية الفجيرة.
وبحسب المهندسة نوال يوسف الهنائي رئيس قسم المباني في بلدية الفجيرة فقد سبق للجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية إجراء صيانات وأعمال إضافة لبعض البيوت في الفجيرة، حيث قامت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الإنسانية عام 2005 بعمل إضافات ملاحق كاملة لعدد 25 بيتا شعبيا في الفجيرة.
كما قامت جمعية الفجيرة الخيرية بعمل إضافات لخمسة بيوت عام 2006م، كما قام فاعل خير من أبناء الدولة بالتبرع عام 2004م لعمل إضافات لعدد تضم ملاحق لـ 26 بيتا شعبيا.
وأضافت المهندسة الهنائي أن هيئة الهلال الأحمر قامت في عامي 2008-2009 بعمل ملاحق إضافية لعدد 8 بيوت شعبية أخرى.
وبدورها قامت بلدية الفجيرة بصيانة 10 مساكن شعبية خلال هذا العام.
ومن المقرر أن تقوم هيئة الهلال الأحمر بعمل ملاحق إضافية لـ 4 بيوت شعبية. وأفادت رئيس قسم المباني في بلدية الفجيرة بان البلدية قامت بإرسال 50 طلبا تمثل 50 مواطنا إلى مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية.
في هذا الصدد
من جانبه توجه سعيد الحافري عضو المجلس الوطني الاتحادي من منطقة السيجي، بالشكر إلى صاحب السمو حاكم الفجيرة وسمو ولي العهد على جهودهما في دعم قضايا المواطنين لاسيما قضايا الإسكان.
وقال لقد طرحنا هذه القضية كثيرا في المجلس الوطني الاتحادي لان قضية البيوت الشعبية في الفجيرة تحتاج إلى دعم كبير وليس الأمر مقتصرا على السيجي فحسب باعتبارها منطقتي واعلم الكثير عن بيوتها وإنما الفجيرة كلها تعاني من المساكن المتهالكة.
وأضاف أن هذا التوجه الحميد من سمو ولي العهد سوف يحل مشكلة الكثير من المواطنين في الإمارة ممن تؤرقهم مشكلة البيت الشعبي المناسب، فلم يعد مناسبا الآن أن تسكن أسرة مواطنة مكونة من 20 فردا في بيت مساحته الإجمالية 80 في80.
وقال إن السيجي التي يقطنها قرابة 750 نسمة عدد بيوتها يتجاوز 110 بيوت منها 50 بيتا قديما منذ بداية الاتحاد وتسمى شعبيات راشد والبيوت الأخرى الجديدة من برنامج زايد للإسكان حوالي 50 بيتا شعبيا.
وقال المواطن سلطان بن نايع من منطقة الحنية، كنا نأمل أن يستمر مشروع إقامة 60 بيتا شعبيا في الحنية على نفقة احد الخيرين من أبناء الوطن ولكن المشروع توقف دون سابق إنذار وربما الأزمة المالية هي السبب.
واضاف أحب هنا أن أوجه شكري لصاحب السمو حاكم الفجيرة وسمو ولي العهد على مشروع الصيانة هذا الذي ستبدأ فيه مؤسسة الفجيرة لتطوير المناطق النائية لأننا من المؤكد سنستفيد منه كغيرنا من المواطنين في المناطق الأخرى ويكفي أن أقول إننا نسكن في بيت عمره 30 عاما وعدد العوائل القاطنة فيه 4 عوائل .
وقال عبد الله محمد الكندي من منطقة الفرفار “إننا في الفرفار بحاجة إلى صيانة عاجلة لبعض البيوت الشعبية القديمة ولا أتحدث عن نفسي ولكن أتحدث عن بعض الحالات الموجودة في منطقة الفرفار والتي نراها تعاني كثيرا”.
واضاف “الحمد لله برنامج زايد للإسكان وفر لكثير من الأهالي بيوتا فسيحة، واليوم سوف تبدأ مؤسسة الفجيرة في تبني بعض مشاريع الصيانة والإضافات وهي بادرة طيبة تستحق الثناء والإشادة”.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: التجارة رافد رئيس لاقتصاد الإمارات